تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"صفقة القرن": من الذي يقبل اتفاقا يتخلى بموجبه عن كل شيء مقابل لا شيء؟

سمعي
في وادي الأردن
في وادي الأردن © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم مزيد من المقالات والتحقيقات عن خطة سلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط او ما بات يعرف ب "صفقة القرن".  

إعلان

السلطة الفلسطينية لم تتوقع مثل هذه الإهانة

من "لوموند" التي خصصت لها المانشيت، تحت عنوان: "خطة ترامب تمنح إسرائيل اليد الطولى"، الى "ليبراسيون" ولاكروا" اللتين جعلتا منها موضوع الغلاف، تصدرت الخطة التي اقترحها دونالد ترامب لحل القضية الفلسطينية عناوين صحف اليوم. "الفلسطينيون يشعرون بالذل جراء الخطة الأميركية" كتبت "لوموند" وقد اشارت الى ان "السلطة الفلسطينية لم تتوقع مثل هذه الإهانة".

من الذي يقبل اتفاقا يتخلى بموجبه عن كل شيء مقابل لا شيء؟

"لقد استولى ترامب على جميع حقوقنا" نقلت بدورها "ليبراسيون" عن مواطن فلسطيني، "فمن الذي يمكنه قبول اتفاق يتخلى بموجبه عن كل شيء مقابل لا شيء" تابع الرجل الذي التقته "ليبراسيون" في رام الله. وفي "لاكروا" نقرأ شهادة مواطن فلسطيني آخر يخشى ان "يصبح لاجئا هو أيضا إذا ما ضمت إسرائيل مكان إقامته في المنطقة C وهو ما يتيحه لها المشروع الأمريكي".

مشاهدات "لوفيغارو" بالبؤر الاستيطانية

"لوفيغارو" نشرت مشاهدات موفدها الخاص الى احدى البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.  "تييري اوبرليه" موفد "لوفيغارو" الى "كفر عيتسيون"، الواقعة بين بيت لحم والخليل، يقول إن "أهالي هذه البؤرة الاستيطانية، استلموا كلهم رسالة من شلومو نعمان، رئيس المجلس الإقليمي غوش عيتسيون الذي يتولى إدارة المستوطنات المعتبرة غير قانونية".

رسالة شلومو نعمان للمستوطنين

وشلومو نعمان الذي رافق بنيامين نتنياهو الى حفل الإعلان عما سمي صفقة القرن كتب في رسالته ان "الحكومة الإسرائيلية ستقرر خلال الأيام القادمة فرض قوانينها على جميع البؤر الاستيطانية الواقعة في الضفة الغربية. علينا ان نسعى" تابع شلومو نعمان، "كي لا نضطر لدفع ثمن باهظ لقاء هذه اللحظات التاريخية، أي القبول بإقامة دولة عربية على الأراضي الواقعة ما بين البحر المتوسط وضفاف نهر الأردن" قال أيضا شلومو نعمان الذي "تبجح في رسالته" تقول "لوفيغارو"، بأنه "اقنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالأمر".  

هل تخلت فرنسا عن الفلسطينيين؟

"لوفيغارو" تساءلت في مقال آخر "هل تخلت فرنسا عن الفلسطينيين؟" كما عنونت.  كاتبة المقال "ايزابيل لاسير" اعتبرت ان "بيان وزارة الخارجية الفرنسية الذي رحب بجهود الرئيس ترامب ووعد بدراسة برنامج السلام الذي طرحه بعناية يحمل بصمات قصر الاليزيه" وقد نقلت "لوفيغارو" عن الديبلوماسي السابق "دوني بوشار" انه "من الواضح ان فرنسا تراجعت عن مساعيها لدعم دولة فلسطينية".

ماكرون لا يريد اغضاب ترامب

"ايمانويل ماكرون لا يريد اغضاب دونالد ترامب نظرا لحاجة فرنسا للجيش الأميركي في الساحل الافريقي وسعيها لإقناع واشنطن بالتخلي عن مشروعها الانسحاب من هذه المنطقة" كتبت كذلك "لوفيغارو" نقلا عن ديبلوماسي آخر. وقد لفتت كاتبة المقال "ايزابيل لاسير" الى ان "القضية الفلسطينية أقصيت عن الاجندات الديبلوماسية بسبب الربيع العربي الذي غيّر المعادلات" واعتبرت "لوفيغارو" أيضا ان "عداوة الدول العربية لإسرائيل حلت مكانها تهديدات جديدة تمثلت بإيران وتنظيم الدولة الإسلامية".

ترامب إسرائيل وفلسطين او عنف الامر الواقع

"لاكروا" اعتبرت في افتتاحيتها ان الخطة هي "طعن بالقانون الدولي كما انها تتبنى الاستراتيجيات الإسرائيلية المعتمدة منذ الاستيلاء على الضفة والقدس عام 67". "لوموند" التي عنونت افتتاحيتها "ترامب إسرائيل وفلسطين او عنف الامر الواقع" تساءلت "بأي حق تقوم واشنطن بمنح ارض ليست لها؟ مثل هذا التكريس لمنطق القوة ومنطق الامر الواقع يتبناه رئيس غير مبال بالتقاليد والقيم. وقد خلصت "لوموند" الى ان "لا شيء يدعو ترامب للتراجع نظرا لان تصرفاته لا تلقى ممانعة من شركاء الولايات المتحدة ومن أوروبا التي تبدو واقعة ما بين قناعاتها والرعب من ردود فعل رئيس دولة عظمى لا يتوانى عن أي شيء."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.