تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

العراق تحت ضغط الشارع بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي

سمعي
رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي
رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي ( أ ف ب)

العراق مع استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تحت ضغط الشارع، من بين أبرز المواضيع التي اهتمت بها الصحف الفرنسية. كما توقفت هذه الصحف عند الهجوم الإرهابي في لندن الذي أدى الى مقتل شخصيْن.

إعلان

استقالةُ رئيس الوزراء العراقي خطوة نحو النصر، كتبت "ليبراسيون" وقالت الصحيفة إن عادل عبد المهدي أعلن استقالته الجمعة غداة يوم دموي حيث تم تجاوز سقف ال 400 قتيل في التظاهرات ضد الفساد في العراق التي قُمعت بقوّة والتي تُشارف دخول شهرها الثالث. ولاحظت اليومية الفرنسية ان هذه الاستقالة جاءت استجابة لدعوة من أعلى سلطة شيعية في البلاد.

وتابعت "ليبراسيون" أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني دعا صراحة مجلس النواب العراقي الى سحب الثقة من الحكومة، وقال السيستاني إن "مجلس النواب الذي انبثقت منه الحكومة الحالية مُطالب اعادة النظر في خياراته والتصرف بما تُمليه مصلحة العراق والمحافظة على دماء أبنائه، وتفادي دوامة العنف والفوضى والخراب.

دعوة المرجع السيستاني بدت-كما تشير الصحيفة-كدعم صريح للمرة الاولى، للاحتجاجات الغاضبة الداعية الى رحيل الحكومة وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على العراق منذ 16 عاماً، والمتهمة بالفساد وهدر ثرواته.

جورج مالبرينو يرى في صحيفة "لوفيغارو"، ان استقالة عادل عبد المهدي لم تُعد الهدوء الى الشارع العراقي.

إنه انتصار أوّل للمتظاهرين الذين يطالبون منذ شهريْن باستقالة الحكومة، يقول الكاتب، ولكن استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لن تكون كافية على ما يبدو لوضع حد لغضب المحتجّين ضد الطبقة السياسية الفاسدة وغير الكفؤة، الحليفة للجارة القويّة إيران.  

انها المرة الأولى التي يدعم فيها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني احتجاجات الشارع العراقي، يلاحظ جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو"، وذلك منذ بداية المظاهرات التي قمعتها الشرطة بشدّة، حيث خلّفت ما لا يقل عن 420 قتيلا 16 ألف جريح.

وقد رحّبت كتل سياسية-كما يشير الكاتب-بدعوة المرجع الشيعي مجلس النواب العراقي الى سحب الثقة من الحكومة، من بينها تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وجاء الدعم أيضا من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي كان قد طالب مرارا باستقالة الحكومة.

لندن تُضرب مرة أخرى بهجوم إرهابي

هكذا علّقت صحيفة "ليبراسيون" على الهجوم الذي نفذه الجمعة رجل بالسكّين، وأسفر عن مقتل شخصيْن عند جسر لندن، قبل أن تقتله الشرطة التي صنّفت الهجوم بأنّه إرهابي. وذكرت اليومية الفرنسية بان العاصمة البريطانية قد تعرضت لهجوم قبل عاميْن ونصف تقريبا، وتحديدا في 3 حزيران يونيو 2017، حيث دهس حينها متطرفون يستقلون شاحنة بيضاء، المارّة على جسر لندن قبل أن يهاجموا الناس بشكل عشوائي بالسكاكين في سوق قريب، وقد قُتل ثمانية اشخاص وجرح ثمانية واربعون اخرون.

من جانبها سلّطت صحيفة "ليوبريزيان" الضوء على الهجوم الإرهابي في لندن مشيرة الى أنّ منفّذ الهجوم كان يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً، وقد قتلته الشرطة.
 فيما تطرقت صحيفة "لوفيغارو" الى السياق الذي جاء فيه هجوم لندن قائلة إنه يأتي في خضم الحملة الانتخابية قبل أقل من أسبوعين من انتخابات تشريعية يأمل بوريس جونسون ان يفوز بغالبية فيها تسمح له تطبيق بريكست. 

كما يأتي هذا الهجوم قبيْل قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة البريطانية يومي الثلاثاء والأربعاء، بحضور عدد من رؤساء الدول، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.