تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: هل تأخرت باريس بإعلان الحجر المنزلي؟ وانعدام الثقة يغذي مقولات المؤامرة

سمعي
الشرطة الفرنسية تستجوب شخصا في ظل الإجراءات المفروضة لمحاربة فيروس كورونا، مدينة نيس، جنوب فرنسا
الشرطة الفرنسية تستجوب شخصا في ظل الإجراءات المفروضة لمحاربة فيروس كورونا، مدينة نيس، جنوب فرنسا © (رويترز: 20 مارس 2020)

صحف اليوم افردت حيزا هاما للجدل القائم في فرنسا حول التدابير التي اتخذتها الحكومة لمكافحة فيروس كورونا.

إعلان

تساؤلات عن استراتيجية الحكومة الفرنسية حيال كورونا

"استراتيجية السلطة التنفيذية على المحك" عنوان مانشيت "لوفيغارو" التي تساءلت عما إذا "كانت فرنسا تأخرت بإعلان الحجر المنزلي" وهو قرار اتخذه الرئيس ايمانويل ماكرون في 16 من هذا الشهر، غداة الدورة الأولى من انتخابات بلدية، تساءلت "لوفيغارو" أيضا عن "الأسباب التي دعت الى الإبقاء عليها في موعدها، في وقت كانت قد بلغت فيه الإصابات بفيروس كورونا سبعة آلاف حالة تسببت بوفاة مئة وخمسين شخصا، وفي وقت كانت إيطاليا قد أعلنت فيه الحجر المنزلي منذ أسبوع".

رهان على سذاجة الرأي العام

"لوفيغارو" لفتت أيضا في افتتاحيتها الى أن "الحكومة راهنت على سذاجة الرأي العام بدل ان تقول الحقيقة عن نقص الأقنعة الطبية وفحوص الكشف عن الفيروس وأجهزة التنفس الاصطناعي". وقد اعتبر كاتب المقال "ايف تريار" في افتتاحياته التي حملت عنوان "البحث عن الزمن الضائع"، ان "السلطة التنفيذية سعت لتقويم أدائها"، وقد ايد دعوتها للوحدة الوطنية لكن "شرط اعتمادها الصراحة والحسم في اتخاذ القرارات" كتبت "لوفيغارو".

عدم الإقرار بالحقائق هز الثقة وزاد مقولات المؤامرة

بدورها "ليبراسيون" خصصت الغلاف لتأخر الحكومة في إطلاق حملة فحوص مخبرية للكشف عن الفيروس. "ليبراسيون" لفتت في افتتاحيتها الى حدة الجدل حول هذه المسألة. وقد اعتبر كاتب المقال "لوران جوفران" ان "عدم اقدام الدولة الفرنسية على تنظيم الفحوصات وتبريرها الامر بعدم جدوى هذا الاجراء بدل الإقرار بنقص تجهيزات الفحوص المخبرية هزّ ثقة الرأي العام وتسبب بانخفاض شعبية السلطة التنفيذية وبازدياد مقولات المؤامرة على المواقع الاجتماعية".

تجارب المانيا وكوريا الجنوبية

"ليبراسيون" نشرت مقالات عن نجاح تجربة بلدين اختارا تعميم فحوص الكشف عن الفيروس هما كوريا الجنوبية وألمانيا التي هي من "الدول القلائل التي اختارت هذا الحل كبديل عن الحجر المنزلي" تقول "ليبراسيون" التي نقرأ فيها بالمقابل عن ضعف الأداء الأميركي وكذلك عن نداء عدد من المثقفين الفرنسيين، على رأسهم "ادغار موران" من اجل مطالبة أصحاب الثروات بإنشاء صندوق تعاضد لمساعدة افريقيا على تخطي الازمة.

قصص الشفاء

"لاكروا" اختارت ان تخصص غلافها ل "قصص الشفاء" من الفيروس، كما عنونت. "لاكرو" نقلت شهادات عدد من الناجين من الفيروس من بينهم جورج، 86 عاما، من أوائل الذين انتقلت إليهم العدوى في فرنسا، وكلوديا العائدة من رحلة الى لومبارديا، المقاطعة التي سجلت أكبر عدد من الإصابات في إيطاليا. كلوديا تروي كيف قطعت نفسها عن زوجها وأولادها كي تحافظ عليهم. "كلوديا ما زالت تعاني من كوفيد-19 رغم شفاءها من الاعراض" تقول "لاكروا" التي لم "تستثني إصابتها مجددا بالالتهاب مجددا" كعدد آخر من المصابين".

وقف إطلاق للنار

"وقف إطلاق للنار" عنوان افتتاحية "لاكروا"، الصحيفة الكاثوليكية التي استعادت دعوة البابا فرنسيس الى "وقف إطلاق النار فورا في مختلف مناطق النزاعات بهدف حماية المدنيين من فيروس كورونا المستجد". وقد اعتبر كاتب المقال "جان-كريستوف بلوكان" ان "قيام الفصائل المتحاربة بإعلان التعبئة ضد كوفيد-19 ، قد يجعلها تنظر في إمكانية حل النزاعات القائمة من دون اللجوء الى السلاح، بعض المحاربين قد يرون في الامر ضربا من الجنون" تقول "لاكروا" لكنه "عين العقل" خلصت الصحيفة الكاثوليكية.

البشرية مشروع قبل ان تكون جنسا

وفي السياق ذاته لفت "جاك جوليار" في صفحة الرأي من "لوفيغارو" الى "تحول في العلاقات بين البشر جراء الفيروس. التهديد المشترك جعلهم يشعرون بوحدة المصير" أضاف "جوليار" الذي اعتبر انه "آن للاإنسانية ان تشعر انها فعلا مهددة وان تبرهن عن انسانيتها والكلمة لا تعني فقط جنس البشر بل الشعور بالانسانية التي هي مشروع قبل ان تكون فصيلة في عالم الحيوان" كتب "جوليار".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.