تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إيطاليا: فيروس كورونا سرير البؤس.. والمافيا

سمعي
إيطاليا
إيطاليا © رويترز

في تحقيق موسع لمجلة لوبس من إيطاليا أن إيطاليين من أصحاب الوظائف المتقطعة غير المستقرة والأخرى غير المصرح عنها وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها دون أي موارد، وهؤلاء الذين لا يحق لهم الإفادة من مساعدة الدولة تنادي عليهم صفارة المافيا التي يمكن أن تغريهم كمكان آخر للحصول على المال.

إعلان

إيطاليا بين الإستسلام للقدرية الصعبة والتضامن في مواجهة الفيروس التاجي. التضامن تحت عنوان "القادر يعطي وغير القادر يأخذ". وإلى التراجع الكبير في عدد الوظائف هناك، هناك من يطلق عليهم اسم "أفقر الفقراء الجدد"، أي المهاجرون غير الشرعيين الذين لا يحصلون على المساعدة الشهرية التي أقلها 800 أورو، فيشعرون بالحرمان المضاعف على الرغم من السلال المعلقة التضامنية التي تحوي مواد غذائية يأخذها المحتاجون دون طلب من الذين أعدّوها، أو ما تقدمه الجمعيات الخيرية / ككاريتاس/ وبينها قسائم من عشرة إلى مئة أورو.

عن هاجس العِرق والهوية خلال الوباء

 لا، هذا الفيروس لا يكشف عن "امتياز أبيض" كما كتبت رقية ديالو في صحيفة تركية، كما أنه لا يستهدف السود أو اللاتينيين كما يوحي المشوه للإحصاءات العِرقية، فإذا كان هذان المجتمعان الأكثر تضرراً بالفيروس في الولايات المتحدة الأميركية فذلك ليس بسبب لون بشرتهما وإنما بسبب الفقر وسوء التغذية والسكري والسُّمنة/ تقول كارولين فوريست في مجلة ماريان، وتدعم إيضاحاتها هذه بمثال من فرنسا. ففي فرنسا وسواء كان المرء أبيض أو لا،  فإن عدد إصابات الناس في هذا الوباء هو أكثر في منطقة سان دني بضاحية باريس، لأن المنطقة تتمتع بموارد أقل، وهي أكثر كثافة سكانية، وتتركز فيها اليد العاملة التي هي في الخط الأمامي من عاملي التوصيلات إلى مقدمي الرعاية الاجتماعية

أنور البني عن لقائه في برلين مع "جلاده" السابق الذي يحاكم في ألمانيا

 

 المحامي السوري أنور البني يروي في مقابلة مطولة أجرتها معه مجلة لو بوان كيف تعرف في برلين على "جلاده" العقيد السابق في أمن الدولة السورية الذي مَثُل أمام محكمة كوبلنر في ألمانيا بتهمة جرائم ضد الإنسانية، محاكمة عير مسبوقة جرت بموجب مبدأ " الولاية القضائية العالمية" الذي طبقته ألمانيا وأيضاً فرنسا والذي تستخدمه المحاكم الآن لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم بغض النظر عن جنسيتهم

يُسأل أنور البني في المقابلة: ماذا تعرف عن أنور رسلان؟

يجيب: مجرم كبير مسؤول عن تعذيب أربعة آلاف شخص والإعتداء  الجنسي على سجينتين، ونعرف أن 58 منهم ماتوا في مركز اعتقاله.

 في المقابلة أن أنور رسلان كان ذهب إلى الشرطة الألمانية في عام 2016 لطلب الحماية وادَّعى أنه مهدد من قبل نظام دمشق، لكن شهادات 24 ضحية أسقطت كلامه هذا.

 

أردوغان وباب الصومال المحتمل إلى القارة الإفريقية

هل يفكر أردوغان بتفويضٍ تركي بالقرن الإفريقي؟ والمقصود هنا الصومال. الصومال التي مزقتها حروب أهلية على مدى 25 عاماً يبدو أنها ستكون الباب الذي يريد أن يدخل منه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القارة الإفريقية/ يقول غيّوم بيرييه في مجلة الإكسبريس. تركيا هي شريك استراتيجي مع الصومال منذ عام 2011، يوم وقفت تركيا مع الصومال في مواجهة المجاعة التي ضربت البلاد، وأتبعتها ببناء مطار في الصومال ثم ببناء بالقرب منه أكبر قاعدة عسكرية تركية خارج تركيا، والفائدة في المقابل هي حضور تركي استراتيجي في القرن الإفريقي واستفادة من نفط لم يستخرج بعد من مياه شاطيء الصومال الطويل.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.