تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لوموند: ايمانويل ماكرون في جولة روحية بالقدس الشرقية

سمعي
ماكرون إلى جانب حائط المبكى في القدس
ماكرون إلى جانب حائط المبكى في القدس © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقضية الاختراق السعودي المزعوم لهاتف جيف بيزوس إضافة الى فيروس كورونا المستجد الذي أسال الكثير من الحبر في الصحف الفرنسية.

إعلان

كتب تيري أوبرلي أنه وبعد مرور خمسة وسبعين عاما على تحرير معسكرات الموت ورغم إنشاء الدولة العبرية عام 1948 مازالت المحرقة اليهودية ذكرى مؤلمة وموجعة تجعل النسيان وطي صفحة إبادة مالا يقل عن ستة ملايين يهودي من قبل ألمانيا النازية امرا صعبا بل ومستحيلا في إسرائيل.

ووفقا لتقرير صادر عن وزارة المالية في تل أبيب هناك حوالي 192 ألف شخص نجوا من المحرقة يعيشون في إسرائيل بينهم الآلاف من اليهود المغاربة واليهود الجزائريين الذين عاشوا تحت حكم فيشي إضافة الى اليهود الناجين من مذابح الفرهود في العراق توفي 14800منهم عام 2019. يعيش معظم هؤلاء في دور للمسنين ويتلقون إعانات تصل الى ثمان مئة دولار ويتمتعون برعاية صحية مجانية من الدولة.

وحول زيارة الرئيس الفرنسي الى القدس ورام الله عنونت لوفيغارو مقالا آخر في القدس ماكرون يوقع حضوره على خطى الراحل جاك شيراك في تلميح للمشادة التي حدثت بينه وبين عناصر من الشرطة الإسرائيلية. صحيفة لوموند من جهتها عنونت ..ايمانويل ماكرون في جولة روحية بالقدس الشرقية.

قرصنة هاتف جيف بيزوس ..والمتهم محمد بن سلمان.

كتبت أمال غيتون في صحيفة ليبيراسيون قضية اختراق هاتف جيف بيزوس لن تحسن من صورة ولي العهد السعودي الذي أثقلته الفترة الماضية بقضايا تمثلت في مراقبة معارضي النظام السعودي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع والتي أدت غي أكتوبر 2018 الى اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
ونقلت الكاتبة أن قضية اختراق هاتف بيزوس ذكرت مطلع العام الماضي في إحدى الصحف الأمريكية بعد مرور شهرين فقط من اغتيال خاشقجي حيث استنتج محققوا الصحيفة آنذاك أن السعوديين تمكنوا من الوصول الى هاتف بيزوس واختراقه وجمعوا معلومات خاصة وشخصية.
جاء ذلك بعد أن تم تسريب رسائل نصية من هاتف بيزوس تكشف عن علاقة حميمية تجمعه بمذيعة تلفزيون سابقة.
وإذا لم يكن هناك تأكيد ويقين في الوقت الراهن بشأن صحة هذه الأخبار والتفاصيل حول البرنامج الذي قرصن الهاتف تقول الكاتبة فمن المحتمل أن يكون نظام المراقبة باغاسوس التابع لشركة *أن أس أو* الإسرائيلية الذي منح للنظام السعودي عام 2017 هو من أتاح للسعوديين هذه القرصنة عبر التجسس والمراقبة.

في مواجهة الفيروس الجديد في الصين، المهمة الرئيسية ..الوقاية والوعي.

كتبت أود لاجسونياس في صحيفة لوموند عن الفيروس الذي أثار الهلع في الصين والتخوف من انتشار عالمي لهذا الفيروس وأجرت مقابلة مع الدكتور جون بول غونزاليه المختص في علم الفيروسات وحول هذا الفيروس يقول غونزاليه : أخيرا استطعنا أن نقارن بين هذا الفيروس وفيروس السارس وهو أقل خطورة منه ولكنه ينتقل بالعدوى من خلال البشر ولكننا نجهل الى حد الآن هل تتنقل العدوى عن طريق السعال ام عن طريق الاتصال بين البشر عبر أيد متسخى.
حول العلاج أو الدواء يقول الدكتور لا يوجد لقاح أو علاج لفيروسات كورونا. من ناحية أخرى ، لوحظ خلال وباء السارس في عام 2003 أن حواجز التمريض ، مثل ارتداء أقنعة الجهاز التنفسي ، فعالة للغاية لذلك على الدول العمل على تأمين المطارات والحرص على مراقبة الحلات التي تحمل أعراض الاصابة بهذا الفيروس

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.