في المفاوضات بين بروكسل ولندن: ميشال برنييه يحذر

سمعي
ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي
ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي © رويترز 24-04-2020

الحيز الكبير الذي تستمر الصحف الفرنسية في إعطائه لأزمة كورونا وتبعاتها الاقتصادية، موضوع أوروبي أوروبي أخذ قسطه الكبير في إحدى هذه الصحف: المفاوضات بين الإتحاد الأوروبي وبريطانيا على تنظيم العلاقات بين الجانبين ما بعد البريكست، صحيفة لييه زيكو عنونت: ميشال برنييه يحذر

إعلان

في نهاية أسبوع من المفاوضات المستأنفة بين الإتحاد الأوروبي وبريطانية حول العلاقات المستقبلية بين الجانبين بعد خروج بريطانية من الإتحاد وبالنظر إلى أن لندن ترفض النظر في أي تمديد للفترة الإنتقالية، يأتي تحذير كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال برنييه من عدم إحراز تقدم في عدة نقاط رئيسية/ تنقل صحيفة لييه زيكو لتبرر القلق بأنه إذا لم يتم تحقيق تقدم من الآن وحتى نهاية شهر حزيران يونيو المقبل فقد يكون احتمال التوصل إلى اتفاق ضئيلاً.

لييه زيكو تحدثت عن نقاط قلق، واحدةٌ منها رئيسية هي موضوع المنافسة العادلة. بروكسل تخشى من أنه إذا ضمنت لندن دخولاً غير مقيد إلى السوق الأوروبية أن تستغل ذلك لممارسة شكل من أشكال الإغراق، ولندن ترفض أي آلية تتعارض مع سيادتها، وهذا موقف يمكن أن يحمل احتمالات كثيرة ولربما كبيرة في تحديد كلمة السيادة/ تقول لييه زيكو\\

سبعة مليارات أورو دعم الدولة الفرنسية لشرطة الطيران الفرنسية الإير فرانس

الدولة تنظم الإنقاذ المالي للإير فرانس/ عنوان الفيغارو حيز مهم أفرد إن في الصفحة الأولى للفيغارو أو على الصفحات اللاحقة لصحف أخرى لقرار الحكومة الفرنسية إقراض شركة الخطوط الجوية الفرنسية إير فرانس-كا أل أم سبعة مليارات أورو بداية الشهر المقبل. إير فرانس التي طائراتها جاثمة دون حركة على أرض مطار شارل ديغول منذ 24 مارس آذار الماضي.

والأبرز في الخبر ليس قيمة هذا الدعم من الدولة الفرنسية التي تملك  14.3 بالمئة من أسهمها بقدر ما كان التأكيد على أن لا تأميم للشركة. إير فرانس ستدعم لكن لن تؤمم، وإشارة إلى دعم مماثل منتظر لشركة السيارات الفرنسية رينو بقيمة خمسة مليارات أورو. باكورة الدعم للشركات الكبرى في فرنسا كانت في بداية الأسبوع لشركة فْناك-دارتي بقرض ائتمان قيمته نصف مليار أوررو.

وفيما مؤسسات تنتظر دعماً مالياً، أُخرى تتخوف من تراجع ميزانيتها من الدولة، والمقصود هنا الجيوش الفرنسية وهو موضوع أخذ قسطه الواسع في صحيفة الفيغارو معنونةً: بعد الكورونا، الجيوش الفرنسية تتخوف من أن تدفع ثمن الأزمة. مذكرةً أن الجيش يعرف عملَ كل شيء إلاّ التوفير المالي. هكذا تذكرنا الفيغارو قبل نقل المشاع عن إمكانية تقليص في ميزانية الجيوش الفرنسية المكلفة هي أيضاً بمهمات الإنقاذ من فيروس كورونا في إطار عملية " ريزيلانس"، عارضةً الحذر الذي عبرت عنه وزيرة الدفاع فلورانس بارلي في قولها في هذا الخصوص بأنها لن تعلق على تبعات هذه الأزمة /أزمة كورونا/ على الميزانيات.

منظمة الصحة العالمية مِثال أعلى في خطر

كانت هذه الجملة/العنوان كلَّ ما كُتب على الصفحة الأولى لصحيفة لاكروا، لتتناول الصحيفة الدور الذي تقوم به المنظمة وما تعرضت له من انتقادات خاصة من الولايات المتحدة الأميركية التي قرر رئيسها دونالد ترامب وقف تمويلها. وبعد أن تحدد الصحيفة المهام التي قامت بها المنظمة تاريخياً وحاضراً وتلك التي من المنتظر أن تقوم بها لاحقاً ترى أن هجمات دونالد ترامب التي تشير إلى أخطاء في هذه المنظمة العالمية لا تلغي ضروراتها الملحة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية