تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون يفكر في السيناريوهات السياسية خلال مرحلة ما بعد كوفيد 19

سمعي
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون © أ ف ب
إعداد : رابح خالدي
6 دقائق

المرحلة الثانية من رفع الحجر المنزلي، أسبوع حاسم بالنسبة إلى الحكومة وإيمانويل ماكرون يبحث عن حلول لإحياء نفسه سياسيا من جديد 

إعلان

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ركزت جميعها على كيفية خروج فرنسا من النفق الاقتصادي المظلم الذي تسببت به جائحة كورونا، بالإضافة إلى مهمة الرئيس الفرنسي المقبلة لإحياء نفسه سياسيا من جديد 

ماكرون يفكر في السيناريوهات السياسية خلال مرحلة ما بعد كوفيد 19

صحيفة لوفيغارو قالت إنه وبعدما بدأت ملامح العودة إلى الحياة الطبيعية تتعزز تدريجيا في فرنسا، حان الوقت بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليبدأ في البحث يبحث عن حلول لإعادة إحياء نفسه، إذ أنه يفكر في السيناريوهات السياسية الفرنسية خلال مرحلة ما بعد كوفيد 19.

ثلاثة حلول أو ورشات سياسية يتعين على إيمانويل ماكرون أن يدرسها ويتعلق الأمر حسب الكاتب بإجراء تعديل حكومي، وتنظيم استفتاء وحتى حل الجمعية الوطنية.

في هذا الإطار ينقل كاتب المقال عن نائب برلماني أنه من المستبعد جدا التخلي عن رئيس الوزراء إيدوارد فيليب الذي سيظهر حينها بثوب البديل المستقبلي عن إيمانويل ماكرون لاسيما وأن استطلاعات الرأي أظهرت تراجع شعبية الأخير جراء جائحة كورونا.

إيجاد البدائل السياسية لاستعادة ثقة الناخبين أمر ضروري بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي الذي نغصته جائحة كوفيد تسعة عشر تنفيذ وعوده الانتخابية. وأكبر دليل على ذلك هو تراجعه عن مشروع إصلاح نظام التقاعد، بعد أن استثمر فيه رأس ماله السياسي كتبت لوفيغارو.

الحفاظ على القدرة التنافسية لقطاع السيارات وحماية السيادة الصناعية ركيزتان أساسيتان في خطة الحكومة

أسبوع حاسم ينتظر الحكومة الفرنسية كتبت صحيفة لوموند، لوموند لأن عددا كبيرا من القطاعات الاقتصادية في فرنسا تنتظر ما سيعلنه رئيس الوزراء الفرنسي من إجراءات تخص مستقبلها، على غرار قطاع المطاعم والفنادق والسياحة وقطاع السيارات، ولاسيما المستشفيات وكلها مرتبطة بتطبيق المرحلة الثانية من رفع الحجر المنزلي في فرنسا بدءا من الثاني من يونيو/حزيران القادم.

بالتوازي مع تراجع ضحايا فيروس كورونا في فرنسا تدريجيا وتحسن الأوضاع الصحية في البلاد، تكثف الحكومة من مبادراتها من أجل مرحلة ما بعد كوفيد 19.

البداية كانت بانطلاق مبادرة "Ségur de la Santé»، وهي مشاورة واسعة تخص قطاع الصحة، من خلال إعادة تقييم "كبيرة" لأجور موظفي هذا القطاع، وتغيير ساعات عملهم، وهذا نوع من العرفان للمجهودات التي يبذلها السلك الطبي في فرنسا لمواجهة جائحة كورونا.

"اعلانات مهمة" حول قطاع السيارات سيصدرها اليوم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعد أن أعدت الحكومة خطة لهذا القطاع الرئيسي ضمن النسيج الاقتصادي في فرنسا، وحسب صحيفة لوباريزيان فإن هذه الخطة تشمل السيادة الصناعية، والتحول إلى الطاقة النظيفة، من خلال تقديم منحة لكل من يشتري سيارة كهربائية. وتهدف الخطة أيضًا إلى الحفاظ على القدرة التنافسية لقطاع السيارات.

تفاصيل المرحلة الثانية من رفع الحجر المنزلي

مجلس الدفاع الفرنسي سيجتمع صباح الخميس لوضع آخر التعديلات قبل خطاب رئيس الوزراء الفرنسي إيدوارد فيليب بعد الظهر، والذي سيعرض إلى تفاصيل المرحلة الثانية من رفع الحجر المنزلي التي تنطلق بدءا من الثاني من يونيو/حزيران المقبل، وهنا ينتظر من الحكومة أن تقرر بشأن عدد من القضايا من بينها إعادة جملة من القطاعات كالمطاعم ودور السينما والفنادق التي ظلت أبوابها مغلقة حتى الآن.

من جهة أخرى هل سيبقى شرط عدم الابتعاد أكثر من 100 كيلومتر عن المنزل قائما، وكيف سيتم تنظيم دورة البكالوريا لهذه السنة. دون نسيان كل ما يتعلق بتنظيم العطلات الصيفية، التي لن تتجاوز الحدود الفرنسية هذا العام.

دعم قطاع السيارات ومجموعة من النشاطات الاقتصادية لا يمنع من تفادي من موجة غير مسبوقة من حالات الإفلاس والتسريح من العمل. عنونت لوفيغارو :

لن تتحمل الشركات الأكثر تضرراً من الأزمة الصدمة. ويخشى الآلاف من الخطط الاجتماعية، مع مواكب تسريح العمال في نهاية المطاف، في بداية العام الدراسي.

حتى لو قامت الحكومة الفرنسية بضخ عشرات المليارات من اليورو هات كل شهر في محاولة لإنقاذ الاقتصاد الفرنسي، فلا يمكنها تجنب ما لا مفر منه: تقول صحيفة لوفيغارو، مشيرة إلى مضاعفة عمليات تسريح الموظفين واللجوء إلى ما يسمى بالخطط الاجتماعية في الشركات التي لن تكون قادرة على تحمل أسوء ركود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. 

وزير الاقتصاد برونو لو مير كان قد حذر الأسبوع الماضي: "بأنه ستكون هناك حالات إفلاس وستكون هناك عمليات تسريح للعمال في الأشهر المقبلة". ذلك لأن 

الشركات الأكثر تضرراً من الأزمة لن تتحمل الصدمة التي تسببت بها جائحة فيروس كوفيد 19.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.