تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تركيا تتورط في النزاع الليبي، والحكومة الفرنسية تبحث عن "تسويات سريعة" لأزمة إصلاح أنظمة التقاعد

سمعي
مجلس النواب التركي
مجلس النواب التركي أ ف ب: 02 يناير 2020)

من بين أبرز القضايا التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في الثالث من يناير 2020: تركيا تتورط في الصراع الليبي، وألغاز فرار كارلوس غصن، وفي الشأن الفرنسي الحكومة تبحث سريعا عن "حلول وسط" للخروج من أزمة اصلاح أنظمة التقاعد.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" أولت مكانة كبيرة للأزمة الليبية وعنونت في الأولى: "ليبيا هذا النزاع الذي يتفاقم على أبواب أوروبا". واعتبرت اليومية الفرنسية في الافتتاحية أنه منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 بمساعدة فرنسا وبريطانيا كانت ليبيا مسرحا للفوضى. وها هي حكومة الوفاق في طرابلس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وبعد أن تخلت عنها الدول الراعية ومن بينها فرنسا، ترتمي في أحضان الرئيس التركي أردوغان للنجاة من هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال حفتر، سيد الشرق الليبي الذي يشن هجوما على طرابلس منذ أبريل الماضي بدعم عسكري روسي وسط لامبالاة دول الجوار والأوروبيين. ووصفت "لوفيغارو" أن الوضع في ليبيا يشبه بشكل خطير الوضع في سوريا. ونددت اليومية الفرنسية بعجز الأمم المتحدة والغرب لوقف التصعيد الخطير في ليبيا.


تركيا تتورط في المأزق الليبي

رأت صحيفة "لاكروا" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يخف نواياه بالتدخل في الصراع الليبي لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس بقيادة فائز السرّاج. هذه الحكومة المدعومة نظريا من الأمم المتحدة والتي تواجه صعوبات متزايدة منذ الهجوم الذي تشنه قوات الجنرال خليفة حفتر على العاصمة الليبية منذ أبريل 2019.

وترى الصحيفة أن تركيا تتخذ خطوة إضافية في التصعيد العسكري في ليبيا وفي تدويل الصراع بين الأشقاء الذي مزق ليبيا منذ عام 2011.

صحيفة "ليبراسيون" تخصص كامل صفحتها الأولى لكارلوس غصن

توقفت اليومية الفرنسية عند الألغاز المحيطة بفرار كارلوس غصن رجل الأعمال اللبناني البرازيلي الفرنسي الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان- ميتسوبيشي من اليابان. وعلّقت "ليبراسيون" جايمس غصن أم كارلوس بوند؟ في إشارة الى الفرار المفاجئ لغصن من اليابان الى تركيا ثم الى لبنان، وكان يخضع للإقامة الجبرية في طوكيو في انتظار محاكمته في مخالفات مالية وتهرب ضريبي.

الصحيفة الفرنسية طرحت خمسة أسئلة حول هذا الفرار "الجايمس بوندي" كيف تمكن غصن من مغادرة اليابان؟  أي دور لعبته تركيا ؟ كيف دخل الى لبنان؟ وما هو الموقف الفرنسي من هذه القضية ؟ وكيف ستكون استراتيجية الدفاع التي سيتبعها محامو غصن؟

ونبقى في لبنان...الأزمة المالية والاقتصادية تدفع العاملات الفليبينيات الى مغادرة هذا البلد

هذا ما لاحظته صحيفة "لوفيغارو" مشيرة الى أن سفارة الفليبين في بيروت تقوم بإعادة مواطناتها مجّانا، في خطوة هي الأولى منذ حرب 2006. وذكرت اليومية الفرنسية أن ستين عاملة وصلن قبيل عيد الميلاد الى مانيلا وستتبعهن في الأشهر المقبلة 1600 عاملة ومعظمهن من خادمات المنازل في لبنان.

وقالت "لوفيغارو" إن لبنان يعاني من ثالث أكبر عبء مديونية في العالم ويمر بأزمة اقتصادية خانقة.

هل تفلح الحكومة الفرنسية في الخروج من الأزمة التي تعاني منها البلاد بسبب الإضرابات والاحتجاجات ضد إصلاح نظام التقاعد؟

"الحكومة الفرنسية تبحث عن تسويات سريعة" كما أكدت أوساط قصر "ماتينيون" وفقا لصحيفة "لوباريزيان"، فرئيس الحكومة ادوارد فيليب عاد الى باريس بعد عطلة قصيرة في مسقط رأسه "لوهافر" وهو مستعد للتوصل الى "تفاهمات" مع النقابات للخروج من الأزمة وإنقاذ مشروع إصلاح أنظمة التقاعد الذي يثير جدلا في فرنسا.

صحيفة "ليزيكو" من جانبها توقفت عند أزمة إصلاح أنظمة التقاعد وتحديدا عند موقف المعارضة اليمينية التي قالت إن مشروع الإصلاح "لم يبق منه سوى الاسم" في إشارة الى تراجع الحكومة أمام ضغوط النقابات. 
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.