تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: أحكام بالسجن بحق 6 متهمين بينهم زياد تقي الدين في قضية كراتشي المزمنة

سمعي
زياد تقي الدين في باريس 2016
زياد تقي الدين في باريس 2016 © أ ف ب

"قضية كراتشي المزمنة وعقود الأسلحة"، "تركيا تستغل الإنقسامات الكردية في العراق وسوريا" و"بين بكين وواشنطن، الإتحاد الأوروبي يحاول طريقاً ثالثاً" هي أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية.

إعلان

قضية كراتشي المزمنة: أحكام بالسجن بحق ستة متهمين بينهم زياد تقي الدين

على الرغم من أن القضية تعود إلى ربع قرن، فإن الفاعلين في هذا المسلسل السياسي-العسكري-المالي لم يعد بإمكانهم الإختباء وراء الحق في النسيان، موضوعٌ تناولته بإسهاب صحيفة ليبراسيون. قضية كراتشي، قضية عقود الأسلحة بما فيها غواصات إلى باكستان أدين فيها ستة أشخاص وصدرت بحقهم أحكام بالسجن، وأكدت المحكمة أن جزءً من المال من هذه الصفقة الذي قُبض على شكل عمولة إستخدم لتمويل حملة إدوار بلادور رئيس الوزراء الفرنسي السابق للإنتخابات الرئاسية الفرنسية في عام 1995 أي قبل ربع قرن. بين الستة الذين حكم عليهم بالسجن زياد تقي الدين خمس سنوات سجن. زياد تقي الدين الفرنسي اللبناني والذي أكثر ما برز خلال محاكمته إدلاؤه باعتراف ثم العودة عما قاله. تقي الدين البالغ من العمر 70 عاماً كان قال في عام 2013 إنه أخرج من حسابه الشخصي مبلغ مليون أورو تقريباً لسد العجز المالي في حملة إدوار بلادور في الانتخابات الرئاسية عام 1995، ثم عاد عن أقواله بشكل كامل في عام 2019 أي بعد ست سنوات قائلاً إنه لم يمول حملة إدوار بلادور، "بلادور لم يكن بحاجة إليَّ" ، ورأت المحكمة إلى ذلك أن مبلغاً كبيراً دفع للشبكة الوسيطة في هذه الصفقة على حساب المؤسسة المصنّعة

تركيا تستغل الإنقسامات الكردية في العراق وسوريا

الأكراد المنتشرون في أربع دول ليسوا موحدين وخصومهم الأتراك والإيرانيون والسوريون يلعبون على انقساماتهم، والمثال الذي يتوقف عنده جورج مالبرونو في تناوله لهذا الموضوع في صحيفة لو فيغارو أكراد العراق والخلاف بين الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود البرزاني وحزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يعارض أو يأخذ على حزب مسعود البرزاني إرسالَ قوات إلى المناطق التي استهدفتها الغارات التركية الأخيرة ضد حزب العمال الكردستاني البي كا كا بذريعة منع حركة حزب العمال الكردستاني على الطرق المجاورة، ما يمكن اعتباره من قبل البعض إسناداً ولو غي مقصود من البرازاني للقوات التركية المغيرة

بين بكين وواشنطن، الإتحاد الأوروبي يحاول طريقاً ثالثاً

تعليقاً على نتائج اجتماع وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي مع نظيرهم الأميركي مايك بومبيو عبر الفيديو تقول صحيفة لييه زيكو إن بومبيو يحاول إشراك الإتحاد الأوروبي في الإستراتيجية الأميركية ضد الصين فيما الدول الأوروبية السبعة والعشرين تنوي الحفاظ على استقلاليتها، إلى الأبعد من ذلك يذهب بيوتر سمولر في صحيفة لو مند إلى وصف العلاقة بين الجانبين الأميركي والأوروبي بأنها تمر بمرحلة التفكك مستخدماً كلمة "الفصل" بين الجانبين وإن وَضَع هذه الكلمة بين مزدوجين، ويقول إن تفككاً بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي يلوح في الأفق لا يرغب فيه أي مسؤول أوروبي إذ أن الولايات المتحدة تبقى الحليف الرئيسي في قلب حلف الأطلسي، فلا يكاد يمر يوم دون ظهور خلاف بين الجانبين، والوحشية تأتي من جانب واحد عبر الأطلسي، وهاهم الأوربيون مضطرون إلى مراجعة ما اعتقدوا أنهم حصلوا عليه والتفكير في مسائل السيادة والإستقلالية، ولا يغيب عن كاتب المقال الإشارة إلى أن البعض يشعر بالإرتياح لاحتمال إعادةٍ للأمور إلى نصابها إذا فاز جون بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، وينقل كاتب المقال عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله إن الولايات المتحدة خرجت من جانب واحد من العلاقات عبر الأطلسي وإن الأوروبيين الوحيدين الذين يتم مُمَالأتُهم من قبل واشنطن هم البريطانيون، لومند خصصت موضوعاً حول استراتيجية بايدن التي ترتكز على الإستفادة من الخطوات المتعثرة لترامب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.