تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا بعد الجولة الثالثة "المخيبة للآمال" بين الإتحاد الأوروبي وبريطانية

سمعي
متظاهر مناوئ للبريكست أمام مبنى البرلمان البريطاني
متظاهر مناوئ للبريكست أمام مبنى البرلمان البريطاني © (رويترز)

جولة ثالثة من مفاوضات المرحلة الإنتقالية بين الإتحاد الأوروبي وبريطانية "مخيبة للآمال" كما وصفها كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال برنييه، وإذا كان هناك من اتفاق بين الجانبين فهو اتفاق على أن لا تقدُّم أو شبه تقدم مُحرَز في هذه المفاوضات/ تقول الفيغارو في توصيف نتائج التفاوض.

إعلان

جولة جديدة رابعة يفترض أن تعقد في الأول من الشهر المقبل قبل انتهاء المهلة في نهاية الشهر ذاته لكي يقرر الجانبان أو لا تمديد الفترة الإنتقالية المستمرة حتى نهاية هذا العام. بوريس جونسون يرفض دائماً احتمال التمديد، فالتمديد برأي الجانب البريطاني يضع الشركات في حالة من عدم الاستقرار وسيحتّم على بريطانية على الأرجح دفع مساهماتها في ميزانية الإتحاد الأوروبي. في نقاط الخلاف تشير الفيغارو إلى تمسك الإتحاد الأوروبي برفضه مبدأ المنافسة التجارية غير العادلة وقواعده التي يرفض الجانب البريطاني مناقشتها أصلاً رغم أنه قد تم التأكيد عليها وبوضوح في الإعلان السياسي. وبالنسبة إلى الصيد البحري يأمل الإتحاد الأوروبي في الإستمرار في الصيد في المياه البريطانية رافضاً مبدأ كوتا يُتفاوض عليها كل عام. صحيفة لييه زيكو توجز النتيجة بالتالي: إحتمال فشل المحادثات ترتفع نسبته من جديد، ومن جديد يظهر شبح خروج بريطانية من دون اتفاق.

عودة حركة الناس إلى الشاطيء "اللازوردي - الكوت دازوور"

بعد يوم على إعلان رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب عن خطة إنعاش السياحة قائلاً إنه سيكون بإمكان الفرنسيين الذهاب في رحلات سياحية داخل فرنسا في شهري تموز يوليو وآب أوغسطس المقبلين، تلاث عشرة منطقة رئيسية على الشاطيء اللازوردي / الكوت دازوور/ جنوب فرنسا على البحر المتوسط ستُفتح شواطئها بدءً من اليوم السبت/ موضوع رئيسي في صحيفة نيس ماتان. ستُفتح وإنما بشرط أن يكون الشاطيء مفتوحاً للمشي والركض والسباحة وليس لتناول الطعام والجلوس أو الإستلقاء تحت أشعة الشمس كما هو معهود

السيادة الاقتصادية لفرنسا موضوع لم يعد يخيف الحكومة الفرنسية

هذا العنوان أعلاه في صحيفة لو مند يرتكز إلى موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حين عبر عن غضبه بعد أن قالت شركة سانوفي لإنتاج الأدوية إن الولايات المتحدة ستكون أولوية في إيصال لقاح محتمل، وكيف عادت سانوفي عن هذا الكلام. كاتب المقال تناول مواقف عدة للرئيس الفرنسي منذ أن كان وزيراً للمالية في عهد فرنسوا هولاند ليؤكد تمسكه بالسيادة الاقتصادية لفرنسا. "السيادة هي في الحمض النووي للرئيس" يقول كاتب المقال مقدماً كمثال رفض ماكرون يومها بيعَ دايلي موشِن الفرنسية إلى هونغ كونغ لتباع لاحقاً إلى شركة أخرى فرنسية.

شركة الطيران الفرنسية إير فرانس ستعيد ثمن بطاقات السفر الملغاة إلى مشتريها. متى وكيف؟

ستعيد شركة الطيران الفرنسية إير فرانس ثمن تذاكر السفر لرحلات لطيرانها بدءً من 15 من الجاري وتم إلغاؤها بسبب فيروس كورونا. لهذا الموضوع أُفرد حيز مهم في صحيفة لو باريزيان التي تطال مواضيعها عادة الحياة اليومية المعيشية للمواطن موضحة أن ثمن التذكرة الملغاة سيرد حسب رغبة صاحبها إما نقوداً أو قسيمة بقيمة التذكرة الملغاة تستخدم لاحقاً. إير فرانس توضح أن رد النقود قد يستغرق وقتاً طويلاً وذلك بسبب تبعات أزمة كورونا والعدد الكبير لطلبات استرجاع أثمان بطاقات السفر العديدة الملغاة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.