تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون: عمر البشير في الطريق إلى لاهاي

الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 12 فيفري / شباط 2020 الخلافات بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن التصعيد العسكري في محافظة إدلب السورية وموضوع حول تسليم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الى المحكمة الجنائية الدولية إضافة الى تحقيق حول حيازة دول خليجية لأجهزة تجسس إسرائيلية.

إعلان

عمر البشير في الطريق إلى لاهاي
صحيفة ليبراسيون أفادت ان بعد سنوات من رفض تسليم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الى العدالة الدولية وقعت الحكومة الانتقالية التزاما بتسليمه خلال محادثات السلام مع جماعات المتمردين في دارفور.
وتابعت الصحيفة ان في منطقة دارفور بغرب السودان يتهم البشير بأنه قام بتنظيم حملة من جرائم القتل والاغتصاب العرقية عام 2003، في صراع طويل ضد الجماعات المتمردة التي خلفت أكثر من 300 ألف قتيل ومليوني ونصف مليون نازح.
وأضافت يومية ليبراسيون ان عمر البشير تنتظره محاكمات أخرى في السودان، حيث فتح النائب العام تحقيقًا في الجرائم المرتكبة في دارفور شهر ديسمبر / كانون الأول الماضي وكانت الحكومة الجديدة رفضت دائمًا تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية حيث تركت الامر لأول حكومة منتخبة لكن المفاوضات مع متمردي دارفور غيرت الوضع بشكل واضح وقدمت للمحكمة الجنائية الدولية نصرًا متأخرًا لكنه يأتي في الوقت المناسب.

توتر بين موسكو وأنقرة حول سوريا
تقول يومية لوفيغارو إن الرئيسين بوتين وأردوغان على خلاف بينهما منذ الاشتباكات بين الجيشين السوري والتركي بالقرب من محافظة إدلب حيث تدعو تركيا روسيا إلى وقف الهجمات على مراكز المراقبة ورد الكرملين من خلال اعتبار ماوصفها بالأنشطة الإرهابية الموجهة ضد القوات المسلحة السورية والمنشآت العسكرية الروسية غير مقبولة" في إشارة إلى الأعمال التي قام بها مسلحو المعارضة السورية في محافظة إدلب.
وأضافت اليومية لوفيغارو ان غضب أردوغان يرجع أيضا إلى الوضع الإنساني الأليم في محافظة إدلب حيث ان المعارك تسببت في نزوح ما يقرب من 700 ألف شخص في الأسابيع العشرة الماضية وأعلنت أنقرة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون لاجئ أنها لا تستطيع استيعاب المزيد وتخشى تدفقاً هائلاً اخر إذا تدهور الوضع في شمال غرب سوريا.

على درب برامج التجسس التي تباع من قبل إسرائيل إلى دول الخليج
نشرت يومية لوفيغارو تحقيقا   حول بيع شركة إسرائيلية لأجهزة تجسس لدول خليجية وكشفت اليومية الفرنسية ان سنة الفين وستة عشر استدعى أحد زعماء دولة خليجية أحد مستشاريه إلى مكتبه وأعطاه رقم هاتف للاتصال به فالشخص المطلوب هو أناتولي هورجين ، شخص يعيش في إسرائيل ومؤسس Ability وهي شركة شريكة لمجموعة NSO، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في تصنيع برامج التجسس.
وأوضحت اليومية الفرنسية ان اعتبارًا من عام 2015 انخرطت شركة NSO الإسرائيلية   في حملة تجارية ضخمة عند القادة العرب في دول الخليج بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حيث نقلت لوفيغارو عن خبير في الأمن السيبراني على دراية بالمنطقة ان شركة NSO الإسرائيلية   أقنعت زعماء دول الخليج بأن بفضل تقنيتها يمكنهم السيطرة على أي هاتف"   وهو ما جعل هؤلاء الزعماء يتخيلون انهم يستطعون تحييد المعارضين والشخصيات البارزة بفضل هذه الأجهزة للتجسس.

العديد من الدول في آسيا متخوفة من الصينيين بسبب فيروس كورونا
تقول يومية لومند إن العديد من الدول الاسيوية باتت تتحاشى سفر الصينيين اليها ففي مملكة تايلندا على سبيل المثال والتي عادة ما ترحب بالأعداد الكبيرة للسياح الصينيين أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع إعلامي مستقل ان حوالي 83٪ من المستجوبين عبروا عن رفضهم دخول الصينيين الى تايلاند.
اما في هونغ كونغ فانتشار فيروس كورونا في هذه المقاطعة دفع السكان الى المطالبة بغلق الحدود مع الصين و في اليابان الشعور برفض الصينيين منتشر بشكل اكبر على الشبكات الاجتماعية حيث كتب احدهم " أيها صيني تصرف بشكل صحيح! أنا حقا أكرهك. أنت لا تدرك أنك تزعج الجميع"

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.