تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مفاجآت فيما نجهله عن تفشي فيروس كورونا

سمعي
طاقم طبي
طاقم طبي © فيسبوك (الحدث)

عرفنا أشياء وغابت عنا أشياء أخرى فيما يخص انتشار فيروس كورونا، والمفاجأة التي توقفت عندها صحيفة لييه زيكو أن فيروس كورونا الذي تفشى في فرنسا لم يأتِ من الصين ولا من إيطاليا وفق دراسة جينية لمعهد باستور الفرنسي وكورونا في فرنسا هي سلالة ثالثة، غير معروفة حتى هذا الوقت تفسر هذا الإنتشار القوي للوباء في فرنسا، وقد تم اكتشاف هذه السلالة بشكل ملحوظ لدى مريض لم يسافر خارج فرنسا ولم يكن أيضاً على اتصال بالأشخاص العائدين من الخارج.

إعلان

الصين تريد أن تطوي صفحة أزمة كورونا

في دعوتها أعضاء البرلمان الصيني ال 500 إلى عقد اجتماعهم السنوي في 22 من الشهر المقبل بعد إرجاء لمدة شهرين بسبب أزمة كورونا، تُعرب الصين عن نيتها العودة إلى الحياة الطبيعية/ تقول الفيغارو.

 الحديث عن الصين هذه المرة في الفيغارو لم يتناول الشكوك الدولية/ الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية والأوسترالية/ حول المعلومان التي أعلنتها الصين عن انتشار فيروس كورونا، عن سببه وعدد ضحاياه، بل تناول الحياة داخل الصين مستفيدة الصحيفة في موضوعها هذا من المعلن رسمياُ في بكين ومن تعليقات وآراء محللين، وليس من روبرتاج لها من هناك أو من مراسل لها داخل الصين، وهو أمر ليس سهلاً إذا لم نقل مستحيلاً حصوله طالما أن المعلومات الموثقة لأي مراسل من الخارج إلى الصين ستشكل بالتأكيد زاداً في التحقيق الذي قررته الولايات المتحدة الأميركية ومعها أوسترالية حول صحة المعلومات التي الي أعلنتها الصين رسمياً عن فيروس كورونا، عن تاريخ انتشاره وسببه وعدد ضحاياه.

الاقتصاد قبل الصحة أم الصحة قبل الاقتصاد؟

 سؤال مطروح في صحيفة الليبراسيون كموضوع مقال لبربرا ستينغلر، اختير له صورة بائع في محله الصغير في باريس وقد حبس نفسه في المحل وراء ستار من النايلون يفصل نفسه به عن الزبائن. بائع مضطر لفتح محله في أزمة كورونا وإلاّ لما فعل ذلك. إنه الترابط بين الاقتصاد والصحة، الصحة والإقتصاد مترابطان. وتكشف اليوم أزمة كورونا عن هذه المعارضة الثنائية بين القيمة اللامتناهية للحياة والقيم المحسوبة للإقتصاد، وتخلص كاتبة المقال إلى نتيجة مفادها التالي: لأن صحة الإنسان إجتماعية، فهي تنطوي دائماً على شكل من التنظيم الاقتصادي.

 صورة كل الكلام في الصحافة الفرنسية

صورة من لبنان لصحيفة لا كروا: فتاة لبنانية متظاهرة كانت الكمامة التي غطت أنفها وفمها علمَ لبنان وورائها صف من رجال الأمن بعدتهم المستخدمة في التصدي للمتظاهرين في حال حصول المواجهة، وذُيّلت بجملة واحدة للبابا يوحنا بولس الثاني " لبنان هو أكثر من بلد، هو رسالة حرية"

« Le Liban est plus qu’un pays, c’est un message de liberté »

محتجة لبنانية
محتجة لبنانية © أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.