تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خمس سنوات  سجن لفريبة آدلخاه.. حكم "سياسي"

سمعي
الباحثة الإيرانية الفرنسية فاريبا عدلخاه ( يوتيوب)
الباحثة الإيرانية الفرنسية فاريبا عدلخاه ( يوتيوب) (يوتيوب)

 إلى موضوع الكورونا اليومي في الصحف الفرنسية بجوانبه المتعددة، موضوعٌ واحد جامع إستأثر باهتمام في المجلات الفرنسية على مواقعها الإلكترونية، إنه الحكم الذي صدر في إيران بسجن لمدة خمس سنوات الباحثة الفرنسية الإيرانية فريبة آدلخاه المسجونة أصلاً في إيران منذ نحو سنة.

إعلان

مجلة ماريان كانت سبقت إصدار الحكم بموضوع عن المعتقلين أو المساجين في إيران عنونته بالتالي: في إيران، السجناء السياسيون وحدهم في مواجهة كورونا. سبعون ألفاً من المساجين في إيران أطلق سراحهم قبل أسبوعين من رأس السنة الإيرانية، أي ما نسبته 30 بالمئة من مجمل عدد المساجين، والمستثنى المعتقلون السياسيون، ليأتي بعدها خبر الحكم على المعتقلة فريبة آدلخاه خمس سنوات سجن. وأعطي لرد فعل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الصدارة في تناول الخبر: حكمٌ "سياسي" كما وصفه لودريان واعتبرته مجلة لوبس موقف كل فرنسا بصوت الوزير لودريان الذي دعا إلى الإفراج فوراً عن فريبة.

فرنسا ما بعد كورونا

أربعة تواريخ مفصلية لكوارث عاشتها فرنسا تعرضها مجلة لو بوان: 1871، 1919، 1945 و2020، لتقول بأنه في كل كارثة من هذه الكوارث الإنسانية والإقتصادية كان على فرنسا أن تختار بين إعادة الإعمار العادية والتحديث.

1871، أول إعادة بناء اقتصادي حقيقي بعد الحرب الخاسرة ضد بروسيا وقد تم تأمين أكثر من المطلوب لإعادة البناء. فرنسا التي كانت البلد الثاني الدائن عالمياً أصبحت في نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918 البلد الأكثر مديونية، خرجت من الأزمة مع تغييرات في بنى الدولة نحو الليبرالية الاقتصادية للشركات الكبرى.

1945، الخروج من الكارثة الإنسانية والإقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية لم يكن فقط بفضل خطة مارشال وإنما بالطلب من الفرنسيين أن يعملوا أكثر. وهنا نصل إلى بيت القصيد لأزمة كورونا اليوم والتي مفادها أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آخذ في الإعتبار تجربة الخروج من تبعات الكارثة الإنسانية والإقتصادية التي تسببت بها الحرب العالمية الثانية والتي يمكن استخلاصها من هذه الدراسة المطولة في مجلة لو بوان بثلاث نقاط:

- عدم زيادة الضرائب، وهذا أمر بحكم المؤكد وبديهي عدم ذكره

- الطلب من الفرنسيين أن يشمروا عن سواعدهم، كما كان الطلب إليهم عبر ملصقات إعلانية كثيرة مع شارل ديغول عقب الحرب العالمية الثانية.

-  وأيضاً تأمين المبالغ الإئتمانية الضرورية داخلياً ولربما خارجياً على نسق الدعم الأميركي المتمثل بخطة مارشال عام 1947.

السياحة في تونس، خسائر بقيمة خمسة مليارات دينار تونسي

خسائرٌ يطرح معها السؤال ما إذا كان لميزات هذا القطاع أن تنقذ المتبقي من أيام هذا العام؟ وهذا السؤال يختصر تحقيقاً في مجلة لو بوان عن التراجع الكبير المسجل في ميدان السياحة في تونس. حجم تداعيات أزمة كورونا على السياحة في تونس يعادل خمسة أضعاف تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2008 عليها، والأصعب في هذه الأزمة هو عدم معرفة متى ستكون نهايتها أي غياب المنظور بالنسبة إلى إعداد وإتمام اللقاح. إطمئنان تونس لارتياح منظمة الصحة العالمية لطريقة إدارتها للأزمة يفقد قيمته إذا لم يكن هذا الحال ذاتَه في الجزائر/ وفق ما جاء في هذا التقرير الموسع لمجلة لو بوان.

الرحلات الجوية في فرنسا قد تستأنف الشهر المقبل

الشهر المقبل في فرنسا وخلال الصيف في أوروبا وأميركا الشمالية، وفي الفصل الأخير من هذا العام للرحلات الجوية إلى العالم. هذا الكلام في مجلة الإكسبرس منقول عن جمعية النقل الجوي الدولية التي تضم 290 شركة طيران في العالم. ستكون هناك إجراءات صحية على متن الطائرة، لكن لن تكون مقاعد وسط الطائرة شاغرة لأن الرحلة ستكون خاسرة فيما لو أبقيت خالية من الركاب، وهذا لن يعني عودة الرحلات الجوية إلى طبيعتها ما قبل كورونا قبل عامين على أحسن تقدير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.