تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كورونا يهدد بكارثة كبرى في افريقيا ويضع أنظمة العالم على المحك

سمعي
مدينة كايب تاون في جنوب إفريقيا مقفرة  بسبب أزمة كورونا، مع لائحة عريضة على أحد المباني تقول "إبقوا في بيوتكم"
مدينة كايب تاون في جنوب إفريقيا مقفرة بسبب أزمة كورونا، مع لائحة عريضة على أحد المباني تقول "إبقوا في بيوتكم" © (رويترز: 26 آذار/ مارس 2020)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم إضاءات جديدة على جائحة كورونا من وجهة نظر اقتصادية وجيوسياسية. 

إعلان

ما وراء الازمة الصحية، أزمة اقتصادية

"ما وراء الازمة الصحية، أزمة اقتصادية" عنوان مانشيت صحيفة "لوموند"، التي عكست قلق الاختصاصيين من تداعيات "الوقف الفجائي، لعجلة الاقتصاد جراء جائحة كورونا". "الخوف كل الخوف هو من استعادة انهيار عام 1929" كتبت "لوموند". "غير ان المقارنة مع ما جرى حينها قد لا تكون موفقة" تابعت الصحيفة نقلا عن عالم الاقتصاد "اوليفييه باسيت"، ذلك لأن "الأدوار انقلبت" يقول "باسييت"، "فنحن نواجه للمرة الأولى، ازمة في الاقتصاد الفعلي يمكن لأسواق المال ان تعالجها". "وذلك عكس ما جرى خلال القرن الماضي وأيضا عام 2008 الذي شهد ازمة مصدرها الافراط بالمضاربات وهشاشة المصارف، خلافا لما نشهده اليوم " كتبت "لوموند"، "من خوف ان تصاب أسواق المال بعدوى شلل عم الصناعة والتجارة" ما يهدد بإحياء شبح "عناقيد الغضب" لفتت "لوموند" في إشارة الى رواية جون شتاينبك الشهيرة عن انهيار الولايات المتحدة والعالم في ثلاثينيات القرن الماضي.

افريقيا امام خطر كارثة حقيقية

نتحدث إذا، عن انهيار واحد ولو اختلفت الأسباب... وفي "لوموند" أيضا، تحقيق عن تداعيات فيروس كورونا على القارة الافريقية. "افريقيا امام خطر كارثة حقيقية" بسبب "تسارع الإصابات فيها، ما يهدد بأزمة مزدوجة، صحية واقتصادية، قد تقضي على حظوظ  قارة  سوف يشكل سكانها أربعين بالمئة من سكان العالم على اعتاب عام 2100" كتبت "لوموند" وقد نشرت في صفحة الرأي، نداء مزدوجا، لكل من مدير منظمة الصحة العالمية ونائب امين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اللذين يعتبران ان "عدم مساعدة الدول الفقيرة على محاربة كوفيد-19 غير انساني وطائش في آن واحد".

كورونا اختبار للنموذج الأميركي

"الفيروس ينقض على اميركا" كتبت "لي زيكو" التي جعلت من إمكان تحول الولايات المتحدة الى بؤرة جديدة لفيروس كورونا، موضوع المانشيت.  "لي زيكو" تعتبر ان "جائحة كورونا اختبار للنموذج الأميركي ولضعف نظامه الصحي الذي يهدد البلاد بكارثة" وقد لفتت الصحيفة الى ان "الولايات المتحدة استعانت بالمدفعية الثقيلة" كما قالت، "كي تدعم اقتصادها وذلك من خلال خطة تحفيز هائلة بقيمة تريليوني دولار".

الفيروس الذي باستطاعته الإطاحة بترامب

وفي مقال حمل عنوان "الفيروس الذي باستطاعته الإطاحة بترامب" اعتبرت الكاتبة في صحيفة "لي زيكو"، "لوسي روبكان" ان "كوفيد-19 قد يكون الوحيد القادر على إلحاق الهزيمة بدونالد ترامب خلال رئاسيات ال 3 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ذلك بسبب الخفة التي تعامل بها مع الازمة الصحية إضافة الى عدم قدرته على استباقه الأمور وتشكيكه بعلماء بلاده. وتشير "روكبان" الى ان "الجائحة كشفت ضعف النماذج السياسية كلها" بدءا من الصين التي اعاقت "الرقابة والسلطة المركزية فيها كشف حقيقة كوفيد-19، بدورها أوروبا تأخرت باعتماد التدابير اللازمة بسبب حرصها على الحريات" كتبت "روكبان" فيما النموذج الأميركي أسهم بسبب ضعف نظامه الصحي، بتسارع اعداد المصابين" تقول الكاتبة في صحيفة "لي زيكو".

حرب باردة صينية أميركية

"لوموند" نشرت مقالا عن "حرب باردة تشنها كل من الولايات المتحدة والصين على خلفية فيروس كورونا". كاتب المقال "فيليب برنار" يتحدث عما "ما بات يعرف بديبلوماسية الأقنعة التي تقودها بكين من خلال توزيعها المعدات الطبية على بلدان العالم كي تخفي مسؤولياتها في تفشي الفيروس" بحسب "فيلبيب برنار" الذي لفت بالمقابل الى "الغياب الصارخ للتضامن الأميركي مع ضحايا الفيروس عدا عن الإدارة الكارثية للأزمة من قبل واشنطن" كتب "فيليب بيرنار" الذي خلص الى ان الديمقراطيات لم تقل كلمتها الأخيرة بالنسبة للتوازن ما بين جودة المعالجات الطبية والتحفيز الاقتصادي والحفاظ على الحريات العامة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.