تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

معركة غير متكافئة من أجل كرامة لبنان.. وماكرون يراهن على الاستقرار في أبيدجان

سمعي
احتجاجات لبنان
احتجاجات لبنان مونت كارلو الدولية
إعداد : أمل بيروك

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية الملف اللبناني والملف البريطاني إضافة الى زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى ساحل العاج ومستقبل العلاقات الفرنسية الإفريقية.

إعلان

 مجلة لوبس عنونت معركة غير متكافئة من أجل كرامة لبنان.

كتب بيار حسكي أن الموجة الجديدة من الانتفاضات الشعبية التي تجتاح بعض الدول العربية مهددة بالاصطدام بثلاث حقائق تتمثل أولا في أنظمة لا تتردد في استعمال القوة والعنف ضد المتظاهرين وثانيا في المصالح الاقتصادية والجيوسياسية لبعض الأحزاب والحركات وثالثا التجاهل لمطالب المتظاهرين من قبل بعض الدول الكبرى المتحالفة مع الأنظمة.

وحسب الكاتب يعتبر لبنان من الدول التي اجتمعت فيها أسباب عدة مثل الفقر والبطالة والفساد والقمع الاجتماعي دفعت بالمواطنين الى النزول الى الشارع لرفض النظام غير أن لبنان عاش لسنوات على وقع كابوس الحرب الأهلية فكان أن خرج الجيل الجديد والشباب بالآلاف ضد التيار وضد المخاوف من الوقوع في أخطاء الماضي بل ودفعوا بآبائهم إلى مواجهة العادات والتقاليد السياسية التي عاشوا عليها.

ويختتم الكاتب مقاله أن معارضي الحراك الشعبي من الموالين لإيران والموالين للغرب من أنصار سعد الحريري يحاولون استفزاز المحتجين من أجل الإنقاص من عزيمتهم ويرغبون في تغيير كل شيء كي لا يتغير شيء.

الجيل القديم من اللبنانيين الذين عاشوا تجارب كثيرة فهموا جيدا ما تقوم به الطبقات السياسية أما الشباب فيتجهون نحو بناء لبنان جديد..ويسعون لتحقيق الكرامة للبنان.

في أبيدجان ..ماكرون يراهن على الاستقرار

 كتب فرانسوا كليمونسو في صحيفة لوجورنال دو ديمانش الأسبوعية أن الرئيس الفرنسي جعل من أولويات زيارته الى ساحل العاج الأمن والاستقرار في المنطقة وتطهيرها من الجهاديين إضافة الى دعم الانتعاش الاقتصادي المحلي وتشجيع الصناعات والمشاريع التي يحملها الشباب في هذا البلد.

زيارة الرئيس الشاب الى ساحل العاج ونيجيريا يقول الكاتب تحمل الطابع الأمني وطبعا ليس من الصدفة أن تتزامن العملية التي أطلقت ضد الجهاديين والتي أعلن عنها الإيليزيه أمس مع هذه الزيارة المهمة.

ماكرون لم يتردد في إعادة تذكير بعض الدول الإفريقية المعنية بعملية بارخان مثل مالي وبوركينا فاصو بضرورة بذل مجهود أكثر سياسيا واجتماعيا وعسكريا لمواجهة الجهاديين والتصدي لعملياتهم والحد من انتشار أفكارهم داخل دول الساحل الافريقي وهنا يضيف الكاتب أن السؤال الذي يراود الأذهان في ساح العاج هو ..هل جاءت زيارة ماكرون بعيدا عن الحسابات السياسية أم أن باريس تساند الحسن أواتارا لإعادة انتخابه العام المقبل على رأس البلاد ؟

سؤال أجاب عنه المقربون من الرئيس بالنفي رغم الشكوك التي أعرب عنها الافواريون.

"بوريس جونسون، صعود لا يقاوم لشخص غريب الأطوار عديم الضمير"

هكذا عنونت مجلة ليكبراس مقالها حول رئيس الوزراء البريطاني و كتب كليمون دانييه عن الزعيم البريطاني الذي كان يحلم وهو في سن الرابعة بأن يصبح ملكا للعالم حسب ما روت شقيقته.

وقد تمكن انتهى الأمر بجونسون بالفوز ببرلمان متمرد حسب وصف الكاتب وبهذا يكون المحافظون قد استعادوا الأغلبية المطلقة التي  خسروها في الانتخابات العامة لعام 2017 ويمكنهم الآن شكر البطل بوريس جونسون .

لقد أثبت "بوريس" مرة أخرى أنه محبوب صندوق الاقتراع. أو خنزير صناديق الاقتراع كما تطلق عليه الصحافة البريطانية هذه السمعة لم تخذله منذ فوزه في عام 2008 ببلدية لندن ، التي كانت تعتبر حتى ذلك الحين معقلًا لحزب العمال .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.