تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كورونا وانخفاض أسعار النفط أنهيا الأحلام الكبيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان

سمعي
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان-
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان- رويترز

أبرز ما جاء في الأسبوعات الفرنسية يوم الأحد 24 أيار – مايو 2020.

إعلان

كورونا وانخفاض أسعار النفط أنهيا الأحلام الكبيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان

مختصر هذه الأحلام مدينة المستقبل على مساحة 25000 كلم، مشروع نيوم الضخم في شمال غرب المملكة العربية السعودية لتكون هذه المدينة قطباً للتكنولوجيا الذي يعتمد على استثمار أجنبي بقيمة 500 مليار دولار، وهو المشروع الأبرز في رؤية 2030 والمخطط لإنجازه في نهاية عام 2025. يشكك كاتب المقال في مجلة لو بوان أرمين آريفي في إمكانية تحقيق هذا الحلم إستناداً إلى النقطتين الأساسيتين: أزمة كورونا وتراجع أسعار النفط. لكن كاتب المقال يذهب في عرض مواقف لولي العهد السعودي أدت كما يقول إلى إبعاد المستثمرين السعوديين ويعدد في هذا حجز العشرات من أفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون في الرياض وايضاً مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ويرفق ذلك بمواقف أخرى مسمياً إطلاقاً لبلاده في حرب في اليمن وفرض حصار ثلاثي بري وبحري وجوي على قطر دفع قطر إلى أحضان تركيا وإيران/ كما قال.

إيران الشعب يترنح والنظام صامد

موضوع في مجلة ماريان عن تداعيات فيروس كورونا في إيران إضافة إلى العقوبات ضد هذا البلد. ترى كاتبة هذا المقال مارتين غوزلان أن إيران هذا البلد الأكثر إصابة بفيروس كورونا في الشرق الأوسط يخرج من أزمة كورونا دون أمل بسقوط النظام رغم العقوبات الأميركية التي تخنق الشعب.، وتستغرب كاتبة المقال هذا الخوف من إيران وهي البلد الذي تقول إنه لا يعرف استخدام ترسانته، مُعدِّدَةً إخفاقاته في هذا الخصوص وبشكل خاص إسقاط الطائرة الأوكرانية خطأً 

 النظام في الجزائر يستفيد من وباء كورونا ليمسك بزمام الأمور في البلاد

 موضوع موسع في مجلة لوبس ترى فيه كاتبته سيلين لوسوتو أنه وبعد سنة على استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتراجع الإقتصاد والشباب يشعرون بالخيانة. تنقل لوبس عن الجمعية الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تقديرها بمئتي معتقل رأي في الجزائر، وأنه تجري ملاحقة صحافيين أو مدونين أو أساتذة جامعيين لمجرد تغريدة على تويتر أو فايسبوك، والتهمة الرئيسية هي التعرض لمعنويات الجيش أو شتم الرئيس

بكين تشعل مجدداً النار في هونغ كونغ

لماذا ينزل مجدداً إلى الشارع المتظاهرون المؤيدون للديموقراطية في هونغ كونغ؟

الدعوة إلى التظاهر اليوم الأحد على الرغم من إجراءات التصدي لفيروس كيرونا التي تحظر جمع أكثر من ثمانية أشخاص وذلك إثر الإعلان في بكين عن اقتراح قانون للأمن القومي قدمته الصين خلال الدورة السنوية للبرلمان الصيني. ينص مشروع القانون على حظر "الخيانة والإنفصال والفتنة والتخريب"، وهي كلمات مطاطة يمكن أن تحمل الكثير من المعاني، كتعبير"عدم المس بالأمن القومي" المستخدم في البلدان الدكتاتورية أو القمعية، وكلمة "الأمن القومي" مطاطة غير محددة المعالم، بمعنى أن ما يمكن أن يعتبر موقفاً أو تصرفاً عادياً بسيطاً في بلد ديموقراطي يمكن أن يعتبر مساساً بالأمن القومي في بلد دكتاتوري النظام. صحيفة لو جورنال دي ديمانش عرضت مواقف للدول الغربية التي تدعم هونغ كونغ التي تتمتع بالحكم الذاتي وهي  الولايات المتحدة التي لوحّت بعقوبات تجارية ضد الصين، الإتحاد الأوروبي الذي حث الصين على الإلتزام بما وصفه باحترام "الحكم الذاتي لهونغ كونغ" في حين أعربت بريطانية وإسبانيا وكندا عن قلق عميق. بكين تشعل النار مجدداً النار في هونغ كونغ/ هكذا تلخص هذا الحدث أسبوعية لو جورنال دو ديمانش.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.