تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

توتر بين تركيا والولايات المتحدة بشأن قبرص وبوريس جونسون يعد بإجراء "تحول جذري" في بريطانيا

سمعي
طائرة بدون طيار، مطار تركي شمال قبرص
طائرة بدون طيار، مطار تركي شمال قبرص ( أ ف ب: 16 ديسمبر 2019)

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 التوتر العسكري في جزيرة قبرص بين تركيا والولايات المتحدة، ومستقبل بريطانيا بعد البريكسيت في ظل حكومة بوريس جونسون، والتحديات التي تواجهها فرنسا في مالي.

إعلان

توتر حول حقول الغاز قبالة قبرص بين تركيا والولايات المتحدة 
صحيفة "لوموند" أفادت أن الكونغرس الأمريكي رفع الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة إلى قبرص، بينما حذّرت تركيا الولايات المتحدة من رفع هذا الحظر، الذي من شأنه أن يخلق صراعا في المنطقة.

وأضافت اليومية الفرنسية أن الكونغرس الأمريكي أقر مشروعي قانون لدعم جمهورية قبرص في نزاعها حول الأراضي والطاقة مع تركيا، وهما رفع الحظر المفروض منذ ثلاثين عامًا على بيع الأسلحة الأمريكية إلى نيقوسيا، وقانون آخر يعزز المساعدات الأمنية لقبرص ويدين تركيا لأنشطتها في عمليات التنقيب قبالة ساحل الجزيرة.

وأوضحت "لوموند" أن تركيا نشرت أكثر من ثلاثين ألف جندي في الثلث الشمالي لقبرص، وقامت بإرسال  طائرات بدون طيار للمراقبة إلى مطارها المتواجد في الجزء الذي تسيطر عليه من الجزيرة.

بوريس جونسون يحدد مسار "حكومة الشعب"
يومية "لوفيغارو" أوضحت أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يأتي على رأس أولويات رئيس الوزراء الذي يعد بتحويل بلاده جذريًا. وهي أولويات لا تشكل المفاجأة إذ كان بوريس جونسون قد وعد  بإجراء "تحول عميق" في المملكة المتحدة قبل كل شيء، فرئيس الوزراء البريطاني يرى بعيدا مستقبل بلاده.

وأضافت يومية "لوفيغارو" أن بوريس جونسون يعتزم الاعتماد على الأغلبية المريحة بثمانين مقعدًا في البرلمان البريطاني وهو أكبر مجال متاح للمحافظين منذ فوز مارغريت تاتشر بالانتخابات البرلمانية عام 1987.

وتابعت الصحيفة الفرنسية أن خطة معركة بوريس جونسون بعد أن تمكن من إزاحة حزب العمال من معاقله في الشمال ووسط إنجلترا لصالح  حزب المحافظين، تقضي بإنشاء "حكومة للشعب" من خلال "توحيد" بلاده المنقسمة بسبب قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكي لا يخيّب آمال الناخبين الجدد الذين وثقوا به،  سيقوم جونسون باتخاذ العديد من التدابير، حيث ستعتبر الخطوط الرئيسية لخطة معركته المقبلة القائمة على ثلاثين قانونًا، من بينها ما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

في مالي، رفض "الاستعمار الجديد"
صحيفة "ليبراسيون" أفادت أن أصواتا بدأت تثار أكثر فأكثر في مالي ضد وجود جنود فرنسيين في عملية برخان بالرغم من عدم وجود بدائل في حال الانسحاب. وحجة الماليين المعادية لعملية برخان أنها عديمة الفائدة في المنطقة، إذ بالرغم ن تواجد الفرنسيين في هذه المنطقة منذ 06 سنوات، لا يزال توسع وجود الجماعات الجهادية مستمراً، لا سيما في وسط البلاد بحسب أحد الناشطين الماليين.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للماليين، فإن اتفاق الجزائر للسلام الذي تم توقيعه في عام 2015  بين مجموعات المتمردين  في شمال البلاد والسلطات المركزية،  لم يكن مقبولاً من قبل باماكو على وجه الخصوص.  فهو ينص على زيادة اللامركزية ويعزز السلطات المحلية والإقليمية ويضمن تمثيل أكبر لسكان الشمال في المؤسسات الوطنية، حيث  تم التصديق على  الاتفاق تحت ضغط المجتمع الدولي. ونقلت الصحيفة عن سيدو سيديبي، وهو أحد الرافضين للوجود الفرنسي، أن عدم تطبيق اتفاق الجزائر سيبقي الباب مفتوحا للانفصالية في المناطق الشمالية  من مالي.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.