تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون: انتخابات إيران من أجل التظاهر بوجود الديمقراطية في البلاد

سمعي
الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 21 فبراير /شباط 2020 الانتخابات التشريعية في إيران وربورتاج حول مرور سنة على الحراك الشعبي في الجزائر إضافة الى مقال حول تهديد اليمين المتطرف للديمقراطية في المانيا.

إعلان

الانتخابات في إيران هي للتظاهر بوجود ديمقراطية في البلاد
صحيفة ليبراسيون أوضحت ان بسبب المشاكل الاقتصادية، المشاركة في الانتخابات الإيرانية يمكن ان تكون متواضعة وقدرها محمد علي أبطحي وهو شخصية من الإصلاحيين باكثر من 50 في المئة وهي مشاركة ستكون ردا على تهديدات أعداء إيران وأضاف محمد علي أبطحي أن اغتيال الجنرال سليماني كان يمكن أن يشجع المشاركة" لكن كذبة الطائرة التي تم إسقاطها كانت بمثابة إهانة للشعب الإيراني ".
وتابعت ليبراسيون ان الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2020 تسارعت الاحداث في المنطقة على غرار الهجمات التي تم شنها ضد القوات الأمريكية في العراق من قبل الميليشيات الموالية لإيران وتصعيد واشنطن ضد طهران وانتهت الاحداث بإسقاط الطائرة   الذي أسفر عن مقتل176  شخصًا.
وأضافت اليومية الفرنسية ان كذبة النظام الإيراني وعدم قدرته على مواجهة العقوبات اثرت على جناح المعتدلين في النظام وسينسحبون لصالح المتشددين
بحسب الإصلاحي محمد على الأبطحي ان "هذه الجماعات المتشددة كانت خارج البرلمان و كانت تنتقد  في السابق الاتفاق النووي وهي تؤيد   المواجهة العسكرية  ومع تقييد  الحريات في البلاد وسيتم الحكم على هذه الحركات بناءً على ما سيفعلونه في حال وصولهم الى البرلمان.
بعد عام من الحراك في الجزائر، "الناس لم يعودوا خائفين"
نشرت ليبراسيون ريبورتاج من الجزائر بمناسبة مرور سنة على بداية الحراك الشعبي ضد السلطة   فاليومية الفرنسية تحدثت مع سارة طالبي وهي مديرة بالتعليم التي كشفت لليومية انها باتت تخرج كل جمعة منذ الثاني والعشرين من شهر فبراير / شباط من السنة الماضية فصورها على صفحتها بالفيسبوك   هي صور مشاركتها في الحراك فقط .
واستحضرت سارة طالبي   بدايات الحراك الشعبي في الجزائر فقبل عام كانت تقرا على وسائل التواصل الاجتماعي عن أشياء تحدث في البلاد لكها لم تعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا لكن مع ظهور أولى المظاهرات خرجت سارة للتظاهر ومكثت في الشارع الى غاية الثالثة صباحا.
وتقول سارة لصحيفة ليبراسيون ان اجتماع القبة لدعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية كان بمثابة الصدمة للجزائريين ودفعهم الى الخروج للمطالبة بإلغاء الانتخابات الرئاسية.
اليمين المتطرف، سم الديمقراطية الألمانية
يومية لوفيغارو أفادت ان السلطات الألمانية في السابق لم تكن تنظر إلى خطر اليمين المتطرف على أنه تهديد كبير للديمقراطية الألمانية فالعنف ضد المهاجرين ليس ظاهرة جديدة في ألمانيا فالبلاد شهدت عدة هجمات وقعت في العديد من المدن خلال سنوات التسعينيات ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد النشطاء اليمينيين المتطرفين العنيفين كل عشر سنوات فمن 1400 متطرف إلى أكثر من 12 الف متطرف عام 2018 وفقًا لأرقام  لأجهزة المخابرات الفيدرالية الألمانية.
ونقلت يومية لوفيغارو عن Nele Katarina Wissmann "نيل كاترينا ويسمان" المتخصصة في اليمين المتطرف أن اليمين المتطرف الألماني "أصبح متطرفًا ومخيفًا" فالرجال حليقي الرؤوس الذين يقومون بتحية هتلر قد اختفوا من المشهد لكنهم أفسحوا الطريق أمام متعاطفين أكثر حكمة يتعاملون فيما بينهم بإشارات تمجد هتلر إضافة الى انهم يرتدون ملابس تحمل أسماء تقدس النازية مثل العلامة التجارية "ثور شتاينار" Thor Steinar.
بريطانيا تشدد سياسة الهجرة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
تقول لومند إن موضوع الهجرة كان أحد اهم الوعود للبريكسيت وأحد الأسباب الرئيسية للتصويت البريطاني لمغادرة الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو 2016 من اجل الحد من الهجرة الى البلاد وخاصة الأوروبيون الذين استقروا في المملكة المتحدة منذ 15 عاما.
وأضافت لومند ان ارباب العمل باتوا يشتكون من النقص في العمالة   خاصة في قطاعات البناء والزراعة ومساعدة كبار السن والمطاعم والفنادق وأكدت جمعية النقل والشحن والإمداد البريطانية أنه من الصعب للغاية العثور على سائقي الشاحنات ودعت رئيس الوزراء بوريس جونسون الى مراجعة سياسة الهجرة على الفور حيث يواجه قطاع التوظيف في الشركات نقصًا ب64٪ .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.