تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ورثة الإمبراطوريات الروسية والفارسية والعثمانية مختلفون حول سوريا والحرب مستمرة

سمعي
فلاديمير بوتين يتوسط أردوغان وروحاني بعد قمة سوتشي بروسيا يوم 22 نوفمبر 2017
فلاديمير بوتين يتوسط أردوغان وروحاني بعد قمة سوتشي بروسيا يوم 22 نوفمبر 2017 © رويترز

الصحف الفرنسية افردت حيزا هاما لحروب سوريا بكل تشعباتها على ضوء الاتفاق حول وقف إطلاق النار في إدلب الذي توصل اليه الرئيسان الروسي والتركي في موسكو.

إعلان

ما اضطرت تركيا للتنازل عنه لروسيا

"الرئيس اردوغان تمكن من حفظ ماء الوجه، حين عاد من موسكو بوقف لإطلاق النار، لكنه عجز عن مقاومة شروط بوتين" كتبت "لوفيغارو" في مقال عن "ما اضطرت تركيا للتنازل عنه لروسيا" كما عنونت. كاتب المقال "جورج مالبرونو" تحدث عن "تراجع اردوغان عن إنشاء منطقة عازلة على الحدود مع سوريا وهو ما يعتبر من أولوياته". وقد اشارت "لوفيغارو" كذلك الى ان "الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة في محيط طريق "ام فور" السريعة يعد أيضا تنازلا ذلك انه يعني عمليا تخلي انقره عن الجهاديين الأجانب من ويغور وقوقاز في منطقة جسر الشغور التي شهدت ظهور لاعب جديد في إدلب هو حزب الله الذي أرسل ألفا وخمسمئة من مقاتليه لاستعادة سراقب" كتبت "لوفيغارو".

ازمة إدلب أظهرت عجز الغرب

"لوفيغارو" اعتبرت في مقال آخر ان "الغرب بات مهمشا على الساحة السورية". كاتبة المقال "ايزابيل لاسير" لفتت الى انه "ليس من باب الصدفة ان تناقش الازمات العالمية الكبرى في موسكو، آستانا وسوتشي عوض جنيف ونيويورك برعاية الأمم المتحدة او غيرها من العواصم الغربية" وقد لفتت "لوفيغارو" الى ان "ازمة إدلب أظهرت عجز الغرب" لكنها اشارت بالوقت ذاته "الى فشل كل من روسيا وتركيا وإيران في تقديم الحلول الكفيلة بإعادة الاستقرار لسوريا".

ورثة الامبراطوريات الروسية والفارسية والعثمانية

وهو ما توصل اليه أيضا الكاتب في صحيفة "لوموند" "آلان فراشون" وقد رأى كزميلته في "لوفيغارو"، "ايزابيل لاسير" ان "ورثة الامبراطوريات الروسية والفارسية والعثمانية يختلفون في الأهداف والرؤيا فيما خص سوريا ما ينذر باستمرار الحروب فيها وأيضا باستمرار مأساة اللاجئين" كتب "فراشون" وقد رأى ان "بشار الأسد وفلاديمر بوتين يتحملان مسؤولية نزوح أهالي إدلب، أكبر كارثة إنسانية بحسب الأمم المتحدة".

اللاجئون السوريون في المصيدة

هذه المأساة، مأساة اللاجئين... وجدت لها صدى كبيرا في صحف اليوم. "واقعون في المصيدة على أبواب أوروبا" عنونت "لاكروا" التي خصصت الغلاف وافتتاحيتها لموضوع اللاجئين العالقين على الحدود بين تركيا واليونان. الصحيفة الكاثوليكية علقت على "قسوة أوروبا" بعد "أجماعها على رفض منح حق اللجوء للسوريين الهاربين من بلادهم" كتب "غيوم غوبير" في الافتتاحية وقد اعتبر ان "الحوادث الأخيرة على الحدود التركية تظهر انقلاب الرأي العام فيما يخص مسألة الهجرة وذلك خلال فترة لا تتجاوز الخمس سنوات".

حين تتخلى أوروبا عن إحدى مقومات مجدها

الكاتب في صحيفة "لاكروا" لفت أيضا الى انه "لا يجب على أوروبا فتح حدودها من دون قيد او شرط" لكنه رأى ان "القارة العجوز برفضها استقبال اللاجئين تقضي على تقليد هو من مقومات مجدها". بدورها "ليبراسيون" نشرت تحقيقا عن قرية كاستانياس اليونانية الواقعة على حدود تركيا حيث "يقوم الأهالي بإبلاغ الشرطة عن مرور اللاجئين في وقت تدين فيه منظمة الصليب الأحمر استعمال اللاجئين كأداة سياسية".

ليبيا بوابة عبور روسيا الى افريقيا

"لوموند" كتبت عن "بروز محور حفتر-الأسد في ليبيا"، على خلفية اعلان الحكومة الليبية الموازية والمدعومة من المشير خليفة حفتر عن فتح سفارة لها في دمشق. كاتبا المقال "فريديرك بوبان" و"بانجامان بارت" اعتبرا ان السفارة دليل إضافي على تدويل النزاع في ليبيا ورّد على إقامة محور "انقرة طرابلس" فيها. "لوموند" لفتت كذلك الى ان النظام السوري يسجل من خلال حفتر تقربه من السعودية. وقد اشارت "لوموند" كذلك الى سعي القوات الروسية لتجنيد الشبيحة أي الميلشيات الموالية للنظام السوري الى جانب قوات حفتر وذلك ضمن استراتيجية تجعل من ليبيا بوابة عبور روسيا الى افريقيا

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.