تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا الأكثر استعدادا لمواجهة فيروس كورونا

سمعي
الصورة من مدينة ميلانو في إيطاليا-
الصورة من مدينة ميلانو في إيطاليا- © رويترز
إعداد : هادي بوبطان
5 دقائق

صحف اليوم تابعت خصوصا مواجهة أوروبا لفيروس كورونا بين محاولة السيطرة وتفادي غلق الحدود. كما اهتمت الصحف الفرنسية بدخول ابو ظبي لرأسمال مجموعات فرنسية كبرى، وتوقفت عند شبح عودة التمييز العنصري الى جنوب افريقيا.

إعلان

وسط ذهول من الانتشار المفاجئ والمحيّر لفيروس كورونا في إيطاليا كتبت صحيفة "ليزيكو" الفرنسية، يحاول الأوروبيون تنظيم أنفسهم لتقييم المخاطر وتحديد سبل مواجهة هذا الفيروس دون الاستسلام للذعر. وأشارت اليومية الاقتصادية الى ان الاجتماعات تتضاعف على المستوى الأوروبي لتنسيق الجهود لتفادي تفشي هذا الوباء. واعترفت "ليزيكو" بأن الصعوبة تكمن في كيفية السيطرة على كورونا دون اعادة غلق الحدود بين الدول الأوروبية.

من جانبها توقفت صحيفة "لاكروا" عند تحذير المفوضية الأوروبية من إعادة وضع قيود على الحدود بشكل غير مناسب في الاتحاد الأوروبي، استباقا لانتشار الفيروس مشددة على تنسيق الجهود بين دول الاتحاد الأوروبي. واعتبرت المفوضية ان الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها إيطاليا من حجر صحي في احدى عشرة مدينة، ضرورية للحد من انتشار الفيروس، ويمكن اتخاذ إجراءات مماثلة في مناطق أخرى في أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي إذا انتشر فيها فيروس كورونا المستجد.
فرنسا الأكثر استعدادا لمواجهة فيروس كورونا.

وفقا لصحيفة "لوفيغارو" استنادا لآخر تصريح لوزير الصحة الفرنسي اليفييه فيران قال فيه انه لم يعد هناك أي مريض بالفيروس في فرنسا، ولكن بلاده تبقى مستعدّة إلى اي انتشار محتمل لوباء كوفيد-19، اضاف وزير الصحة الفرنسي، مؤكدا ان وزراته "تتابع عن كثب الوضع في إيطاليا". واكّد وزير الصحة الفرنسي-كما تضيف "لوفيغارو"-ان الاستعدادات مكثفة في فرنسا لمواجهة مخاطر أي فيروس، وقد أشار تقرير مستقل في أكتوبر 2019 الى ان حالة الاستعداد في فرنسا في هذا المجال مُطمئنة.

من جانبها حذرت صحيفة "لوباريزيان" من الإذعان للإشاعات والاخبار الخاطئة التي تنشرها وسائط التواصل الاجتماعي حول الفيروس مثل نظريات المؤامرة، قائلة"إذا كان هناك مجال واحد فاز فيه الفيروس بالفعل هو الشبكات الاجتماعية".   

أبو ظبي تستثمر في فرنسا بمليار يورو لدعم شركات كبرى   مدرجة في البورصة.

"لوفيغارو" كتبت عن هذا الموضوع بمناسبة زيارة وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برينو لومير أمس الى أبو ظبي، الذي أعلن من هناك عن اتفاق رسمي فرنسي إماراتي، يقضي بالتزام شركة "مبادلة" للاستثمار المملوكة لحكومة أبو ظبي بان تستثمر مليار يورو (1.08 مليار دولار) في صندوق استثمار جديد تدعمه الحكومة الفرنسية يُطلق عليه "البحيرة الفضيّة" ويهدف إلى مساعدة حوالي عشرين شركة ومجموعة فرنسية كبرى مُدرجة في البورصة لضمان نموها واستقرارها.  

اليومية الفرنسية توقفت عند المستوى "الاستثنائي" للتعاون بين فرنسا والامارات العربية المتحدة فقد شاركت فرنسا في انشاء متحف اللوفر في أبو ظبي، وتّم اختيار قاعدة بحرية فرنسية في الإمارة لتكون مقراً للمهمة الأوروبية المعنية بحماية حركة الملاحة في مياه الخليج.

شبح عودة الميز العنصري الى جنوب افريقيا.

"فريدريك دي كليرك يوقظ شبح الفصل العنصري في جنوب افريقيا" علقت صحيفة "ليبراسيون" قائلة ان الرئيس الجنوب-افريقي الأسبق الحائز على جائزة نوبل للسلام مع الزعيم نيلسون مانديلا، رفض وصف سياسة العنصرية التي اتبعها نظام جنوب افريقيا بانها جريمة ضد الإنسانية.

فريدريك دي كليرك آخر رئيس جنوب إفريقي في زمن الفصل العنصري، اعتذر أمس الإثنين، تتابع اليومية الفرنسية، وسحب بيانا أثار جدلا كبيرا قال فيه إن "الفصل العنصري ليس جريمة ضد الإنسانية."

وكان هذا الكلام قد أثار شعور الظلم بين السكان السود وغضب برلمانيين في الحزب اليساري الراديكالي “مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية” الذين نددوا في 13 شباط/فبراير بوجود دي كليرك في قاعة البرلمان خلال الخطاب السنوي لرئيس البلاد سيريل رامابوزا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.