تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كورونا: العودة الى الحياة الطبيعية، ما بين ضرورات الصحة وضرورات الاقتصاد

سمعي
فيروس كورونا في فرنسا
فيروس كورونا في فرنسا © رويترز

عشية عرض الحكومة الفرنسية مخططها للخروج من الحجر المنزلي المفروض جراء جائحة كورونا، افردت صحف اليوم حيزا هاما لإشكاليات تخفيف قيود العزل، الذي سيطبّق مبدأيا في 11 أيار/مايو في فرنسا.

إعلان

رفح الحجر ما بين ضرورات الصحة وضرورات الاقتصاد

نقرأ بداية في "ليبراسيون" عن صعوبة "الخروج من هذه المتاهة" وقد اعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها، ان "الحكومة مدعوة للاختيار ما بين توجهّين كلاهما خطر: ضرورة تأمين صحة المواطنين مهما كلف الامر من جهة ومن جهة ثانية ضرورة تعافي الاقتصاد الذي قد يتهدد هو أيضا، صحة الانسان فيما لو تداعى" وقد خلص كاتب المقال "لوروان جوفران" الى ان "الظروف الحالية فرضت على السياسة العودة الى طبيعتها المأساوية".

مجازفة العودة الى الحياة الطبيعية

"لوبينيون" كتبت في افتتاحيتها عن "ما تحمله العودة الى الحياة الطبيعية من مجازفة"، ذلك انه "بغياب أي لقاح وأي علاج لفيروس كورونا، سيظل هاجس العدوى قائما" ولكن "لا يمكن البقاء على هذه الحالة الى الابد" يشير كاتب المقال "اوليفييه اوغست"، وقد خلص الى "وجوب القبول بمجازفة العودة الى الحياة الطبيعية، شرط تأمين ما يلزم من وسائل حماية كالأقنعة والمواد المطهرة والتباعد الاجتماعي".

استحالة فتح المدارس مجددا؟

الصحف عرضت ما تطرحه العودة من إشكاليات على جميع الأصعدة. "عودة خطرة الى مقاعد الدراسة" عنوان غلاف صحيفة "لاكروا" فيما "لوباريزيان" تساءلت عن "استحالة فتح المدارس مجددا" وذلك نظرا لتوصيات المجلس العلمي الذي يقدم مشورة للدولة والذي نصح يوم السبت الماضي بتأجيل معاودة الدراسة الى شهر أيلول/ سبتمبر، ومن ثم عاد واخذ بعين الاعتبار الخيار السياسي للحكومة القاضي برفع تدابير الاغلاق في 11 ا من أيار/مايو، وذلك عبر فرض تدابير حماية مشددة على المدارس، ما اعتبرته نقابات المعلمين "مهمة مستحيلة".

توصيات المجلس العلمي الفرنسي

وفي السياق ذاته نقرأ في "ليبراسيون" اليوم عن معضلة التباعد الاجتماعي في وسائل النقل العام فيما "لي زيكو" جعلت من "مخططات المحال التجارية لما بعد 11 من أيار/مايو" موضوع المانشيت. هذا وقد افردت الصحف كلها حيزا هاما لتوصيات المجلس العلمي ومنها فرض الأقنعة والفحوص المخبرية، عدا عن عزل المصابين، فيما "لوفويغارو" انفردت بنشر مقابلة مع رئيس هذا المجلس "جان-فرانسوا ديلفريسي"، كما انها خصصت ملفا للتجارب المتعلقة بالعلاجات الممكنة.

فحص مخبري جديد لقياس مناعة الناجين

في "ليبراسيون" معلومات عن فحص مخبري جديد لقياس مناعة الناجين من فيروس كورونا. هذه المعلومات كشفها "بيار شارنو" مدير المختبر المشترك ما بين معهد "باستور" وشركة "تيرا-فيكتيس" وقد أعلن "شارنو" ان هذا "الفحص يسمح بالكشف عن الاجسام المضادة التي ينتجها الناجون من كوفيد-19 وقدرتها على منع دخول الفيروس مجددا الى الخلايا، ما يسمح بقياس المناعة المكتسبة للناجين وللأشخاص الذين احتكوا بمصابين بكوفيد-19، من ممرضين وأطباء عدا عن المقربين من المرضى وأصحاب المهن التي تستوجب احتكاكا مع الجمهور. وسيكون هذا الفحص بمتناول الجميع ما ان ينال موافقة السلطات المختصة في الأسابيع المقبلة" بحسب "بيار شارنو".

الحكومة تسعى لرفع العوائق امام تطبيق "ستوب كوفيد"

ونقرأ في الصحف الفرنسية مقالات عن تطبيق "ستوب كوفيد" الذي يسمح بتعقب المصابين بفيروس كورونا سعيا لاحتواء انتشاره. هذا التطبيق الذي وضعته الحكومة الفرنسية يدخل ضمن استراتيجية رفع الحجر المنزلي الذي سيخضع لتصويت البرلمان يوم غد. "لي زيكو" تقول إن "الحكومة تسعى لرفع العوائق امام هذا التطبيق، المعّد للهواتف الذكية" نظرا للجدل الذي يثيره" وقد نشرت الصحيفة مقالا عن تكنولوجيا بديلة، هي كوفيد-الذكاء الاصطناعي التي تسمح برصد الفيروس وتوقع مدى انتشاره" تقول "لي زيكو".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.