تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل يأتي يوم يعود فيه اللاجئون السوريون الى منازلهم؟

سمعي
نازحون من إدلب السورية
نازحون من إدلب السورية © رويترز

الصحف الفرنسية افردت حيزا هاما لشهادات اللاجئين السوريين في إدلب وعلى الحدود التركية اليونانية وفي اليوميات أيضا المزيد عن فيروس كورونا وعن الانتخابات البلدية الفرنسية.

إعلان

لاجئون في مصيدة إدلب

"في سوريا مع اللاجئين العالقين في مصيدة إدلب" عنوان مانشيت "لوفيغارو" التي تصدرت صفحتها الأولى صورة أم سورية وطفلها وهما يفترشان الأرض تحت شبه خيمة. "سيريل لوي"، موفد الصحيفة الخاص الى سرمدا على الحدود التركية تحدث عن النازحين الذي التقاهم في هذه البلدة السورية و"منهم" يقول "سيريل لوي"، "من يريد المقاومة حتى الموت، ومن يحلم بالهرب الى تركيا، لكن لا أحدا منهم يبدو مستعدا للاستسلام".

من الذي كان بإمكانه ان يتصور وصول الأمور الى هذا الحد؟

موفد "لوفيغارو" الخاص الذي التقى في بلدة رايحنلي التركية "احمد يوسف" الهارب من حلب. هو في السبعين وفقد اثنين من ابناءه خلال المعارك لكنه لا ييأس من العودة. وقد كتب "سيريل لوي" انه أجهش بالبكاء وهو يقول: "من الذي كان يمكنه ان يتصور في أيام التظاهرات الأولى ان الأمور ستصل بنا الى هذا الحد".

النازحون ينامون في معظمهم في العراء

وفي "ليبراسيون" كذلك تحقيق لموفد الصحيفة الخاص الى "رايحنلي"، البلدة التركية الحدودية التي تستقبل القادمين من إدلب. كاتب المقال "جيريمي برليو" أشار الى إن "معظم النازحين يعيشون في العراء رغم البرد القارس ويحتمون من اهوال الطقس تحت الأشجار وفي المغاور وتحت حطام السيارات".

دمشق وموسكو لم تتوانيا عما يمكن وصفه بجرائم حرب

ولفتت "ليبراسيون" الى ان "المدنيين يخشون الاعمال الانتقامية في حال عودتهم الى مناطق سيطرة النظام" الصحيفة تحدثت أيضا عن "مشاهد فيديو تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، لجنود سوريين وهم يقتلون المدنيين ويدنسون المقابر" كتبت "ليبراسيون" التي اعتبرت ان "دمشق وموسكو لم تتوانيا عن القيام بما يمكن وصفه بجرائم حرب في ادلب لكسر معنويات المدنيين والمقاتلين".

استمرار الاعتقالات التعسفية والتعذيب لا بل ازديادها

"لوموند" خصصت مقالا لهشاشة الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي دخل البارحة حيز التنفيذ. وقد لفتت الصحيفة أيضا الى "غموض المواد التي تتحدث بشكل عام عن تسهيل عودة اللاجئين وايصال المساعدات الإنسانية". "دلفين مينوي" كتبت بدورها في "لوفيغارو" ان "الاتفاق على المصالحة الوطنية في المناطق المستعادة يخفي واقعا رهيبا هو واقع استمرار الاعتقالات التعسفية والتعذيب لا بل ان حالات التعذيب الى ازدياد بحسب منظمة Save the rest المستقلة" تضيف "مينوي" وقد نقلت عن رائد الصالح رئيس منظمة "الخوذ البيضاء" للإغاثة ان "سوريا واحدا من أصل اثنين فقط ما زال يعيش في منطقته".

اهم ما اورثه حسني مبارك للرئيس السيسي

وبعيد عن سوريا نقرأ في "لوموند" مقالا يستعيد مشاهد دفن الرئيس المصري السابق حسني مبارك. كاتبة المقال "ايلين سالون" اعتبرت ان "موت حسني مبارك أيقظ آمال بعض الثوار السابقين باستعادة النظم الديمقراطية والإصلاحات كما انه كان بالنسبة للبعض الاخر مناسبة للتعبير عن حنين لسنين حكم مبارك الثلاثين". وقد خلصت "لوموند" الى ان "صدمة إسقاط نظام مبارك وما تلاه من صول للإخوان المسلمين الى السلطة زعزع الجيش المصري والنخب السياسية للبلاد". "اهم ما اورثه حسني مبارك للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي هو إدراك قدرة الشارع وخشية المصير نفسه" تقول أيضا "لوموند" التي اعتبرت ان "حكم السيسي لم يتجاوز الصدمة".

فيروس كورونا: "هل يجب اقفال كل شيء؟"

وفيما خص فيروس كورونا، "لوباريزيان" عنونت غلافها: "هل يجب اقفال كل شيء؟" " على خلفية صورة لمتحف اللوفر وهو خال من الزوار وقد اشارت الصحيفة الى قلق المهرجانات والمسارح وغيرها من استمرار فيروس كورونا. "فرنسا تستعد للانتقال الى المرحلة الثالثة من الوباء" كتبت بدورها "لوموند" التي خصصت المانشيت لخطر آخر هو خطر الإدمان والتعود على اليمين المتطرف الذي يأمل بالسيطرة على مزيد من البلديات الفرنسية خلال الانتخابات التي ستقام مبدئيا الأسبوع المقبل.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.