تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فيروس كورونا في إيطاليا: الفرز من أجل البقاء على الحياة

سمعي
فيروس كورونا في إيطاليا
فيروس كورونا في إيطاليا © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت المجلات والاسبوعيات الفرنسية الصادرة في الاسبوع الثاني من شهر مارس /اذار 2020 مواضيع عدة من بينها الوضع المأسوي الذي تعيشه إيطاليا بسبب فيروس كورونا إضافة الى مقال عن غياب التضامن بين الدول في مواجهة تفشي فيروس وانخفاض مستوى الاحتباس الحراري بسبب ظهور هذا الفيروس في الصين.

إعلان

فيروس كورونا في إيطاليا: الفرز من أجل البقاء على الحياة

أسبوعية جورنال دو ديمانش كشفت ان في منطقة لومباردي بإيطاليا حيث يعالج أكثر من نصف مرضى فيروس كورونا في مستشفياتها وتم تسجيل ثلاثة أرباع الوفيات فيها باتت مصالح الإنعاش متشبعة بنسبة 95٪ فالمصابون بفيروس كورونا أصبحوا يحتاجون إلى أجهزة تنفس اصطناعية بشكل متزايد وأصدرت كلية أطباء التخدير والطوارئ الايطالية هذا الأسبوع وثيقة مرعبة حول انتشار الفيروس في بلد غني يعتبر من أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية في العالم.

وأشارت أسبوعية جورنال دو ديمانش إلى أن بعض المستشفيات في إيطاليا قد بدأت في عمليات فرز المصابين بفيروس كورونا من خلال إعطاء الأفضلية لمن يحتاجون الى العناية المركزة ولهم الفرصة للبقاء على قيد الحياة.

وتابعت الأسبوعية الفرنسية نقلا عن الوثيقة التي كشفتها كلية أطباء التخدير أن نقص الوسائل الطبية قد يؤدي أيضًا إلى زيادة معدل الوفيات للمصابين بالأمراض الأخرى وهو ما يستدعي إمكانية تحديد سن المصابين للاستفادة من العناية المركزة وقال فيليبو أنيللي ، رئيس الاتحاد الوطني لكليات الطب ان هناك نقص حاد في وسائل الخاصة بالأطباء بالإضافة  الى ان النظام الصحي لم يعد قادراً على إرسال فرق محلية لاختبار الحالات المشتبه فيها ويقول العديد من المرضى إنهم تم تشخيصهم بشكل خاطئ ووصلوا إلى غرفة الطوارئ من دون حماية .

غياب التضامن بين الدول في مواجهة وباء فيروس كورونا 

تقول مجلة  لوبوان إن خلال الأزمة العالمية السابقة  خلال عامي 2008-2010 ، سعى قادة الدول الكبرى إلى توحيد سياستهم  للحد من تأثير الانهيار المالي وانقاذ الاقتصاد العالمي لكن في مواجهة تفشي فيروس Covid-19  الذي ظهر في الصين  لم تسعى الدول لتنسيق جهودها وباتت الانانية هي الطاغية والنتائج باتت رهيبة  فالحماية الصحية وترسانة التدابير المتخذة تختلف من بلد إلى آخر حيث  توقف الاقتصاد العالمي و انخفضت أسعار النفط  و فقدت أسعار الأسهم حوالي ثمانية ٪ في يوم واحد  فإذا صدقت بعض التوقعات  فإن أزمة الفيروس لا تزال في مهدها. ويتنبأ Marc Lipsitch مارك ليبسيتش عالم الأوبئة في جامعة هارفارد أن ما يقرب من 60٪ من سكان العالم البالغين قد يتأثرون بالوباء في غضون بضعة أشهر.

وتابعت المجلة الفرنسية انه عندما خفض البنك المركزي للولايات المتحدة سعر الفائدة الرئيسي خلال بداية الشهر الجاري لم تتبعه أي مؤسسة نقدية آخرى على الفور بل كان هناك تخبط عند بعض القوى الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية واتخذت تدابير من جانب واحد لتخزين وحظر تصدير المعدات الطبية الأساسية التي تساعد العاملين الصحيين على مكافحة الوباء بشكل فعال مثل أقنعة جراحية وملابس واقية، فأنانية هذه الدول زادت من تفاقم ازمة الفيروس.

 في الصين انخفاض التلوث ينقذ حياة الناس أكثر من كلفة انقاذهم من فيروس كورونا

اعتبرت مجلة لوبس ان ظهور وباء كورونا في الصين قبل أن ينتشر في  العديد من البلدان الأخرى  بما في ذلك فرنسا أدى الى خفض انبعاث الغازات وتلوث الهواء في بعض الأماكن بشكل حاد ، فوفقًا لتقدير نشرته شركة Carbon Brief  انخفضت انبعاثات الصين بما لا يقل ع ن الربع بين بداية شهر فبراير / شباط  و بداية الشهر الجاري  مقارنة بالعام  وكشفت وكالة ناسا  ان انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) انخفضت بنسبة 10 ٪ إلى 30 ٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019 ، بالقرب من مدينة ووهان الصينية   مركز الوباء و  في  مناطق أخرى من البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.