تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تأثير الهجرة على الاقتصاد الفرنسي ومعلومات عن بحث حزب الله عن مجندين جدد

سمعي
تجمع في بيروت لمناصري حزب الله اللبناني
تجمع في بيروت لمناصري حزب الله اللبناني © ( أ ف ب : 05 يناير 2020)

من بين أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم في 24 يناير 2020 : ملف الهجرة في فرنسا، والوضع في جنوب العراق، إضافة الى الإضرابات ضد تغيير أنظمة التقاعد الفرنسية، ومقال حول سعي حزب الله لبناء خلايا جديدة في الخارج.  

إعلان

في صحيفة لوفيغارو نقرأ مقالاً بعنوان "حزب الله يسعى لبناء خلايا جديدة في الخارج".

كتب نيكولا باروط أن بعض المعلومات تشير إلى أن الميليشيا الشيعية الموالية لإيران بدأت منذ سنوات في البحث عن مجنّدين جدد من مختلف أنحاء العالم، وهذا ما أثار اهتمام أجهزة الاستخبارات الغربية التي تراقب عن كثب الميليشيا اللبنانية كما هو الحال مع الكثير من الخلايا الإرهابية النائمة في مختلف دول العالم، يقول الكاتب.

وبحسب الكاتب، فإن حزب الله اللبناني يسعى الى تجنيد نوع جديد من الشباب بحيث يكونوا من جنسيات غير لبنانية أو عربية ويتمتعون بوضعية اجتماعية جيدة ومستقرة خاصة لإبعاد أجهزة الاستخبارات والمراقبة. 

ووفقا للمعلومات التي تمّ جمعها، تم تجنيد عشرات الأفراد الذين يحملون هذا الملف الشخصي لمدة ثلاث سنوات من قبل حزب الله في باكستان أو أفغانستان من المذهب الشيعي، حيث استثمر حزب الله في المشاعر المعادية للولايات المتحدة أو ضد إسرائيل في هذه الدول، وتم التقرب من هؤلاء الشباب من قبل عناصر حزب الله خلال موسم الحج أو خلال مزاولتهم للدراسة في الجامعة في لبنان أو إيران.


تقرير برلماني يبرز تأثير الهجرة على الاقتصاد في فرنسا

كتبت جوليا باسكوال في صحيفة لوموند أنه لا تأثير للمهاجرين الذين يستقرون في فرنسا على النمو الاقتصادي وسوق العمل عكس ما هو معروف على أن المهاجرين يشكلون منافسة للفرنسيين في سوق العمل.

وحسب تقرير برلماني فرنسي يقيّم تكاليف وفوائد الهجرة، تتميز الهجرة في فرنسا بقلة الخبرات والمؤهلات لدى المهاجرين الذين يتقدمون لمناصب شغل. وبالتالي فتأثيرها على النمو الاقتصادي على المدى الطويل ضئيل جدا مقارنة ببعض الدول الأخرى التي تشترط مؤهلات علمية أو مهنية في اختيارها للمهاجربن.

64.8 في المئة من المهاجرين بين عمر الخامسة والعشرين والرابعة والخمسين ينضمون الى سوق العمل، مقابل 82.8 في المئة من غير المهاجرين من نفس الفئة العمرية، تقول الكاتبة.

وتضيف باسكوال، أنه لمدة أربعين عاما الماضية، قدّرت الهجرة العائلية الى فرنسا بنسبة 32 في المئة مقابل 14 في المئة من هجرة العمالة حسب الاحصائيات الأولية لعام 2019.
 

وولد 46 في المئة من المهاجرين المقيمين في فرنسا في إفريقيا و29 في المئة من دول المغرب العربي، و 33.5 في المئة من دول أوروبا إضافة الى 14.5 في المئة من دول آسيا. 


إدوارد فيليب: " النظام الشامل للمعاشات سيعيش فترة طويلة جدًا"

في مقابلة لصحيفة لاكروا مع رئيس الوزراء الفرنسي، يرى هذا الأخير أن رغبة الفرنسيين في إقامة نظام شامل وموحد في ما يتعلق بالتقاعد هي حقيقة قوية، مضيفا أن المسؤولية التي تقع اليوم على عاتق الحكومة هي ضمان تمويل طويل الأجل للمعاشات وإعادة توزيع الموارد على نطاق أوسع، ومن هنا سيتقبل الفرنسيون هذا الإصلاح ويوافقون عليه.

وفي سؤال للصحيفة عما إذا كان النظام الجديد للتقاعد سيقدّم امتيازات إضافية  للمتقاعدين، يردّ إدوارد فيليب بالإيجاب، مضيفا أنه اذا كانت هناك رغبة في زيادة المعاشات ورفع القدرة الشرائية للفرنسيين، فهذا يتطلب العمل لمدة أطول، وهو ما يتماشى مع متوسط عمر المواطن الفرنسي. وهذا النظام تطبقه دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا وبلجيكا وبريطانيا، يقول إدوارد فيليب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.