تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ايمانويل ماكرون يبحث عن أفق جديد.. ولعبة الاستعمار الكبرى بين نتانياهو وترامب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون AFP - YOAN VALAT

صحف اليوم أفردت حيزا هاما للمهمة الصعبة التي تقع على عاتق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل تجاوز تبعات أزمة كورونا، والتحضير جيدا لرئاسيات ألفين واثنين وعشرين. وفي الجرائد أيضا مقال عن نظرة الفرنسيين لعطلة صيفية غير مسبوقة.

إعلان

وفي الملفات الدولية نجد مقالا تحليليا حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية ومستقبلها فيما بعد عهد ترامب، بمناسبة زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل.

ماكرون يسعى إلى تجاوز الانشقاقات للخروج من الأزمة

"يدرك الرئيس الفرنسي جيدا أن مستقبله السياسي مرهون بقدرته على إعادة الفرنسيين إلى الحياة الطبيعية" كتبت صحيفة لوموند، لاسيما وأن الرئيس الفرنسي تحت الرقابة المشددة من المعارضة التي تترقب أداء حكومته بعد رفع العزل الصحي العام.

 في هذا الإطار ارتأى التيار الماكروني العودة إلى تفعيل مفهوم كان أساسيا عام ألفين وسبعة عشر وهو ما يعرف بمفهوم أغلبية المشاريع، الذي سيكون العماد الرئيسي في بناء مشروع رئاسيات ألفين واثنين وعشرين.

مفهوم أغلبية المشاريع يقصد به، التركيز على المشاريع التي تحظى بتأييد غالبية النواب وتتجاوز الانشقاقات التقليدية، وهي الأداة التي تسمح بالخروج من أزمة كورونا وتمثل سلاح دمار شامل لأي معارضة تقف في طريق رئاسيات ألفين واثنين وعشرين.

بعد ثلاث سنوات من انتخابه ايمانويل ماكرون يبحث عن أفق جديد

وفي صحيفة لوفيغارو نقرأ مقالا حول "شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون" التي انخفضت بسبب أزمة كورونا، وأشارت لوفيغارو إلى خطة الرئيس الفرنسي في العودة بقوة إلى الواجهة والتحضير للفترة المقبلة، دون انتظار اختفاء جائحة كورونا، والمتمثلة في الظهور بزي البطل الوطني الذي يواجه ويرفض روح الهزيمة أمام تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وهذا يدخل في إطار التحضير لرئاسيات ألفين واثنين وعشرين.

تداعيات جائحة كورونا جعلت ايمانويل ماكرون مضطرا إلى إعادة حساباته من جديد لمواجهة ضغوط السياسية من مؤيديه ومن المعارضة، فالبرنامج الذي انتخب من أجله يستحيل تطبيقه الآن، لذا فهو أمام معادلة صريحة إما وضع برنامج جديد قبل نهاية الربيع، أو الاضمحلال النهائي حسب تعبير الكاتب.

ماذا سنفعل بخصوص العطلة؟

كيف ينظر الفرنسيون إلى العطلة الصيفية الاستثنائية هذا العام، تساءلت لوباريزيان التي قالت إن غالبية الفرنسيين لا يعلمون هل فعلا سينعمون بالعطلة الصيفية أم لا، لاسيما وأن الأماكن الوحيدة التي يمكن قصدها تلك التي يمكن السفر إليها بالسيارة.

وتضيف الصحيفة أنه عادة في مثل هذا الوقت من السنة غالبية الفرنسيين حجزوا تذاكرهم وسطروا برنامج عطلتهم بالتفصيل ن لكن الوضع بسبب كورونا قد فرض كثيرا من عدم اليقين، ولم تتضح الرؤية بعد بسبب الازمة الصحية الراهنة. وأظهر استطلاع للرأي أن واحدا وعشرين بالمئة من الفرنسيين لا ينوون مغادرة منازلهم لقضاء العطلة.

وتضيف الصحيفة أن كورونا تسببت بضربة قاسية لقطاع السياحة في فرنسا الذي يشكل جزءا كبيرا من نمو الناتج المحلي.

في هذا الإطار أشارت الصحيفة إلى ان رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب سوف يعرض اليوم مشروع حكومته لدعم قطاع السياحة المتضرر بشدة بسبب أزمة كورونا، فالرهان الاقتصادي كبير باعتبار أن السياحة توظف أكثر من مليوني شخص، وتساهم بسبعة فاصلة أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

لعبة الاستعمار الكبرى بين نتانياهو وترامب

كتب باسكال آيرو في صحيفة لوبينيون أن "مسألة ضم أراضي فلسطينية تعد جزءا من السياسة الداخلية" بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين ناتانياهو الساعي إلى كسب دعم التيار اليميني القومي والمتدين، وذلك مند أن بدأ يواجه صعوبات مع القضاء الإسرائيلي.

من جهة أخرى يريد المستوطنون الإسرائيليون إعادة رسم خريطة بلادهم قبل رحيل إدارة دونالد ترامب الرئيس الأشد تأييدا لإسرائيل، والتي تبدو قريبة جدا.

فيما اكتفت ألمانيا بالتنديد بالمشاريع التوسعية الإسرائيلية، بينما رفضت دول مجموعة فيشغراد التي جمهورية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا، رفضت فرض عقوبات على إسرائيل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.