تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كورونا ازمة اقتصادية لا سابق لها منذ الحرب العالمية الثانية

سمعي
المحلات المقفلة في أحد الشوارع الفرنسية
المحلات المقفلة في أحد الشوارع الفرنسية © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف الفرنسية افردت حيزا هاما للكوارث الاقتصادية التي قد تنتج عن جائحة كورونا ونقرأ فيها أيضا مقالا يربط ما بين ظهور امراض معدية جديدة وتدهور التنوع البيولوجي.

إعلان

ازدياد الأوبئة يتزامن مع القضاء على الغابات الاستوائية

"هذا ما يؤكده مزيد من العلماء" تقول "لوموند" التي اشارت الى "بروز 335 مرضا معديا منذ اربعينات القرن الماضي" وذلك بحسب دراسة قامت بها الباحثة البريطانية المختصة بعلم البيئة، "كايت جونز". هذه الدراسة التي نشرت عام 2008 كشفت ان %60 من هذه الاوبئة ومن بينها فيروسات السيدا وايبولا وسارس مصدرها الحيوان. وتقول "لوموند" نقلا عن "منظمة الصحة العالمية" ان "ازدياد هذه الامراض يتزامن مع القضاء على الغابات الاستوائية التي فقدت 250 مليون هكتار، من مساحتها خلال أربعين عاما".

هل يكون كورونا المرض أكس؟

وقد نقلت "لوموند" عن الأميركي "ديفيد كوامين" وهو مؤلف Spillover, Animal infections and the next human pandemic  او "عواقب، الالتهابات الحيوانية والجائحة الإنسانية المقبلة" ان الانسان "قضى على احراج كانت تحتوي على اعداد متناهية من اجناس النبات والحيوان مع ما تحمله من فيروسات افتقدت مضيفها الطبيعي، ما جعلها تفتش على مضيف جديد، غالبا ما يكون هو الانسان". "لوموند" لفتت أيضا الى تحذير "منظمة الصحة العالمية" عام 2018 من "ظهور مرض جديد ناتج عن فيروس مصدره الحيوان قادر على الانتشار بسرعة وصمت" وقد أطلقت المنظمة على هذا الوباء الذي يصعب القضاء عليه اسم المرض أكس ولم تستثني "لوموند" ان يكون "فيروس كورونا المستجد هو هذا الوباء الغامض الذي تحدثت عنه منظمة الصحة العالمية".

ملايين العاطلين عن العمل جراء الحجر المنزلي

الصحف الفرنسية تناولت أيضا تأثير الجائحة على الاقتصاد. بدءا من صحيفة "لوفيغارو" التي خصصت المانشيت لل "الجائحة التي فجرت البطالة في العالم اجمع" كما عنونت. وتقول "لوفيغارو" استنادا الى تقرير أصدرته "منظمة العمل الدولية" ان "أكثر من أربعة اجراء من أصل خمسة سوف يتأثرون من الاقفال الجزئي او التام لمكان عملهم جراء ازمة اقتصادية لا سابق لها منذ الحرب العالمية الثانية" بحسب المنظمة التي توقعت ان تتجاوز اعداد العاطلين عن العمل 25 مليونا. "لوفيغارو" لفتت الى ان "هذه الأرقام لا تأخذ بعين الاعتبار الأنشطة الاقتصادية غير النظامية والتي تمثل %90 من أنشطة عدد من بلدان افريقيا والهند حيث لا وجود لأي حماية اجتماعية". ونقرأ في "لوفيغارو" أيضا عن الوضع الكارثي في "الولايات المتحدة حيث انضم الى قافلة العاطلين عن العمل عشرة ملايين شخص خلال الأسبوعين الأخيرين".

الحجر المنزلي يعني الموت جوعا بالنسبة للمياومين

"لوموند" نشرت تحقيقا عن قمع مخالفي الحجر المنزلي في الاحياء الفقيرة عبر العالم. "رجال شرطة اوغندا اصابوا رجلين بجراح حين أطلقوا النار عليهما لمنعهما" كتبت "لوموند"، "من مخالفة الحجر المنزلي". "لوموند" تحدثت عن مشهد مماثل في "الهند حيث تقوم الشرطة بضرب المخالفين حتى الموت".  وتشير "لوموند" نقلا عن وزير ليبيري سابق ان "فرض الحجر المنزلي يعني الموت جوعا" بالنسبة للعمال المياومين الذين يشكلون ما بين %50 و%80 من العمالة في الدول ذات المداخيل المتدنية. وقد اشارت "لوموند" كذلك، نقلا عن منظمة اليونيسيف، الى ان "اقفال المدارس يعرض ملايين الأطفال لسوء التغذية لعدم تلقيهم وجبة الطعام التي تؤمنها المدرسة" عدا عما يعنيه الحجر المنزلي من وقف للمساعدات الإنسانية لملايين اللاجئين في الشرق الأوسط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.