تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الرغبة في الاستقرار بالأرياف بعد أزمة فيروس كورونا

سمعي
ريف
ريف © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية يوم السبت 6 يونيو 2020 ملف عودة الحياة الاقتصادية والإجتماعية إلى ما كانت عليه قبل الحجر الصحي في بعض دول الإتحاد الأروبي كما تناولت الصحف مرة أخرى الجدل القائم بين مؤيدي ومعارضي البروفيسور الفرنسي ديدييه راوولت اضافة إلى ملفات أخرى مثل العنصرية داخل الشرطة الفرنسية التي عادت إلى الواجهة في ظل الأحداث الاخيرة التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية

إعلان

صحيفة لوفيغارو عنوت الرغبة في الاستقرار بالأرياف بعد أزمة كوفيد 

 كتب ستيفان كوفاك عن تجربة الفرنسيين الذين تركوا المدن الكبرى خلال فترة الحجر الصحي واستقروا لدى أهاليهم واصدقاءهم في القرى شمال البلاد وجنوبها حيث يرى هؤلاء أن حياتهم كانت عبارة عن تراكمات من ضغط العمل والمواصلات والضجيج إضافة الى التلوث البيئي الذي غزى المدن الفرنسية الكبرى في السنوات الأخيرة. وصرحت كورين جولي مديرة أحد المواقع الإلكترونية الفرنسية المختصة في بيع العقارات للصحيفة قائلة إن سبعة وخمسين في المئة من طلبات شراء العقارات في فرنسا خلال الحجر الشامل وبعده تتعلق بالبيوت الكبيرة الواقعة بالقرى القريبة من العاصمة باريس والمدن الكبرى مثل ليون وليل ,فيما تراجع سوق اعقار في باريس بنسبة اثنتي عشرة في المئة مقارنة مع ربيع عام ٢٠١٩.

البروفيسور راوولت "أخلاقيات العلاج وأخلاقيات البحث العلمي ، دعونا لا نستعجل في الحكم

 في صحيفة لوبينيون مقال حول البروفيسور المثير للجدل ديدييه راوولت. يجيب فيه الباحثان والطبيبان كريستيون آرفيه وهانري ستوكليه عن الأسئلة المتعلقة ببروتوكول العلاج الذي اتبعه راوولت. ويرى الباحثان أنه في مثل هذه الأزمة الصحية التي يمر بها العالم يصعب اتخاذ القرار في تجريب دواء دون المرور ببحوث وتجارب عديدة خاصة وأن الفيروس جديد ولم يسبق للمخابر والأطباء التعامل معه. وحسب الباحثان يجب التأني في الحكم على تجربة البروفيسور في العلاج لأن الفريق المعارض لاستخدامه ليدروكسيكلوروكين يرتكز على قلة التجارب والبحوث التي قام بها راوولت في بداية الأزمة الصحية رغم أن تجربة العلاج كانت على ثمانين شخصا في المرحلة الثانية بينما اقتصرت على عشرين مريضا في الفترة الأولى من بداية الأزمة الصحية ومن هنا يقول الباحثان إن الفريق المعارض يرى أن هذه التجارب لم تأخذ الوقت الكافي للحكم عليها بالنجاح أو الفشل في السيطرة على فيروس كورونا لدى المصابين . "

 الرسائل التي تدين الشرطة .. والتهمة .. العنصرية

 كتب شارل دولوش في صحيفة ليبيراسيون عن الرسائل المسربة التي تبادلها أفراد من رجال الشرطة الفرنسية عبر واتساب وفيسبوك. وتصف الصحيفة مضمون الرسائل بالعنصرية والتمييز الجنسي و معاداة السامية ،رسائل سربت عبر صحيفة ميديابارت وآرتي راديو بعد يومين من خروج الآلاف في باريس للتنديد بالعنصرية والعنف الذي يمارس من قبل الشرطة خلال بعض المداهمات والاعتقالات. من بين هذه الأحداث وفاة الشاب أداما تراوري عام ٢٠١٦ خلال عملية توقيفه بإحدى ضواحي باريس وتقول الصحيفة إن الرسائل تعود إلى نهاية عام ٢٠١٩ حيث عثر على رسائل وات ساب متبادلة بين أفراد مجموعة من الشرطة ينعتون الأفارقة والعرب واليهود ومثليي الجنس بصفات تتسم بالعنصرية والتمييز والكراهية. وتواصل الصحيفة أن بعض الرسائل كانت عنيفة في مضمونها حين اتسمت بالحنين للنازية والحث على حرب أهلية عرقية. ونوهت الصحيفة إلى تدخل وزير الداخلية كريستوف كاستانير الذي ندد بمثل هذه التصرفات ان صحت واعتبرها عارًا على المؤسسة الأمنية التي تسهر على راحة المواطنين وتعمل على محاربة جميع أشكال التطرف والعنصرية والتمييز.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.