تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فيروس كورونا: حرب باردة جديدة والجريمة بدّلت وجهها نتيجة العزل

سمعي
طاقم طبي في مواجهة فيروس كورونا
طاقم طبي في مواجهة فيروس كورونا © رويترز

فيروس كورونا وعلى عكس جائحة الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918 والتي كانت نتيجة الحرب كما هو عادة ما تكون عليه الأوبئة من ولادات حروب، يمكن أن يعمل على الكشف عن نوع آخر من الصراعات لا بل تسريعها: الحرب الباردة الجديدة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.

إعلان

فيروس كورونا المستجد يضع بالفعل العالم الغربي ولا سيما الولايات المتحدة تحت ضغط شديد ويكشف عن بطء ردة فعله مقارنة بنظام الحزب الواحد في الصين أو الدول الصغيرة كتايوان/ والكلام للمؤرخ نِيال فورغوسن في مجلة لو بوان. وإذا كان لنا أن نختصر خريطة هذه الحرب الباردة أو هذا التوتر بين دول أخرى أحدثه فيروس كورونا فلا يبدو أن أحداً سيكسب هذه الحرب/ برأي فورغوسن الذي يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتمتع بالعديد من المزايا، وأن الإتحاد الأوروبي الذي خرجت منه بريطانية يمكنه أن يتبع مساره الخاص بسهولة أكبر. مجلة اللكسبرس تختصر استراتيجية دونالد ترامب بما وصفته بالغضب الإعلامي الذي ينتهجه في مواجهة أزمة فيروس كورونا وحلحلة في تماسك الاقتصاد الأميركي، وذلك ليكون منتخباً بعد ستة أشهر، هذه "طريقته السحرية" .عن فيروس كورونا والرئاسة الأميركية، دونالد ترامب يظهر "عالياً، قوياً أكثر، وأكثر جنوناً" عنوان في اللكسبرس لمراسلة المجلة من نيويورك.

 

على وقع تباين في مواقف النقابات العمالية تبدأ نهاية العزل التدريجية في فرنسا

غداً 11 أيار مايو بداية النهاية التدريجية للعزل في فرنسا على وقع تباين في ميول المواطنين الذين أبدت شريحة واسعة منهم رفضها لإعادة فتح المدارس ولو بشروط وأيضاً على وقع التباين في الجسم النقابي العمالي عكسه استياءٌ بل إدانةٌ من قبل نقابتين أساسيتين / سي أف دي تي و أف أو/ مؤيدتين لاستئناف الحياة العملية في فرنسا بشرط تأمين الحماية الصحية للعامل، إستياء من موقف نقابة أخرى هي ال سي جي تي تمكنت قانونياً من إبقاء مصنع لشركة السيارات الفرنسية رينو يعمل فيه 2700 عامل مقفلاً. النقابتان المستاءتان وصفتا موقف النقابة الثالثة بغير المسؤول وبأنها بموقفها هذا إنما تأخذ العمال ال 2700 رهائن. مواقف نقابية عمالية أخذت حيزاً بارزاً على الموقع الإلكتروني لمجلة لوبس.

من هم المصابون؟

في أسبوعية لو جورنال دو ديمانش الصادرة اليوم أرقام حول الشرائح المجتمعية التي أصابها فيروس كورونا أكثر من غيرها. طبعاً الشريحة الأولى المسنون المصابون بأمراض أخرى بشكل خاص والذين أصابتهم السُمنة. وفي الجسم الطبي سُجل نحو خمسة آلاف إصابة/ أطباء وممرضون/ وأيضاً العاملون في حقل تأمين الحماية الأمنية وفي حقل التنظيفات. والأكثر عرضة من غيرهم هم المصابون بالسمنة/ خمسون بالمئة من المعالجين في العناية الفائقة هم من المصابين بالسمنة.

 

الجريمة بدلت وجهها نتيجة العزل

تحذير أطلقته ضمناً مجلة لوبس من خلال موضوع موسع عن تراجعٍ في التهريب والبيع السري للمخدرات في فرنسا لكن ، وكأنه في المقابل، سجل ارتفاع لافت لنسبة عمليات الإحتيال على الأنترنت.. حذار    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.