تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أميركا الحلم في بلوغ أعالي الفضاء، والانغماس في الظلم والعنصرية على الأرض

سمعي
رجال الشرطة تنتشر في مينيابوليس في الولايات المتحدة يوم 29 أيار 2020
رجال الشرطة تنتشر في مينيابوليس في الولايات المتحدة يوم 29 أيار 2020 © أ ف ب

لا تكادُ تَفتحُ صحيفةً فرنسية اليوم في بداية الأسبوع إلاّ وتطالعك في صفحتها الأولى أخبار أعمال العنف في كل المدن الأميركية الكبرى. نعم، كل المدن الأميركية الكبرى أصابتها أعمال العنف/ عنوان كبير لروبرتاج موسّع في صحيفة لييه زيكو. وجهان لأميركا: واحد حالم بالأعالي غير المتناهية والمقصود هنا إشارة إلى المهمة الفضائية سبايس إكس، والثاني هو المنغمس في الظلم والعنصرية، ويثور/ هكذا يلخص فيليب جيلي في افتتاحية الفيغارو المشهد في الولايات المتحدة الأميركية.

إعلان

يعود كاتب الإفتتاحية إلى ما كان قاله دونالد ترامب ناظراً إلى الأعلى خلال الإطلاق الناجح لمهمة سبايس إكس من أنه " لا يمكننا أن نكون الرقم واحد على الأرض إذا كنا الرقم إثنين في الفضاء" . لكنه حين عاد إلى البيت الأبيض من مركز إطلاق المهمة الفضائية كان عليه أن ينظر إلى الأرض ويرى من النافذة الحشود تصرخ آخر جملة قالها جورج فلويد قبل أن يختنق "لا أقدر على التنفس". حدثٌ يفتح على حصيلة لسياسات ترامب في حروبه مع تويتر ومع المنظمة العالمية للصحة ومع الصين وغيرها ليطرح السؤال: هل سيبقى ترامب الرقم واحد لبلوغ النجوم؟ ومع هذا التراكم يأتي موت مئة ألف شخص بسبب كورونا والبطالة التي طالت أربعين مليون شخص ليجعل من سباقه الرئاسي أمراً معقداً.

ليبراسيون أيضاً توقفت عند التأثير المتوقع لهذا الحدث على السباق الإنتخابي الرئاسي لترامب وعنونت صفحتها الأولى بِ "موت جورج فلويد يُلهب أميركا". ليبراسيون وكما صحيفة الفيغارو توقفت عند تغريدة ترامب مساء الخميس الماضي التي جاء فيها: "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار" مهدداً "البلطجية" في مينيابوليس بتدخل عسكري، لتذكر كما الفيغارو بأنها هي الجملة نفسها التي قالها قائد الشرطة العنصري في ميامي عام 1967 لتبرير قمع الشرطة للأحياء الأميركية الإفريقية، وعنوان للموضوع ذاته في لو باريزيان وُضع بين مزدوجين: "العنصرية مرض مزمن داخل الشرطة الأميركية"

أردوغان يعيد التأكيد على حلمه بتحويل كنيسة أيا صوفيا إلى مسجد

للمرة الأولى منذ 87 عاماً، إمامٌ يتلو آيات من القرآن في كنيسة أيا صوفيا في إسطنبول. موضوع تناولته صحيفة لومند مع الإحتفالات في نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول بذكرى مرور 567 عاماً على استيلاء السلطان محمد الثاني على القسطنطينية. رافقت هذه الإحتفالات تلاوة للقرآن للمرة الأولى في كنيسة أيا صوفيا التاريخية التي هي موقع تراثي سياحي مهم في إسطنبول بحضور شخصين فقط: المقريء ووزير السياحة. وكان الرئيس التركي يشاهد عبر الفيديو التلاوة بتأثر بالغ. ورأت لومند في ذلك رغبة من أردوغان في التأكيد على نيته لفئة من المحافظين من مؤيديه تطالب منذ زمن بتغيير الكنيسة إلى مسجد، وهو ما لا ترضى به فئة من النخبة العلمانية في البلد ترى في ذلك إساءة إلى موروث مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية/ توضح لو مند

للإيضاح، أيا صوفيا معلم تاريخي مشهور في إسطنبول، كانت عند نشوئها كاتدرائية أرثوذكسية شرقية قبل أن تتحول إلى مسجد على يد السلطان العثماني محمد الفاتح ومن ثم إلى متحف ديني في عام 1935.

بريطانية والصين نحو كبير الخلاف

إلى التوتر الكبير بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، صحيفة ليبراسيون تبرز حيزاً خاصاً بالعلاقة المتشنجة بين الصين وبريطانية. والسبب أنه في حركة الإحتجاج الأميركي والكندي والأوسترالي والبريطاني على قانون الأمن القومي الذي أقره البرلمان الصيني والذي ووجه بحركة احتجاج واسعة من قِبَل أنصار الديموقراطية في هونغ كونغ، ذهبت بريطانية إلى الأبعد بالسماح لحاملي جوازات السفر بي أن أوو من أبناء هونغ كونغ الذين ولدوا قبل عام 1997 في الإقامة والعمل في بريطانية لمدة سنة تفتح الطريق للحصول على الجنسية البريطانية، ما أثار ردود فعل من الصين حملت نبرة تهديدية تصعيدية، واكتفت الصحيفة بعرض لردود الأفعال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.