تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

في الصحف الفرنسية تساؤلات حول نقص الأقنعة وإشكاليات تفشي فيروس كورونا

سمعي
عمّال يستخدمون أدوات التعقيم في حديقة للأطفال، ضاحية سورين، باريس
عمّال يستخدمون أدوات التعقيم في حديقة للأطفال، ضاحية سورين، باريس © (رويترز: 20 مارس 2020)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

من أزمة نقص الأقنعة الى المشاكل النفسية التي يخلفها الحجر الصحي مرورا بالتداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، الإشكاليات الناتجة عن تفشي كوفيد-19 تصدرت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 20 مارس/ آذار 2020. 

إعلان

افتقاد الأقنعة يثير التساؤلات في فرنسا 

"لما فرنسا ليس لديها أقنعة؟"  سؤال تصدر الصفحة الأولى من "لوبينيون" وشغل معظم الصحف، بدءا ب "لوفيغارو" التي عنونت المانشيت: "افتقاد الأقنعة يثير التساؤلات" فيما كتبت "لوموند": "نقص الأقنعة يعرض الأطباء ومعاوينهم للخطر". وقد أشارت "لوموند" الى "غضب العاملين في القطاع الصحي من الغياب الصارخ" تقول الصحيفة، "لوسائل الحماية وعلى رأسها القناع". 

على خط المواجهة الأول مع المرض 

"لاكروا" نقلت شهادات العاملين "على خط المواجهة الأول" مع المرض كما عنونت. فيما "لوبينيون" نشرت تحقيقا عن أسباب فقدان الأقنعة وقد اعتبرت أن "سابقة أزمة انفلونزا H1N1 التي أدت عام 2009 الى اتهام وزيرة الصحة آنذاك "روزلين باشلو" بهدر المال العام بسبب شرائها ن 95 مليون طعم وكمية لا تقدر من الأقنعة، هذه السابقة جعلت السلطات تتحفظ" وتقول "لوبينيون" إن فرنسا تملك اليوم 80 مليون قناع وحاجاتها تقدر ب 24 مليون قناع أسبوعيا. 

الصين تمارس "ديبلوماسية الأقنعة" 

وفي "لوبينيون" مقال عن "سوق سوداء للأقنعة في إيطاليا" ومقال آخر عن "ديبلوماسية الأقنعة" التي تمارسها الصين من خلال إرسال معدات طبية الى أوروبا بهدف تحسين صورتها" حسبما قالت "لوبينيون".

السلطات الفرنسية اختارت أن تقلل من أهمية القناع 

مسألة الأقنعة شكلت موضوع افتتاحيات عدد من جرائد اليوم. وقد اعتبرت "لوفيغارو" في افتتاحيتها أن "السلطات الفرنسية اختارت أن تقلل من أهمية القناع في الحماية من الفيروس وذلك لضمان حصول من لهم الأولوية عليه" يقول كاتب المقال، "ايف تريار"، وقد رجح، "ما أن يتم القضاء على الوباء، أن يجعل الفرنسيين من قناع الوقاية من الفيروس FFP2 أحد مستلزمات الحياة تماما كما يفعل الآسيويون". 

العالم، كالطاقات التي في متناول يدنا، محدود 

"لاكروا" اعتبرت في افتتاحيتها أن "الوفرة التي ننعم بها، جعلتنا ننسى أن العالم، كالطاقات التي في متناول يدنا، محدود" وقد رأى كاتب المقال "دومينيك غرينير" في الأمر "حافزا للتخلي عن الاحتياجات التي تخدّرنا لقاء الانفتاح على كامل الفرص التي تمنحها الحياة" كتبت "لاكروا". 

الفرنسيون يصفقون للمسعفين

"شكرا للمسعفين على خط المواجهة" عنوان غلاف صحيفة "ليبراسيون" التي أفردت حيزا هاما لشهادات العاملين في القطاع الصحي وقد لفتتها "ظاهرة تصفيق الفرنسيين يوميا لهم" وقد رأت "ليبراسيون" في الأمر دليل "امتنان" كما قالت في افتتاحيتها. 

أهكذا يكون الحجر الصحي؟

"لوباريزيان" دعت الفرنسيين لتحمل مسؤولياتهم والبقاء في منازلهم وقد تساءلت "أهكذا يكون الحجر الصحي؟" كما عنونت غلافها، على خلفية صورة للمشاة الذين احتلوا الطرقات غير آبيهن بخطر العدوى". "لي زيكو" التي جعلت من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا موضوع المانشيت عنونت "خطر الاختناق" وقد اعتبرت الصحيفة الاقتصادية أن المصرف المركزي الأوروبي حسنا فعل بوضعه حزمة مساعدات للتخفيف من التبعات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا. 

زيارات افتراضية 

ونقرأ في "لي زيكو" أيضا عن قطاع استفاد من المرض هو صناعة ألعاب الفيديو التي أعطاها الحجر الصحي دعما كبيرا" كتبت الصحيفة. "لوفيغارو" خصصت مقالا للآثار الجانبية للحجر الصحي على جميع المستويات ونقرأ في "لوفيغارو" أيضا عن الزيارات الافتراضية للمتاحف فيما "لوموند" نشرت مقالا عن الفنانين الذي أطلقوا حفلات غنائية من بيوتهم مثل مغني الروك الفرنسي الشهير "جان لوي اوبير" الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لحفلة موسيقية مرتجلة بعد أن منعه الفيروس من إقامة حفلاته المقررة ولعل في ذلك ما قد يرضي محبيه في هذا الزمن العجيب، زمن كورونا.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.