تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

شكاوى ضد الحكومة الفرنسية طالت كل أعضائها

سمعي
رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب ( الأول على اليسار) يتفقد أحد المستشفيات الفرنسية في مدينة بوردو يوم 2 مارس/ آذار 2020
رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب ( الأول على اليسار) يتفقد أحد المستشفيات الفرنسية في مدينة بوردو يوم 2 مارس/ آذار 2020 © ( أ ف ب)

تعود عجلة الاقتصاد في فرنسا إلى الدوران تدريجياً ويرتفع معها عدد الشكاوى ضد الحكومة الفرنسية.

إعلان

 لم تنتظر محكمة عدل الجمهورية نهاية أزمة كورونا لتنظر في شكاوى رفعت إليها من سياسيين وجمعيات وأفراد ضد أداء الحكومة الفرنسية لأزمة كورونا، تقول الفيغارو إن هؤلاء اختاروا الشكوى القضائية بدل الشكوى السياسية المعهودة. عدد الشكاوى بلغ حتى اليوم 71 شكوى منذ بداية الأزمة. الشكاوى طالت كل الوزراء وأكثرها طال رئيس الحكومة. فقط أربع شكاوى تطال رئيس الجمهورية، ويبدو أن مقدمي الشكاوى يعرفون مسبقاً أن رئيس الجمهورية يتمتع بالحصانة خلال فترة رئاسته .

للإيضاح: " محكمة عدل الجمهورية" إستثنائية من وجهة النظر العملية هي التي تقرر بعد دراسة الشكوى إحالتها أو عدم إحالتها إلى محاكم الجزاء المعهودة.

خطة إعادة إطلاق إقتصادي في فرنسا هدفها: السيادة الاقتصادية لفرنسا

خطة شاملة يُعدها وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لوميير ستطلق في بداية الخريف المقبل، إستعجلته صحيفة لوفيغارو في مقابلة مطولة أجرتها معه شرح فيها الإجراءات الضرورية الطارئة التي ينوي اتخاذها لإنقاذ القطاعات الاقتصادية المتعددة التي تواجه صعوبات بدءً من قطاع السيارات والطائرات. . برونو لوميير أبدى تفاؤلاً في إعادة إطلاق الاقتصاد في فرنسا مع إعادة الحياة إلى المصانع ومع التوقعات في أن ترتفع إلى 60 بالمئة نسبة نشاط قطاع البناء في نهاية هذا الشهر كذلك ارتفاع نسبة الإستهلاك. ولفت إلى أن فرنسا تفادت مأساة إجتماعية بخيارها حماية العاملين الذين توقف عملهم عارضاً مقارنة مع الولايات المتحدة الأميركية حيث أقيل الملايين من العمال والموظفين.

ملاحظة: واحد من اثنين من موظفي وعمال القطاع الخاص تكفلت بهم الدولة الفرنسية بعد قرار العزل.

صحيفة لو باريزيان ومن وحي المقابلة ذاتها تقول إن الوزير لو ميير وجه رسالة واضحة لشركة صناعة السيارات الفرنسية رينو وهي أنها يمكن أن تخسر الخمسة مليارات أورو قيمة القرض للشركة التي اقترحتها الدولة الفرنسية إن لم تحافظ على مصانعها داخل فرنسا وكذلك ما تقوم به في ميادين التكنولوجيا المتقدمة داخل البلد. معاناة شركة رينو تناولتها تقريباً كل الصحف الفرنسية. رينو أكثر شركات صناعة السيارات معاناةً في فرنسا/ تُعَنوِن صحيفة لا كروا.

يحدث في الصين

 الفتى المخطوف قبل 25 عاماً تُعلن بكين -وليس هو- عن حياة طبيعية يعيشها في المدينة. موضوع أُفرد له حيز مهم في صحيفة ليبراسيون . تقول الصحيفة إنه بعد ضغط أميركي بشكل خاص، أعطت الصين أول معلومات عن الزعيم الروحي البوذي الذي اختطف قبل 25 عاماً في الهند.

الحكاية تعود إلى إذن إلى 25 عاماً حين سمّى الدالاي لاما / الزعيم الروحي للبوذيين في التيبت/ والذي يبلغ من العمر اليوم 84 عاماً، هذا الفتى الذي كان يبلغ من العمر ست سنوات مجسِّداً لثاني أعلى زعيم روحي في البوذية التيبتية، وبعد ثلاثة أيام من هذا الإعلان اختُطف هذا الفتى واختفى أثره خلال خمسة وعشرين عاماً لتعلن اليوم الصين أنه " عاش حياة طبيعية وحصل على تعليم مجاني وحصل على شهادة جامعية وحصل على وظيفة، ويريد من الغرباء أن لا يتدخلوا في الحياة الطبيعية التي يعيشها في بكين"، ما يمكن أن يعني أن هذا الرجل الذي يمكن أن يخلف الدالاي لاما أُنشيء على ثقافة النظام في الصين الذي هو في خلاف مع الدالاي لام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.