تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بسبب فيروس كورونا: السجون الفرنسية باتت معزولة عن العالم والسجناء محرومون من الزيارة

سمعي
أحد شوارع باريس خالية من المارة بعد حظر التجول
أحد شوارع باريس خالية من المارة بعد حظر التجول © / رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة يوم الاربعاء 18 مارس /أذار 2020  صعوبة تطبيق اجراء الحجر الصحي   في السجون الفرنسية وموضوع حول مشاركة حركة طالبان الأفغانية في الجهود من اجل وقف انتشار فيروس كرونا في أفغانستان إضافة الى مقال حول استمرار المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن ملف الهجرة.

إعلان

بسبب فيروس كورونا، السجون الفرنسية باتت معزولة عن العالم، والسجناء محرومون من الزيارة 

صحيفة لومند أفادت ان حوادث تخريب اندلعت في بعض السجون بفرنسا بعد الإعلان عن إلغاء الأنشطة والزيارة للسجناء من اجل منع تفشي فيروس كورونا في السجون ووقعت حوادث عنيفة في سجن Grasses غراس بمنطقة ألب ماريتيمAlpes-Maritimes بعد ان أبلغ مدير السجن بتعليق أوقات الزيارة لأهالي السجناء وبحسب أحد نقابيي مدراء السجون بفرنسا فقد تم هدم الأبواب وإحراق نقطة تفتيش.

وأضافت اليومية الفرنسية ان في إيطاليا أثار الإعلان عن الغاء الزيارة للسجناء تمردا في 20  سجنا في جميع أنحاء البلاد خلال هذا الشهر من ميلانو إلى باليرمو وهي حركة تمرد أدت إلى مقتل 12معتقلاً، بعضهم قتل في الاشتباكات مع مصالح الامن الإيطالية، والبعض الآخر توفي بسبب الجرعات الزائدة بعد استهلاك السجناء المتمردين للأدوية التي تم نهبها من العيادات بالسجون.

حركة طالبان في أفغانستان تشارك في الجهود من اجل منع تفشي فيروس كورونا في البلاد 

تقول يومية ليبراسيون إن كارثة صحية أصبحت تهدد أفغانستان الغارقة في الحرب بسبب عدم قدرة كابول على مواجهة تفشي وباء Covid-19 او ما يعرف ب فيروس كورونا وضع دفع الرئيس الافغاني أشرف غاني الى إعلانه عن قرار إغلاق المدارس والجامعات وقاعات الأفراح كما أفرج عن 25 مليون دولار كمساعدة طارئة لمحاربة فيروس كورونا.

وتابعت ليبراسيون ان القوات الحكومية في الافغانستان تسيطر على أقل من نصف مساحة البلاد في حين تدير حركة طالبان الباقي حيث تقع تحت سلطاتها في تلك المناطق شؤون الصحة والضرائب والعدالة وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان على تويتر أن لجنة صحة التابعة للحركة مستعدة للتعاون والتنسيق مع المنظمات الصحية. ومنظمة الصحة العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

أوروبا تواجه تركيا

صحيفة لوفيغارو تطرقت الى موضوع الاجتماع الذي تم عبر الفيديو وجمع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وهي محادثات تناولت موضوع الازمة السورية والمهاجرين والتي كانت مقررة في إسطنبول، فتركيا التي تأوي أكثر من أربعة ملايين وخمس مئة ألف لاجئ تطالب أوروبا أن تتحمل نصيبها من عبء اللاجئين وتعتقد أن الوعود الواردة في اتفاق   2016 بتحرير التأشيرات الأوروبية للمواطنين الأتراك لم يتم الوفاء بها. بالإضافة إلى ذلك تتوقع انقرة من الاتحاد الأوروبي زيادة الضغط   لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب الذي تم التفاوض عليه مع روسيا   في أنقرة كما تم التذكير أيضًا برغبة أردوغان في الحصول على دعم أوروبي لمشروعه لبناء مساكن دائمة في شمال سوريا، من أجل نقل اللاجئين اليها.

ومن ناحية أخرى تضيف لوفيغارو يتهم الأوروبيون الرئيس التركي بابتزازهم واستغلال اللاجئين كما انهم اوضحوا أن منح التأشيرات مرتبط بمعايير معينة على غرار حرية التعبير التي لم يتم احترامها.

واضافت   اليومية الفرنسية ان الحوار الذي تم إطلاقه إذا كان يضمن تقاربًا معينًا لا سيما بشأن المساعدات الإنسانية عبر الحدود للنازحين أو حتى على استمرار وقف إطلاق النار في محافظة ادلب لكن لا يزال من المتوقع بذل جهود أخرى من كلا الجانبين من اجل الوصول الى  اتفاق اخر حول ملف اللاجئين. 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.