تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون " المثال الصيني للحجر الصحي يظهر أنه يمكننا وقف تفشي فيروس كورونا في فرنسا"

سمعي
أحد شوارع هونغ كونغ في الصين
أحد شوارع هونغ كونغ في الصين © ( أ ف ب: 23 آذار 2020)

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 23 مارس / آذار  2020 إمكانية اعتماد نموذج الحجر الصحي الصيني لمواجهة فيروس كورونا في فرنسا، وموضوع عن التدابير التي اتخذتها السلطات المصرية لمنع انتشار فيروس كوفيد 19 أو ما يعرف بفيروس كورونا في البلاد، إضافة الى مقال حول استعمال نظام تحديد المواقع لتعقب المواطنين المصابين في إيطاليا.

إعلان

المثال الصيني للحجر الصحي يظهر أنه يمكننا وقف تفشي فيروس كورونا في فرنسا  

صحيفة ليبراسيون نشرت حوارا مع عالم الأوبئة والمدير العام السابق للصحة لوسيان أبينهايم Lucien Abenhaim حيث يرى العالِم أن تعامل الصين مع فيروس كورونا كان حاسما وينبغي أن يكون بمثابة مثال لبقية الدول، مضيفا أن هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 1.4 مليار نسمة، ويتألف من العديد من المقاطعات والأقاليم التي تضاهي مساحة كل إقليم فيها مثيلتها في البلدان الأوروبية الكبيرة، تم فيها  السيطرة على الوباء  في كل مكان. 

وما يثير الاهتمام،  يقول عالم الأوبئة ليومية ليبراسيون، إن الصين شهدت في الواقع  حالتين متميزتين:  من جهة  هناك مقاطعة هوبي التي يعيش  فيها ما يقرب من 60 مليون نسمة والتي  كانت مركز الوباء  حيث  بدأ كل شيء، ومن جهة أخرى هناك المقاطعات والأقاليم الأخرى، بما في ذلك هونغ كونغ.

ومع ذلك فقد سجلت  مقاطعة هوبي أكثر من ثلاثة 3100 حالة وفاة في مقاطعة هوبي، واعتبارًا من التاسع عشر من مارس الجاري  تم الإعلان عن 120 حالة وفاة تقريبًا في بقية البلاد ما يعادل وفاة شخص من ضمن 10 ملايين أشخاص وذلك برغم احتمال عدم تصريح الصين لكامل عدد الوفيات لكنها استطاعت أن تحدّ من تفشي الوباء.

في مواجهة فيروس كورونا، مصر تتأرجح بين الإنكار وقمع المعلومات الكاذبة 

تقول يومية لوموند إن السلطات المصرية تقوم بملاحقة كل المعلومات الكاذبة حول حجم تفشي وباء فيروس كورونا في البلاد. فمصر قامت بإغلاق مطاراتها منذ التاسع عشر  من شهر مارس/ آذار الجاري حتى نهاية الشهر. وكان هذا الإجراء حتميا في هذا البلد السياحي حيث أصيب عشرات السياح الأجانب.

وأضافت يومية لوموند أن انعدام الشفافية لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي والقمع الذي يمارس ضد أي صوت ينتقد سياسة السلطات، يشجع التكهنات حول واقع عدد المصابين في البلاد. ووفقًا للتقديرات الرسمية، وحتى 21  من الشهر الجاري، فقد تم إحصاء ثماني حالات  وفاة وما يزيد عن 280  حالة إصابة في بلد يعد الأكثر اكتظاظًا بالسكان في الشرق الأوسط، حيث يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة.

وتابعت يومية لوموند أن السلطات المصرية انتظرت حتى منتصف الشهر الجاري لاتخاذ إجراءات شاملة والإفراج عن 100 مليار جنيه مصري، كما أمرت القاهرة بإغلاق المدارس والجامعات ودور السينما والمسارح وإلغاء الأحداث الرياضية. 

في إيطاليا استخدام مكثف لتحديد الموقع الجغرافي لمحاربة فيروس كورونا 

تقول صحيفة لوفيغارو إن مراقبة الكمبيوتر للمواطنين في الحجر الصحي من قبل الحماية المدنية الإيطالية، دفعت جميع المدافعين عن الحقوق المدنية الى رفضها. لكن التقنية باتت مصرح بها الآن من قبل القوانين الأوروبية لحماية الحياة الخاصة.

وأضافت لوفيغارو أن هذه الاستراتيجية تم تنفيذها ببراعة في تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وأصبحت ممكنة بفضل الاستخدام المكثف والمنهجي لمراقبة التحركات على غرار أعراض الوباء وتتبع جميع الاجتماعات للأشخاص المصابين خلال 14 يومًا من ظهور الأعراض.

وهذا من خلال مراقبة الهواتف المحمولة للمواطنين والتي تم التحقق من بياناتها المحددة جغرافيًا بشكل منهجي مع البيانات الصحية من دون أن يكون المساس بالخصوصية اوان  يكون موضوعًا لأي احتجاج في هذه البلدان على الحياة الخاصة للأشخاص وربطها بمحاربة إنتشار الوباء.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.