تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

زمن كورونا، زمن الغضب ونحو إعادة النظر باستعمال كلوروكين

سمعي
دواء كلوروكين
دواء كلوروكين © فيسبوك (The Jakarta Globe )
إعداد : نجوى أبو الحسن

المفاعيل الاقتصادية لجائحة كورونا تصدرت اخبار الصحف الفرنسية الى جانب الجدل حول جدوى استعمال مادة الكلوروكين من اجل معالجة المصابين بكوفيد-19.

إعلان

إعادة نظر باستعمال كلوروكين

الكلوروكين مجددا الى الواجهة، بسبب "إعادة النظر باستعمالها" كما عنونت "لاكروا" في هذا اليوم الذي يصدر فيه المجلس الأعلى للصحة العامة في فرنسا مراجعة للقواعد الناظمة لوصف عدد من العقاقير من بينها مادة الكلوروكين التي هي في الأصل علاج لمرض الملاريا، وقد ذاع صيتها كعقار ضد كوفيد-19 بسبب دراسة أعدها مدير المعهد الاستشفائي الجامعي للبحر المتوسط في مرسيليا ديدييه راوولت. لكن نتيجة دراسة نشرتها المجلة الطبية "ذي لانست" أظهرت "تفاقم حالات الوفاة بسبب كلوروكين" كتبت "لوفيغارو". "الدراسة شملت أكثر من 96 ألف حالة" وأظهرت ان الذين "أعطوا هيدروكسي كلوروكين أو كلوروكين كانوا عرضة للوفاة بصورة أكبر من غيرهم". لكن "مناصري البروفسور راولت لم يتراجعوا" عنونت "لوباريزين" التي أشارت الى استمرار الحجج القائلة بنجاعة الكلوروكين في معالجة الاعراض الخفيفة للفيروس. اما "لوبينيون" فقد نشرت رأيا يقول ب "عدم وجوب إنقاذ البروفيسور راولت". وقد انتقد كاتب المقال "إيريك لوبوشيه" بشدة تسييس الجدل القائم حول العقار واستئثار الشعبويين به من "دونالد ترامب" الى "مارين لوبن".

تأثير كلوروكين على الدماغ... قد يدفع الى الانتحار

"تأثير فيروس كوفيد-19 ليس محصورا بالرئة بل هو يطال الدماغ أيضا" عنوان مقال نشرته صحيفة "لي زيكو". تشير الصحيفة الى ان الأبحاث خلصت الى ان فقدان حاستي الشم والمذاق جراء الإصابة بفيروس كورونا دليل على تأثير المرض على الدماغ وكامل الجهاز العصبي. وقد لفتت "لي زيكو" الى عوارض أخرى تؤكد هذه النظرية منها تشوش الأفكار وصعوبة المشي ونوبات التشنج والصرع إضافة الى الاغماء. وقد نقلت "لي زيكو" عن باحثين لدى معهد باستور خشيتهم من ان "تؤثر الموجة الثانية من كوفيد-19 على الصحة العقلية للمصابين ما قد يدفع ببعضهم الى الانتحار" حسبما قالت "لي زيكو".

زمن كورونا، زمن الغضب

ودوما في "لي زيكو"، نقرأ عن "زمن الغضب" الذي قد يولده فيروس كورونا. كاتب المقال "دومينيك مويزي" اعتبر ان ما ينتظرنا هو "عدوى الغضب على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي" وقد لفت الكاتب في صحيفة "لي زيكو" الى ان هذا "الغضب مرده الشعور بعدم المساواة امام خطر الإصابة بعدوى كورونا وهو يطال مهن خط المواجهة الأول التي لا يمكن مزاولتها من خلال العمل عن بعد عبر انترنت، ذلك عدا عن الشعور بالظلم وعدم الثقة بصدق السلطات وكفاءتها" تقول "لي زيكو" وقد نشرت، في سياق آخر، مقالا عن هاجس الملاحقات القضائية التي قد تطال ارباب العمل بسبب تعريضهم موظفيهم لخطر الإصابة بالفيروس.

قلق على القدرة الشرائية في فرنسا

"لوباريزيان" جعلت من القلق على القدرة الشرائية موضوع الغلاف. "الازمة حاضرة هنا" تقول "لوباريزيان" التي تناولت بوادر المصاعب المعيشية التي بدأت تظهر في فرنسا جراء تفشي فيروس كورونا ومنها التأخر بدفع رسوم الايجار وازدياد اعداد المستفيدين من الوجبات المجانية بنسبة %30 حسب ما قال أحد مسؤولي منظمة "لي رستو دو كور" او "مطاعم القلب" الذي توقع ان تزداد الأوضاع سوءا". بدورها "لي زكو" تساءلت "هل توقظ ازمة كوفيد-19 شبح التضخم المالي؟" فيما "لوفيغارو" خصصت المانشيت ل "الشباب، كضحايا جانبية لكورونا" بسبب تأخر دراستهم وصعوبة دخولهم سوق العمل في خضم الازمة. اما "ليبراسيون" و"لي زيكو" فقد جعلت من ازمة المستشفيات في فرنسا موضوع الغلاف. ونقرأ في "لوفيغارو" أيضا عن اجتياح أقنعة الوقاية عالمنا مع ما تعنيه من تساوي الجميع امام خطر المرض والموت."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.