تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

غياب حاتم نسيبة، وجه مجموعة "توتال" في الشرق الاوسط

سمعي
حاتم نسيبة
حاتم نسيبة © تويتر
إعداد : نجوى أبو الحسن

اللافت في صحف اليوم مقال عن حاتم نسيبة، رئيس وممثل مجموعة توتال في عدد من البلدان العربية الذي غيبه الموت عن 65 عاما الى جانب مواضيع أخرى متنوعة.

إعلان

حاتم نسيبة السفير الفعلي لفرنسا 

من ازمة كوفيد-19 وتداعياتها، الى تجدد الجدل حول إدانة فرانسوا فيون، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية الفرنسية، عدا عن مسألة التعامل مع الأجساد التي وهبها أصحابها للبحث العلمي، تنوعت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم لكن بداية وقبل التطرق لهذه المواضيع، نقرأ في "لوفيغارو" عن "غياب حاتم نسيبة، وجه توتال في الشرق" كما عنونت الصحيفة مقالها عن هذا المهندس الفرنسي الفلسطيني الذي توفي يوم الخميس في باريس عن 65 عاما. "نسيبة ابن العائلة المقدسية العريقة كان طيلة ثلاثين عاما عماد مجموعة توتال في الشرق الأوسط" كتب "جورج مالبرونو" المختص بشؤون الشرق الأوسط في "لوفيغارو" وقد لفته أن "حاتم نسيبة كان السفير الفعلي لفرنسا في سوريا" بشهادة "ميشال دكلو" وهو ديبلوماسي فرنسي قال ل "لوفيغارو" إن "حاتم نسيبة علمه الكثير عن سوريا والعالم العربي وإن "غيابه ترك اثرا عميقا في العواصم التي عمل فيها من أبو ظبي الى صنعاء ودمشق وطرابلس الغرب" وقد نقلت "لوفيغارو" عن احد محبيه ان "اليمنيين أحبوه لأنه من النادر وجود شخص بإنسانيته في مثل منصبه".

فضيحة الأموات، غضب الاحياء

وفي سياق آخر نقرأ اليوم في "ليبراسيون" تحقيقا عن "فضيحة الأموات، غضب الاحياء" كما عنونت الصحيفة الفرنسية غلافها. "ليبراسيون" استكملت معلومات كانت قد أوردتها مجلة "لكسبرس" في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن كلية الطب في جامعة باريس-ديكارت وتعاملها "المشين" مع الذين وهبوا أجسادهم للبحث العلمي وهو "ما أكده تقرير رسمي صدر الأسبوع الماضي. أكثر من سبعين عائلة قررت ملاحقة المسؤولين قضائيا" تقول "ليبراسيون" وقد تساءلت في افتتاحيتها "كيف يمكن الاستخفاف الى هذا الحد بعطاء ميت لجسده في سبيل التقدم الطبي والعلمي؟"

قضية فرانسوا فيون تتفاعل مجددا

"لوفيغارو" خصصت المانشيت لتجدد الجدل حول "ضغوط" مفترضة على القضاء بهدف إدانة فرانسوا فيون مرشح اليمين خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في فرنسا. ما حرك الملف هو تصريحات أدلت بها المدعية العامة السابقة "إليان اوليت" امام لجنة برلمانية عن "ضغوطات مستمرة تعرضت لها من اجل تجاهل ما يمكن ان يبرأ فرنسوا فيون" الذي اضطر يومها للانسحاب من السباق الى قصر الإليزيه للاشتباه بتورطه بوظائف وهمية استفادت منها زوجته والأولاد مقابل مئات آلاف اليوروهات من الأموال العامة. "لوفيغارو" لا تشكك بالوقائع التي أدت الى سوق فيون الى المحاكمة لكنها اعتبرت ان شهادة "اوليت" تطرح مسألة "استقلالية القضاء".

هل من تدخل فعلي في استقلالية القضاء؟

بدورها "لوباريزيان" قررت ان تعود وتستجوب المدعية العامة السابقة. وقد اكدت لها "اوليت" أن "تصريحاتها حورت" كما انها نفت ان "تكون قد اشارت الى تعرضها لضغوطات سياسية". "لوباريزيان" خلصت الى انه يمكن وضع اقوال "اوليت" في إطار "تصفية حساب" مع مسؤوليها الذين اخضعوها للمساءلة في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب الاشتباه بانتهاكها سرية التحقيق في قضية أخرى.

إعادة اختراع المدينة لمكافحة الجائحة

في صحف اليوم أيضا الكثير عن تداعيات جائحة كوفيد-19. "لوموند" خصصت عددا من المقالات للأمر، منها مقال عن "إعادة اختراع المدينة لمكافحة الجائحة" كما عنونت وقد اعتبرت "لوموند" ان "كوفيد-19 بدفعه الى استحداث مسالك خاصة بالدراجات غيّر معالم المدن الكبرى. تلك ليست المرة الأولى" تضيف "لوموندّ" ذلك "انه ومنذ عهد ابقراط والمسكن يتفاعل مع ضرورات الصحة العامة". الصحيفة لفتت أيضا الى ان "الأوبئة ساهمت برسم التخطيط المدني خلال القرن التاسع عشر" ونقرأ في "لوموند" أيضا عن المتغيرات التي فرضتها الجائحة على الاتحاد الأوروبي فيما "لوفيغارو" اختارت ان تطرح "مسألة تضخم الدين العام في فرنسا جراء كوفيد-19".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.