تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فيروس كورونا يضع القطاع الاقتصادي الخاص على حافة الهاوية في روسيا

سمعي
ركود الاقتصاد الفرنسي
ركود الاقتصاد الفرنسي © أ ف ب
إعداد : محمد بوشيبة

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم10 افريل / نيسان 2020  قراءة في زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لمستشفى بمدينة مرسيليا ولقائه البروفيسور ديدييه راولت المختص في علم الفيروسات ومقال عن مستقبل قطاع الخاص في روسيا بسبب الازمة الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا إضافة الى مقال حول اتهامات جديدة باستخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية.

إعلان

"اجعل البروفيسور راولت حليفا لا عدوا"

يقول الصحفي قيوم تابارد Guillaume Tabard في  صحيفة لوفيغارو   إن مسألة اللقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبروفيسور ديدييه راولت في مرسيليا ليست قضية طبية فحسب ، بل هي قضية سياسية أيضًا فالرئيس ماكرون  اعطى بنفسه الإشارة لخطه الجديد في اطار ادارته لازمة فيروس كورونا  وهو يدرك خطر تجاهل العلاج المقدم من قبل البعض باعتباره العلاج الوحيد الذي أثبت نفسه ضد الفيروس. وتابع كاتب ان اجتماع مرسيليا يعتبر معلما أساسيا في "الحرب" التي يشنها الرئيس ماكرون ضد فيروس كورونا لاسيما ان القضية ليست قضية طبية  بل هي نتيجة للمكانة المذهلة التي بات   البروفيسور راولت يتحلى بها في الساحة الفرنسية خاصة ان "شخصية" البروفيسور تحتوي على جميع المكونات لإحداث الجدل على الطريقة الفرنسية.

وأضاف الكاتب في صحيفة لوفيغارو ان  في ارض   السترات الصفر   الرغبة في العثور على  شخصيات  "خارج النظام" أصبحت  قوية حيث ان الرئيس الفرنسي  لا يمكن ان يسمح بتشكيل معسكرين متعارضين في البلاد  خاصة وأن اليمين اتخذ موقفا في صالح البروفيسور  و الرئيس إيمانويل ماكرون اختار الاستماع إلى أصوات غير رسمية حول هذا الموضوع (من زوجته بريجيت إلى الوزير السابق فيليب دوست بلازي ، بما في ذلك جان ميشيل بلانكر)  فهو لا يريد  الانغلاق على نفسه  خاصة انه  في حالة "الحرب"  ضد الفيروس وهي حرب يريدها متحركة  لانها تسمح له بالارتداد والعودة  عكس الاعتماد على  حرب الخنادق  و هي مرادفة للغرق أي العزلة  .

 

فيروس كورونا يضع القطاع الاقتصادي الخاص على حافة الهاوية في روسيا 

كتبت صحيفة لومند ان على الرغم من وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحفاظ على الأجور فإن العديد من الشركات أصبحت تطرد عمالها بسبب الفيروس كورونا وضع جعل الحكومة الروسية مترددة حاليا في الاستعانة بمليارات الصناديق السيادية، فقبل وصول ذروة وباء كورونا إلى البلاد   اتخذت تدابير الحجر لوقف انتشار Covid-19 وهي تدابير طرحت شكوكًا خطيرة حول استمرار العديد من الشركات بروسيا.

وأضافت اليومية الفرنسية ان الاقتصاديين يشيرون إلى ان حالة من ركود اقتصادي مزدوج الرقم ستشهدها روسيا العام المقبل في وقت يتفاقم الوضع بسبب توقف الاقتصاد   خلال فصل الربيع بالإضافة الى آثار حرب الأسعار التي لا ترحم في قطاع النفط، والتي أدت إلى انخفاض أسعار البترول  بمستويات لم يسبق لها مثيل من قبل لأكثر من عشرين عامًا.

اتهامات باستخدام الأسلحة الكيمياوية تخلط النظام السوري   

صحيفة ليبراسيون   أفادت ان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اظهرت في تقرير مسؤولية النظام السوري في هجمات الكلور والسارين عام 2017 في منطقة اللطامنة بشمال محافظة حماة وتابعت اليومية ان دمشق أدانت التقرير واصفة إياه بأنه "مضلل" ويحتوي على "استنتاجات ملفقة ولا أساس لها".

فنظام الرئيس بشار الأسد   لم يعترف أبداً بأنه نفذ هجمات كيميائية لكن تم إحصاء ما يقرب من 350 هجوم منذ بداية الانتفاضة السورية عام 2011 من قبل معهد السياسة العامة العالمية في برلين. واضطرت سوريا للانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بعد قصف الغوطة بغاز السارين شهر أغسطس/ اب 2013 وقُتل أكثر من 1400 شخص بحسب منظمة أطباء بلا حدود وتحاول روسيا منذ عدة سنوات منع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من التحقيق إما عن طريق الفيتو في مجلس الأمن أو من خلال محاولة تجميد ميزانية المنظمة أو تشويه سمعتها.

من الناحية النظرية لا يجب أن يكون لدى دمشق مخزون لإنتاج غاز السارين حيث تعهد النظام السوري بتدميره عندما انضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لكن وفقًا للمنظمة، فمكونات غاز السارين المستخدم في الهجوم على منطقة اللطامنة يتوافق مع تلك الموجودة في مخزون النظام القديم وهي استنتاجات دقيقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.