تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مكافحة كوفيد-19 هي أيضا جيوسياسية وأعظم ذنوب ترامب منحه الصينيين ثقة بأنفسهم مبالغ فيها

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان يوم 29 يونيو 2019
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان يوم 29 يونيو 2019 © رويترز

الصحف الفرنسية أفردت حيزا هام للتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين والذي قد يلقي بظلاله على اجتماع تعقده منظمة الصحة العالمية اليوم وغدا بهدف تنسيق جهود التصدي لفيروس كورونا. 

إعلان

ساعة الحقيقة بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية 

"مكافحة كوفيد-19 هي أيضا جيوسياسية" عنوان مقال نشرته "لاكروا"، بمناسبة اجتماع منظمة الصحة العالمية، اليوم وغدا، للبحث في مسودة قرار طرحه الاتحاد الأوروبي، بهدف إتاحة الحصول على مستوى عالمي وبأسرع ما يمكن وبطريقة منصفة على كل المواد الصحية التي تسمح بمكافحة الفيروس. وتشير "لاكروا" الى أنها "ساعة الحقيقة بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية التي سوف تصطدم بإرادة دول جعلت من السباق على لقاح وعلاج كورونا تحديا جيوسياسيا بامتياز"، ما يدحض مقولة العالم الفرنسي "لوي باستور" عن كون "العلم لا وطن له" تقول أيضا "لاكروا". 

الصين انتهت إلا أن الهجوم هو أفضل دفاع 

تأثير فيروس كورونا على احتدام الصراع بين الولايات المتحدة والصين، موضوع طرحته "لي زيكو" في صفحة الرأي.  كاتب المقال "دومينيك مويزي" أشار الى ان "الصين انتهت الى ان الهجوم هو أفضل دفاع بعد ان أصبحت سجينة انكارها وكذبها في المرحلة الأولى من تفشي الفيروس وأيضا بعد ان ووجهت" تابع "مويزي"، "بتناقضات الرد الأميركي على الجائحة". وقد اعتبر الكاتب في صحيفة "لي زيكو" ان "أعظم ذنوب دونالد ترامب، من منظور تاريخي، منحه الصينيين ثقة بأنفسهم مبالغ فيها".

يقين صيني بتسارع انحدار الولايات المتحدة 

"تشكيك الصين بنفسها يقابله لا بل يتخطاه يقينها بتسارع انحدار الولايات المتحدة" يقول أيضا "دومينيك مويزي" وقد لفت الى ان "الصين لجأت الى العجرفة والاستفزاز لإخفاء قلقها العميق جراء الانهيار الهائل لنموها الاقتصادي بالتوازي مع ارتفاع نسبة البطالة، ما قد يعيد النظر بالنموذج الصيني الذي هو نسخة مضخمة" بحسب مويزي" ل "الدعوة الى الإثراء" التي تنسب الى فرانسوا غيزو سياسي القرن التاسع عشر في فرنسا". وقد خلص "مويزي" الى ان "كورونا أطلقت العنان للحرب الباردة القائمة بين الولايات المتحدة والصين" فيما "أوروبا لا تبدو مستعدة للاختيار بين ولايات متحدة لم تعد تمثل، في عهد ترامب، المبادئ المشتركة التي قام عليها الحلف الأطلسي وبين صين لم تعد تكلف نفسها عناء إخفاء حقيقة مقاصدها".

اتهامات متعددة للصين 

صحيفة "ليبراسيون" خصصت مقالا للاتهامات المتعددة الموجهة للصين بهدف تحميلها مسؤولية تفشي الفيروس. واشنطن هي كما هو معروف على رأس مطالبي منظمة الصحة العالمية بالتحقيق في موضوع الاشتباه بتستر بكين على حادث قد يكون قد وقع في مختبر في ووهان وكان مصدرا للفيروس. وتتهم الولايات المتحدة أيضا الصين بالسعي لاختراق الأبحاث الأميركية حول لقاح. وتشير "ليبراسيون" الى ان "الصين وافقت على مبدأ تقييم تجريه منظمة الصحة العالمية بتقييم ولكن بشروط من بينها شرط عدم حصر تقصي الحقائق بالصين، ما يعتبر إنذارا" لفتت "ليبراسيون". 

شكاوى ستبقى حربا على ورق لكنها لن تمنع العقوبات 

الصحيفة نقلت عن المحامي "وليم بوردون" ان الشكاوى التي تقدمت بها إدارة ترامب إضافة الى هيئات أميركية عدة ومجموعات مواطنين بهدف الحصول على تعويضات صينية ستبقى حبرا على ورق. لكن "ليبراسيون" لم تستثني نجاح دولة او مجموعة دول بفرض عقوبات أحادية الجانب على الصين. وخلصت "ليبراسيون" الى ان ترامب قد يقرر تدفيع الصين بين مزدوجين من خلال فرض رسوم جمركية إضافية على البضائع الصينية ما يعتبر اعلان حرب جديد في النزاع التجاري القائم حاليا بين البلدين" تقول "ليبراسيون". 

الصين تحد وجودي للولايات المتحدة 

بدورها "لوفيغارو" اعتبرت ان الصين باتت تشكل "تحديا وجوديا" للولايات المتحدة وخصصت كما باقي الصحف مقالا لمسألة سعي تايوان "الجزيرة الديمقراطية الصغيرة التي تلقى دعما اميركيا" تقول "لوفيغارو" لاستعادة مقعدها كمراقب في منظمة الصحة العالمية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.