تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الفرنسيون فقدوا الشعور بالأمان وفقط 43% منهم يثقون بشرطتهم

سمعي
رجال شرطة في فرنسا-
رجال شرطة في فرنسا- من الصفحة الرئيسية للشرطة الوطنية الفرنسية على فيسبوك

من بريكست الى تفشي فيروس كورونا والاستحقاقات الانتخابية في فرنسا تنوعت اهتمامات المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع.

إعلان

باي باي لندن 

"أوروبا هي الضحية الفعلية لبريكست" عنوان غلاف مجلة "لكسبرس" اما مجلة "تشالانج" فقد اكتفت بتزيين غلافها بعبارة "باي باي لندن". "لوبس" بالمقابل جعلت من الفضيحة الجنسية، التي طاولت مؤخرا، رياضة التزحلق على الجليد، موضوع الغلاف وقد عنونت: "بطلة التزحلق تكسر الصمت" على خلفية صورة الرياضية "ساره ابيتبول"، التي اصدرت كتابا روت فيه تعدي مدربها عليها وهي في الخامسة عشر. 

ايمانويل ماكرون، من يمكنه التفوق عليه؟ 

واللافت هذا الأسبوع أيضا هو تكريس مجلة "لوبوان" غلافها للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وقد عنونت "من يمكنه التفوق عليه؟" السؤال توجه به معهد "ايبسوس" لعينة من الفرنسيين في استطلاع للرأي اظهر ان "ايمانويل ماكرون على الرغم من تدهور شعبيته مازال أفضل رئيس ممكن، بالنسبة للفرنسيين وان الوحيد القادر على تحديه هو الرئيس السابق نيكولا ساركوزي مع 26% من الآراء المؤيدة، تليه مارين لوبن التي يرى 24% من الفرنسيين انها قد تكون أفضل من ايمانويل ماكرون على رأس الدولة". 

اقل من نصف الفرنسيين يثقون بشرطتهم 

الهواجس الأمنية للفرنسيين من المواضيع التي اثارت اهتمام عدد من المجلات. بدءا من مجلة "لكسبرس" التي نشرت نتائج استطلاع للرأي كشف "ان  43% من الفرنسيين يثقون بشرطتهم، ما يشكل تراجعا بنسبة عشر نقاط خلال عشرين عاما". الدراسة كشفت أيضا ان "العداء للشرطة سجل ارتفاعا ملحوظا بعد عام من المظاهرات التي لم تخلو من العنف. عداء عبّر عنه 18% من المستجوبين الذين لا يتجاوزون 35 عاما" تقول "لكسبرس". 

الفرنسيون فقدوا الشعور بالأمان 

بدورها مجلة "لوجورنال دو ديمانش" جعلت من الهاجس الأمني موضوع الغلاف. "الفرنسيون فقدوا الشعور بالأمان" عنونت الأسبوعية التي لفتت الى ان "الاعتداءات على أنواعها والقتل المتعمد سجلا ارتفاعا في فرنسا، ما قد يلقي بظلاله" تقول "لكسبرس" على "الانتخابات البلدية التي ستجرى في شهر آذار/مارس القادم وأيضا على حظوظ الرئيس ماكرون بولاية ثانية". "لوبس" بدورها طرحت مسألة "انشاء شرطة بلدية في باريس" وهو موضوع يجمع عليه معظم مرشحي الانتخابات البلدية غير ان الجدل ما زال قائما حول إذا كان يجب تسليح هذه الشرطة ام لا. 

في إدلب، كلمات لمقاومة الشعور بتخلي العالم عنها 

وفي سياق آخر نقرأ اليوم في مجلة "لوجورنال دو ديمانش" مقالا عن التواصل مع السوريين المعرضين للقصف في ادلب. "في إدلب، كلمات لمقاومة الشعور بتخلي العالم عنها" عنوان هذا التحقيق الذي تحدث عن التبادلات على مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض سكان ادلب الذي يذوقون اهوال الحرب والتهجير ومواطنين من فرنسا وألمانيا وغيرها صدمتهم المأساة السورية. "لقد نشرت المدونات كي يفهم العالم اين تقع سوريا وكيف يقوم النظام بقصف المدنيين" يقول أحد المدونين السوريين. أحد الفرنسيين الشباب الذي دأب على التواصل مع بعض السوريين على انترنت اعتبر ان "مجرد إيصال رسالة مفادها أنهم ليسوا وحدهم" يعتبر بحد ذاته إنجازا. 

ميلا، الوجه الآخر لأنترنت 

ونقرأ في الاسبوعيات عن الوجه الآخر لأنترنت، حين تتحول شبكة التواصل الى مصدر تهديد ورعب. إنها قضية ميلا تلميذة فرنسية في السادسة عشرة لا تزال محرومة من المدرسة بعدما انهالت عليها التهديدات بالقتل والاغتصاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إثر انتقادها اللاذع للديانة الإسلامية. وقد عبرت افتتاحية كل من "لوبس" و"لوبوان" عن وقوفها الى جانب الفتاة والى جانب حق التعبير في فرنسا حتى لو انطوى على انتقاد الديانات أيا تكن.  
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.