قراءة في الصحف الفرنسية

نزوح سكاني غير مسبوق في سوريا بسبب المعارك وماكرون يقدم خطته للتصدي لما وُصف "بانعزال إسلامي"

سمعي
شاحنات تنقل نازحين سوريين في ضواحي مدينة حلب، سوريا
شاحنات تنقل نازحين سوريين في ضواحي مدينة حلب، سوريا © (رويترز: 11 فبراير 2020)
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

من بين أبرز القضايا التي عالجتها الصحف الفرنسية اليوم 18 فبراير 2020: الرئيس الفرنسي يقدّم اليوم خطته للتصدي لما وُصف "بانعزال إسلامي" في بعض المناطق الفرنسية. كما اهتمت الصحف بوضع النازحين السوريين الفارين من المعارك، وأيضا بتكثيف الاتحاد الأوروبي للمراقبة في المياه الليبية منعا لدخول السلاح الى هذا البلد.

إعلان

إيمانويل ماكرون يبحث عن حلّ لما وُصف "بانعزال إسلامي" في بعض المناطق الفرنسية

هذا ما جاء في صحيفة "لوفيغارو" التي قالت إن الرئيس الفرنسي يقدّم اليوم، خلال زيارة الى مدينة ميلوز بالقرب من الحدود السويسرية والألمانية، خطته للتصدي للتطرّف والانعزال.

زيارة ماكرون الى ميلوز- تتابع اليومية الفرنسية- تدخل في إطار معالجة الصدمة الناجمة عن الهجوم الإرهابي في مقر محافظة شرطة باريس في أكتوبر الماضي.

والخطة كما تشير "لوفيغارو" هي ثمرة عمل ثلاث وزارات هي الداخلية والتربية والرياضة حيث تتناول مختلف جوانب قضية الانعزال والتطرّف.

وسيركّز الرئيس الفرنسي، كما تنقل الصحيفة على الجهود والخطوات التي ستتخذها الدولة في المدن والضواحي التي تُروَّجُ فيها الأفكار الإسلامية المتطرفة.   

وأشارت "لوفيغارو" الى أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، والذي يُعتبر بمثابة المُحاور الأساسي للسلطات بالنسبة لنحو خمسة ملايين مسلم في فرنسا، لن يُترك جانبا، وسيتم إشراكه في خطة "محاربة التطرف والتصدي للانعزال".

"لوموند" تنبّه الى مخاطر الخلط

الصحيفة قالت إن الرئيس الفرنسي يتناول اليوم خلال تنقّله الى مدينة ميلوز قضايا "التطرف والإسلام السياسي، والانزواء"...

خطوة ايمانويل ماكرون هي مُنتظرة منذ بداية ولايته الرئاسية، كما تشير "لوموند". الا أن اليومية المسائية الفرنسية نبّهت الى مخاطر الخلط ودعت الى ضرورة اختيار الكلمات والمصطلحات لمعالجة ظاهرة التطرف الإسلامي بعيدا عن إثارة مشاعر الضيق والغضب والظلم لدى المسلمين، وحتى لا تُعطي جهود الحكومة الفرنسية في فك عزلة بعض الضواحي، مفعولا معاكسا. 

في سوريا، عمال الإغاثة الإنسانية في مواجهة تنامي أعداد اللاّجئين

كتبت عن هذا الموضوع صحيفة "ليبراسيون" مشيرة الى أن تقدم قوات النظام السوري والروسي التي استولت على ثلاثين بلدة في شمال غرب سوريا، أدى الى نزوح غير مسبوق منذ بدء الحرب، ذلك ان أكثر من 900 ألف شخص فروا من المعارك والقصف منذ شهر ديسمبر، كانون الأول الماضي.  

الاتحاد الأوروبي يكثّف المراقبة في المياه الليبية منعا لوصول السلاح الى هذا البلد

صحيفة "ليزيكو" اهتمت بهذا الموضوع مشيرة الىأن دول الاتحاد الأوروبي أطلقت عملية عسكرية في ساحل ليبيا لمنع تهريب الأسلحة لصالح فرقاء الحرب الاهلية... هذه المهمّة البحرية هدفها مراقبة تطبيق حظر على دخول الأسلحة إلى ليبيا، ويعد إنجاح حظر السلاح في غاية الأهمية بالنسبة لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد... وستركّز المهمة البحرية الأوروبية على شرق المتوسط حيث تعبُر الأسلحة في طريقها إلى ليبيا.

الاتحاد الأوروبي شدّد- كما تضيف "ليزيكو"- أمام مخاوف بعض الدول الأعضاء من أن تشجّع الخطوة الأوروبية في السواحل الليبية حركة المهاجرين، على أنه إذا أدت المهمة الى تدفّق قوارب المهاجرين، فسيتم تعليقها.

إيطاليا تتخلى عن سياسة سالفيني المعادية للمهاجرين

"ليزيكو" أيضا كتبت عن هذا الموضوع، قائلة إن وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزي قدمت أمس الخطوط العريضة لمشروع يهدف الى تعديل ما كان يُعرف ب"المراسيم الأمنية" في مجال الهجرة والتي اعتمدها سلفها ماتيو سالفيني زعيم اليمين المتطرف. ومن بين الإجراءات الأكثر إثارة للجدل التي اتخذها سالفيني إلغاء الحماية الإنسانية لطالبي اللجوء، وتسليط غرامات تصل الى مليون يورو على قوارب المنظمات غير الحكومية التي تعمل على إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم