تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أربع قواعد للبيانات ستسمح بتفادي تفشي موجة ثانية من وباء كوفيد 19

سمعي
كوفيد 19
كوفيد 19 AFP - SEBASTIEN BOZON
إعداد : رابح خالدي

فيليب يسرع عملية رفع العزل الصحي العام والاتحاد الأوروبي نحو ''اتحاد صحة'' استراتيجي. ورائحة حرب باردة جديدة بين واشنطن وبكين تلوح في الأفق.

إعلان

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم عقبت في مجملها على إجراءات المرحلة الثانية من رفع العزل العام التي أعلن عنها رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، كما تم التطرق إلى خبر رحيل الممثل الكوميدي والفكاهي الفرنسي غي بيدوس، وفي الأخبار الدولية اهتمام كبير في الصحف الفرنسية بالتوتر الصيني الأمريكي على خلفية فرض قانون الأمن القومي في هونغ كونغ.

تخفيف إجراءات العزل: رفع قيود...وحرية مقيدة

في ظل تباطؤ تفشي فيروس كوفيد-19 في فرنسا ارتأت السلطات الفرنسية إعادة فتح المطاعم والمقاهي والحانات بدءا من الثاني من حزيران في معظم مناطق البلاد، مع السماح مجدداً بالتنقل بحرية في أنحاء فرنسا.

فيليب يسرع عملية رفع العزل الصحي العام والاتحاد الأوروبي نحو ''اتحاد صحة'' استراتيجي 

عنوان صحيفة ليزيكو التي قالت إن رئيس الوزراء أعلن عن نتائج الحالة الصحية في فرنسا التي كانت أفضل من المتوقع، لتصبح الحرية هي القاعدة في البلاد والتقييد هو الاستثناء بدءا من الثلاثاء المقبل. سوى في ثلاث مناطق من فرنسا غيل دو فرانس ومايوت و غويان أين يطلب الانتظار حتى الثاني والعشرين من يونيو لرفع كلي للقيود المفروضة.

أربع قواعد للبيانات ستسمح بتفادي تفشي موجة ثانية من وباء كوفيد 19

أولها قياس معدل الإصابة بالفيروس من خلال إحصاء عدد المصابين من بين كل مئة ألف نسمة خلال سبعة أيام متتالية. فإن تجاوز عشرة مصابين فيعلن حينها حالة طوارئ، علما أن معدل الإصابة حاليا في فرنسا يقدر ب ستة قاصلة اثنين.

القاعدة الثانية هي معدل الفحوصات الإيجابية للمصابين بالفيروس مقارنة بمعدل الفحوصات التي يتم إجرائها على مستوى البلاد.

والقاعدة الثالثة هي قياس معدل التداول الفعال للفيروس، بمعنى تتبع آثار المصاب رقم صفر الذي من خلاله يمكن إحصاء عدد من انتقلت إليهم العدوى انطلاقا من المصاب رقم صفر.

رابعا وأخيرا، وهو ما بدا العمل به قبل مدة ويتمثل في إحصاء عدد الأسرة الشاغرة في أقسام الإنعاش في المستشفيات.

الاتحاد الأوروبي يتجه نحو وضع أسس ''اتحاد الصحة''

هذا هو عنوان مقال صدر في صحيفة ليزيكو التي قالت إن المفوضية الأوروبية اقترحت إنشاء صندوق استثماري بقيمة تسعة مليارات وخمس مئة مليون يورو للاستثمار في المجال الصحي وإنشاء مخزون استراتيجي أوروبي مشترك من الأدوية والمعدات الصحية. وهذا ما سيكون جزءا من النقاش بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال القمة الأوروبية المقررة يومي الثامن عشر والتاسع عشر من يونيو/حزيران المقبل.

ليزيكو كتبت أيضا عن نسبة البطالة العالية التي سجلت خلال شهر أبريل الماضي، في مقال تحت عنوان: جمعية أرباب العمل الفرنسية تطلب من الدولة تنازلات ضريبية مهمة.

وقدم رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية جملة من الحلول للخروج من الأزمة، من بينها تخفيض الرسوم الضريبية على الإنتاج، وتمديد آجال تسديد الرسوم، ولكن أيضا تشجيع توظيف الشباب.

في هذا الإطار عنونت لوفيغارو ،  جمعية أرباب العمل الفرنسية تريد إنقاذ الشباب. لوفيغارو قالت إن رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية جيفروي رو دي بيزيو جعل من الشباب الركيزة الاساسية في خطة الإنعاش التي قدمها للحكومة الفرنسية، مؤكدا على وجود إجماع سياسي لتجنب التضحية بجيل جديد في عالم الشغل.

هونج كونج بين مخالب بكين 

عنوان صحيفة لوفيغارو قائلة إن موافقة البرلمان الصيني على قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، يجعلن السلطة المركزية تعزز قبضتها على المدينة الشبه مستقلة، مضيفة بأن فرض قانون الأمن القومي في هونغ كونغ يمثل استيلاءًا سياسيًا غير مسبوق على المركز المالي الآسيوي، الذي يستمر شبه حكمه الذاتي حتى عام ألفين وسبعة وأربعين بموجب إعلان صيني بريطاني.

لوموند عنونت: الصين تتبنى قانونًا مدنيًا دون التقدم في مشروع دولة القانون، وقالت لوموند إن هناك تناقضا صارخا في الصين التي تسعى إلى تقييد الحريات في هونغ كونغ بمشروعها، لكن إلى اليوم لا يوجد في الصين الشعبية لاقانون مدني ولا قانون للعقوبات.

من جهتها اعتبرت ليبراسيون أن مناورة بكين قد تخلق توترات داخل الصين، في وقت يفوح عطر حرب باردة بين واشنطن وبكين، فالإضافة إلى التوتر بين بكين وواشنطن على خلفية جائحة كورونا. أكد الرئيس دونالد ترمب أن هونغ كونغ ستفقد موقعها بوصفها مركزا ماليا دوليا إذا أصرت الصين على فرض مشروعها.

وفي هذا السياق سيعلن ترمب نهاية هذا الأسبوع عن إجراءات "مثيرة جدا للاهتمام" ، ردا على مشروع قانون للأمن القومي الذي ستفرضه  بكين  في هونغ كونغ.

ليبيراسيون كتبت: مع رحيل الممثل المناضل غي بيدوس فقدت فرنسا جزءا من الثقافة الشعبية.

رحل غي بيدوس عن عمر ناهز الخامسة والثمانين عاما، ليبيراسيون خصصت صفحتها الأولى لهذا الفنان وقالت إنه عرف على خشبة المسرح وفي السينما بالتزامه، وبمواقفه الإنسانية المناهضة للاستعمار.

من جهتها اعتبرت لوموند أن عالمي السياسة والثقافة يبكيان رحيل سيد الفكاهة، لوباريزيان قالت إن السياسة كانت تجري في دم الممثل.أما لاكروا فعنونت : رحيل المواطن الكوميدي ، الملتزم والسخي. تاركا بصمته في الكثير من الأعمال السينمائية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.