تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: هل يمكن اتباع الإستراتيجية الصينية في احتواء فيروس كورونا ؟

سمعي
فيروس كورونا يثير المخاوف في الصين
فيروس كورونا يثير المخاوف في الصين © (رويترز)

فيما أعلنت الصين احتواء فيروس كورونا في مدينة ووهان بؤرة الوباء، تتساءل الصحف الفرنسية هل يمكن اتباع الاستراتيجية الصينية؟ كما اهتمت هذه الصحف بتعبئة الاتحاد الأوروبي لتجنب عدم الاستقرار الاقتصادي بسبب الفيروس، وأيضا بالعاصفة التي تهز الدول المنتجة لنفط.

إعلان

أخبار كورونا وتداعيات انشار الفيروس المُميت تطغى على غيرها من التطورات في الصحف الفرنسية، صحيفة "ليبراسيون" خصصت الأولى للموضوع مع عنوان بالأسود يتوسّط كمامة طبية غطت كامل الصفحة على خلفية حمراء. وتساءلت اليومية الفرنسية: بعد إيطاليا، فرنسا؟ في إشارة الى الشلل الذي وجدت فيه إيطاليا نفسها بسبب الحظر الكامل التي فرضته جراء انتشار فيروس كورونا. وقالت "ليبراسيون" ان فرنسا تبذل كل ما في وسعها حتى لا تجد نفسها في الوضع الإيطالي. واعتبرت الصحيفة ان باريس على عكس روما، لم تتفاجأ من انتشار الفيروس، حيث نجحت في احتواء عدد الحالات بحشد نظامها الصحي الأكثر استعدادا وتنظيما. ولكن -تستدرك اليومية الفرنسية-هذا لا يمنع الشكوك حول قدرة المستشفيات الفرنسية رغم ذلك، على مواجهة التدفق الكبير للمرضى في المستقبل.

"لوباريزيان" أيضا، صفحتُها الأولى كاملة مُخصصة صورةً وعنواناً لفيروس كورونا، وركزت على استعدادات المستشفيات الفرنسية لاستقبال المرضى.

الصين تعلن احتواء فيروس كورونا: فهل يمكن اتباع الاستراتيجية الصينية؟

 في مدينة ووهان بؤرة الوباء، التي زارها أمس لأول مرة الرئيس الصيني تشي جيبينغ حيث تمكنت الصين من إحراز تقدم هائل في معركتها ضد الفيروس، ما دفع بشي جينبينغ الى الإعلان عن كبح انتشار الفيروس بشكل مبدئي. صحيفة "لوفيغارو" تساءلت أي دروس يمكن استنتاجها من التجربة الصينية؟ ورأت انه من الصعب استنساخ هذه التجربة او النسج على منوالها. واعترفت اليومية الفرنسية بالنجاح الصيني في كبح الفيروس بشهادة تقرير خبراء من منظمة الصحة العالمية زاروا الصين مؤخرا وأصدروا تقريرا في هذا الشأن، ولكن باي ثمن؟ تقول "لوفيغارو" فهذا النجاح تحقق عبر إجراءات صارمة: الحجر الصحي لأكثر من 50 ملیون شخص في مقاطعة ھوبي، وتعلیق النقل، وإغلاق المدارس، وإلغاء جمیع الأحداث الریاضیة أو الثقافیة.

نقلُ هذه التجربة الى بلدان أخرى يبدو ضربا من الأوهام -بتقدير الصحيفة-فالصين تنتهج نظاما سياسيا يسمح لشعبها، بل يدفعه الى قبول التدابير المشددة والصارمة التي لا تترك أي مجال للحريات، ولكن مراقبة السكان الى حد التجسس أمر غير مقبول في الغرب، تذكّر صحيفة "لوفيغارو".

الأوربيون يحاولون تنسيق جهودهم لمواجهة تفشي كورونا

هكذا عنونت صحيفة "ليزيكو" مشيرة الى المؤتمر غير المسبوق عبر الفيديو لقادة الدول ورؤساء الحكومات في الاتحاد الأوروبي الذي تم مساء أمس، وتطرق الى خصوصا الى تقييم الحاجيات ومخزون الادوية، في وقت يتفشى والوباء في كل الدول الأوروبية.

وخصص الاتحاد 25 مليار يورو لمواجهة هذا الوباء.

الدول المنتجة للنفط في قلب العاصفة

أساسا نتيجة ضعف الاقبال العالمي وخاصة الصيني على النفط الذي تهاوت أسعاره في الفترة الأخيرة منذ توقف "مصنع العالم" أي الصين، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. صحيفة "ليزيكو" توقفت عند تداعيات هذا الوباء على اقتصادات الدول المصدّرة للنفط والتي يعتمد اقتصادها في جانب كبير على هذه المادة، من بينها روسيا والمملكة العربية السعودية والجزائر ونيجيريا.

واعتبرت اليومية الاقتصادية الفرنسية ان حرب الأسعار التي أطلقتها السعودية في مجال النفط سيكلّفها غاليا، تزامنا مع تداعيات فيروس كورونا على اقتصادها. اما بالنسبة للجزائر فان العجز في ميزانية 2020 سيصل بتقدير "ليزيكو" الى 6 بالمئة من الناتج المحلي الخام.   

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.