تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا تنتظر الحكومة الفرنسية  للتوصية بفرض ارتداء الأقنعة الطبية في مواجهة تفشي وباء كورونا؟

سمعي
الرئيس الفرنسي مع رئيس الحكومة الفرنسية ادوار فليب/رويترز

كتبت مجلة لوبس ان العديد من الخبراء  يتفقون على أن ارتداء الكمامات الطبية يساعد على الحد من انتشار وباء كوفيد 19 ويجعل إجراءات الحجر الصحي أكثر فائدة لهذا السبب يجب على الحكومة الفرنسية ان ألا تستمر في خطئها.

إعلان

وتقول المجلة يجب أن تكون لدينا الشجاعة للقول إننا كنا على خطأ خاصة عندما تمارس أعلى المسؤوليات والامر يتعلق  بحياة الأمة، فارتداء الأقنعة الطبية يساعد على الأرجح في الحد من انتشار الوباء وهو ما يستدعى ان يكون ارتداءها معمما في البلاد وهذا الراي توصي به العديد من الأصوات عبر العالم.

وأفادت المجلة لوبس ان في ألمانيا، يشجع معهد روبرت كوخ، المؤسسة المرجعية للصحة العامة، المواطنين على ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة للحد من انتشار الفيروس وهو رأي توافقه أكاديمية الطب بفرنسا التي طالبت بوجوب جعل ارتداء الكمامات الطبية إجباريًا للتنزه أثناء وبعد الحجر الطبي. 

ونقلت المجلة عن رئيس المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها  ان الخطأ الكبير في الولايات المتحدة وأوروبا هو أن الناس لا يرتدون الأقنعة في مواجهة وباء كوفيد 19.

كيف يطبق الكوريون الجنوبيون إجراءات الحجر الصحي في البلاد 

مجلة لوبوان أفادت ان في وقت يتم حجر ملايين الأشخاص عبر العالم لمنع تفشي فيروس كورونا يعيش سكان العاصمة سيول حياة طبيعية من دون حجر صحي   حيث تستمر حركة المرور وتستمر الأنشطة اليومية كما لو لم يحدث شيء في البلاد   فالحانات والمطاعم والمحلات التجارية باتت مفتوحة فالكوريون أنقذوا حياتهم في حين أصبحت الحياة في لندن أو مدريد أو نيويورك أو باريس أو روما محضورة الان.

وتابعت المجلة ان السر يكمن في اختبار تشخيص فيروس كوفيد 19 الذي صار سهلا مثل أي اجراء طبي اخر، فالشعور بالحمى او السعال يكفي فقط التوجه إلى أحد مراكز الاختبار البالغ عددها 600 مركز في البلاد ،  فوفقًا لوزارة الداخلية الكورية، هناك أكثر من 10000   شخص ، بما في ذلك العديد من الأجانب، في الحجر الصحي، تتم مراقبة ثلثيهم من خلال تطبيق مثبت على هواتفهم المحمولة  واعلنت  الوزارة انه منذ إطلاق التطبيق في السابع من شهر مارس / اذار الماضي  ، لم تكن هناك حالة خروج خطيرة كان ينبغي على الشرطة التدخل فيها لاحتواء الموقف" و في معظم الحالات ، يتصل ضباط المراقبة الإلكترونية بسرعة بالشخص الذي تحت المراقبة الطبية  ويقنعونه بالعودة إلى الحجري المنزلي . 

وأفادت المجلة ان خلال شهر ابريل / نيسان الجاري ستصبح القوانين لفرض الحجر الصحي أكثر صرامة حيث سيخاطر من يخترق هذه الإجراءات الصحية بالسجن لمدة تصل إلى عام وغرامة قدرها 10 ملايين وون أي حوالي 7،500 يورو.

برونو لومير، وزير الاقتصاد الفرنسي "أريد أن أجنب غرق السفينة"

أسبوعية جورنال دو ديمانش نشرت حوارا مع برونو لومير، وزير الاقتصاد الفرنسي والذي كشف للأسبوعية ان إعادة بناء الاقتصاد الفرنسي ستكون طويلة وصعبة  حيث يواجه الوزير أخطر أزمة اقتصادية عرفتها فرنسا منذ ما يقرب من قرن ففي غضون ثلاثة أسابيع، أسفر الركود الاقتصادي المعلن عن حالة الاكتئاب وقامت فرنسا بإصدار دفتر الشيكات حتى تتمكن الشركات والموظفون من الاستمرار في ظل إجراءات الاحتواء.

ويقول برونو لومير إن قبل بضعة أيام، أجريت مقارنة مع الركود الاقتصادي الكبير لعام 1929 وأؤكد ان الأزمة الحالية هي الأعنف وباتت عالمية وستكون مستدامة، فالفرق مع عام 1929 هو أن الدول تتفاعل بسرعة مع الازمة وبقوة لكن التأثير سيكون هائلاً.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.