تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

العنف البوليسي، حالة طوارئ من نوع آخر وماهي حقيقة كلفة كوفيد-19؟

سمعي
صدامات جديدة وتظاهرات بعد مقتل أميركي أسود بيد الشرطة في الولايات المتحدة
صدامات جديدة وتظاهرات بعد مقتل أميركي أسود بيد الشرطة في الولايات المتحدة © رويترز 28 - 05 -2020
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

الصحف الفرنسية اهتمت بشكل خاص باستمرار تظاهرات الغضب في الولايات المتحدة وبتداعيات ازمة كوفيد-19 على الاقتصاد، ونقرأ في صحف اليوم أيضا عن مشروع ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية. 

إعلان

نحو انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية؟ 

قراءتنا للصحف الفرنسية سنبدأها بتحقيق نشرته "لوفيغارو" عن مدينة الخليل، المتخوفة من مشروع إسرائيل ضم جزء من الضفة الغربية. "لا الشعب الفلسطيني ولا السلطة في وضع يسمح لهما بالتصدي لهذا المخطط" كتبت "لوفيغارو" نقلا عن نائب حاكم الخليل، خالد دودين، الذي لفت الى انه يعول على "التعبئة الدولية" واعتبرها "الامل الوحيد الباقي" كما قال، فيما الناشط صبحي البابا لفت بالمقابل الى حتمية "الانتفاضة الثالثة" وهو ما وافقه عليه جمال أبو محمد وهو تاجر التقته "لوفيغارو" وقد نقلت عنه ان جائحة كورونا افقرت الناس وأنها "قد تحدث ثورة او انتفاضة جديدة لأن الناس ضاقوا ذرعا ولم يعد باستطاعتهم تحمل المزيد". 

ثمة غضب آخر تناولته صحف اليوم، هو غضب الاميركيين جراء العنف البوليسي والعنصرية. 

التاريخ يعيد نفسه ولكن عن أي تاريخ نتكلم 

"خميرة غضب الولايات المتحدة" عنوان مانشيت "لوموند" التي اعتبرت ان "الاحتجاجات كشفت، بالتزامن مع ازمة كورونا، عمق الانقسامات داخل المجتمع الأميركي". "التاريخ يعيد نفسه ولكن عن أي تاريخ نتكلم" كتبت "لوبينيون" في افتتاحيتها، التي اشارت فيها الى استعانة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بشعار "القانون والنظام" الذي أطلقه ريتشارد نيكسون عام 1968 بوجه التظاهرات ضد حرب فيتنام والتفرقة العنصرية وقد سمح له هذا الشعار بالفوز بالانتخابات الرئاسية. لكن "لوبينيون" لفتت الى سابقة تاريخية أخرى تمثلت بفوز المعارضة عام 1920 بعد ازمة اقتصادية خانقة ترافقت مع موجة الحمى الاسبانية التي تسبب بمقتل نصف مليون أمريكي. 

عنف الشرطة بين الولايات المتحدة وفرنسا 

"ليبراسيون" عنونت غلافها "العنف البوليسي، حالة طوارئ من نوع آخر" وذلك في معرض حديثها عن تظاهرات موازية جرت في فرنسا مساء الثلاثاء بمبادرة من أقرباء آدم تراوري الذي يشتبه بتورط الدرك بمقتله لدى اعتقاله عام 2016. "ليبراسيون" لفتت في افتتاحيتها الى ان نسبة العنف البوليسي في فرنسا اقل مما هي عليه في الولايات المتحدة حيث يقتل حوالي ألف شخص سنويا على يد رجال الامن لكن ذلك لا يعني ان الشرطة الفرنسية لا تمارس العنصرية" كتبت "ليبراسيون" وقد لفتت الى ان %80 من الأشخاص الذين يخضعون لاستجواب الشرطة هم من العرب او السود.  "لوفيغارو" بالمقابل تحدثت في افتتاحيتها عن مخاطر تأجيج الحقد ما بين الأعراق والاجناس. 

في فرنسا الشرطة ليست عنصرية 

"في فرنسا الشرطة ليست عنصرية" العبارة تصدرت غلاف "لوباريزيان" وهي جزء من مقابلة أجرتها الصحيفة مع مدير عام الشرطة الفرنسية "فريديريك فو". وقد اعتبرت "لوباريزيان" ان "الجدل الحاصل حاليا لا يخلو من مبالغات بين يمين معاد لشباب الضواحي ويسار يرى ان رجال الشرطة جميعهم من العنصريين.

البحث عن ميثاق لإنقاذ العمالة 

ونقرأ في الصحف الفرنسية اليوم عن الثمن الحقيقي لجائحة كورونا. "هل الدين العام خطر فعلا؟" سؤال جعلت منه "لاكروا" موضوع الغلاف وتساءلت هل يجب ايفاء الديون التي فرضتها خطط الانقاذ ام انه يجب الغاؤها. فيما "لاكروا" خصصت المانشيت ل "البحث عن ميثاق لإنقاذ العمالة" وهو الموضوع الذي سيعالج اليوم في قصر الاليزيه بحضور ممثلي ارباب العمل والنقابات وقد اشارت "لوبينيون" الى ان الدولة مستعدة لدعم المؤسسات التي تحتفظ بموظفيها لكنها لم تستبعد خفض الأجور والاقالات الجماعية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.