تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الاتحاد الأوروبي "جبهة موحدة" داعمة ومتضامنة مع اليونان في وجه التهديدات التركية

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل © رويترز

من بين أبرز القضايا التي عالجتها الصحف الفرنسية اليوم: الاتحاد الأوروبي يُظهر جبهة موحّدة أمام التهديدات التركية بشأن المهاجرين. استقالة غسان سلامة تعكس فشل الأمم المتحدة في ليبيا. والفيدرالي الأمريكي ومجموعة السبع يتخذان إجراءات للحد من ركود اقتصادي عالمي بسبب فيروس كورونا.

إعلان

مع تزايد القلق في أوروبا إزاء تدفق جديد للمهاجرين على أبواب أوروبا بعد قرار أنقرة فتح حدودها، كتبت صحيفة "لوفيغارو" أراد الاتحاد الأوروبي اظهار وحدته أمام الضغوط التركية، وتوجيه رسالة دعم وتضامن مع أثينا، حيث توجّهت رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي بعد ظهر أمس الى اليونان قرب الحدود التركية.

وتزامنا مع هذه الخطوة-تضيف الصحيفة-يُجري وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل صُحبة وفد رفيع مباحثات في انقرة مع المسؤولين الاتراك بشأن الوضع في سوريا.

ولاحظت "لوفيغارو" أنّ اليونان التي نجحت في منع 30 ألف لاجئ ومهاجر منذ خمسة أيام في تجاوز الحدود، بدأت تيأس من الدعم الأوروبي، ذلك أنها أصبحت منذ 2019 اول بوابة دخول للمهاجرين الى أوروبا، والوضع أصبح متفجّرا.

منظمة العفو الدولية تنتقد ما تصفه بقلعة أوروبا ضد المهاجرين

"لومند" توقّفت عند هذا الموضوع وقالت إنّ منظمة العفو الدولية "امنستي" ندّدت بالإجراءات القانونية التي اتخذتها دول أوروبية لمعاقبة مواطنيها الذين يساعدون المهاجرين...وحدّدت المنظمة -كما تشير الصحيفة-ثماني دول أوروبية هي كرواتيا واسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وسويسرا وبريطانيا، هذه الدول تقول "أمنستي" تعاقب مواطنيها الذين يساعدون المهاجرين غير الشرعيين وتقوم ب"حملات تخويف ومضايقة وتشويه" ضد الجمعيات التي تساعد المهاجرين.

وذكرت منظمة العفو الدولية كما أوردت صحيفة "لومند" انه تم اتخاذ إجراءات عقابية ضد 158 شخصا و16 جمعية ما بين 2015 و2018.

استقالة غسان سلامي تعكس فشل الأمم المتحدة في ليبيا.

صحيفة "لاكروا" توقفت عند استقالة موفد الأمم المتحدة الى ليبيا، مشيرة الى الجهود التي بذلها غسان سلامة في محاولة لإحلال السلام في هذا البلد الذي تمزّقه الحرب والانقسامات منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011. وبعد 32 شهرا من العمل الشاق-تضيف اليومية الفرنسية-قدّم سلامة استقالته يوم الاثنين 2 اذار مارس الجاري، ما يعكس حالة الإحباط التي واجهها الموفد الدولي بسبب الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها باستمرار والتي حالت دون احراز تقدّم في مساعي السلام نظرا لتعقيدات الملف الليبي.

وفي نفس السياق كتبت صحيفة "لوفيغارو" ان استقالة سلامي تعكس فشل الأمم المتحدة في ليبيا فالمبعوث الخاص أصبح غير مسموع بشكل متزايد بسبب التدخلات الأجنبية في الازمة الليبية، وقالت الصحيفة ان سلامة المعروف بصراحته اكتفى بتغريدة بسيطة باللغة العربية نُشرت بعد ظهر الاثنين لإعلان استقالته، مشيرا الى ان "صحته لم تعد تحتمل هذا الحد من الاجهاد". وكان يشغل منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى ليبيا، "أحد أصعب الوظائف في العالم" وفقا للمزاح الليبي، علّقت "لوفيغارو".

إجراءات للحد من ركود اقتصادي عالمي بسبب فيروس كورونا.

تتوقف عندها صحيفة ليزيكو قائلة انه مع تزايد المخاوف من تأثير انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد الأميركي والعالمي، بعد توقف سلاسل الإمداد المرتبطة بالصين، مركز الوباء، أعلن الاحتياطي الفيدرالي أمس عن خفض طارئ لمعدلات الفائدة في مواجهة المخاطر الاقتصادية المتزايدة بسبب انتشار الفيروس.

بدورها مجموعة السبع وعدت أمس بإجراءات لدعم الاقتصاد العالمي الذي اصيب بالشلل ...الصحيفة الاقتصادية الفرنسية رأت أنّ الازمة الصحية يمكن ان تكلّف الاقتصاد العالمي ما بين نصف نقطة الى نقطة ونصف في معدل النمو هذا العام، ويمكن ان يتراجع معدل النمو لعام 2020 الى 2.4 بالمئة وهي أدنى نسبة منذ الازمة الاقتصادية العالمية في 2008-2009.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.