تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"لوموند": ضعف أوروبا يفتح المجال أمام تقاسم روسي-تركي لليبيا

سمعي
إردوغان وبوتين في موسكو
إردوغان وبوتين في موسكو © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم الملف الليبي والمواجهة المرتقبة بين أنقرة والقاهرة إضافة إلى عودة قوارب المهاجرين في المياه اليونانية كما أشارت الصحف الى مستقبل دول الاتحاد الأوروبي بعد جائحة كورونا.

إعلان

البداية من الملف الليبي وصحيفة لوموند التي عنونت الروس والأتراك يتقاسمان ليبيا. كتب فريديريك بوبان أن الانقسامات والضعف الأوروبي ترك المجال مفتوحا أمام موسكو وأنقرة لتقاسم مصالحهما في ليبيا في الفترة الأخيرة ـ خاصة منذ فشل المارشال حفتر في السيطرة على طرابلس مطلع الشهر الجاري.

ويضيف الكاتب أنه منذ سقوط معمر القذافي اهتم الاوروبيون والامريكيون بثلاث نقاط في ليبيا تمثلت في النفط والإرهاب والهجرة,ومع مرور السنوات تحسنت الأوضاع فيما يخص هذه النقاط الثلاث وتأزمت أمور أخرى في ليبيا وسادت الفوضى البلاد من شرقها الى غربها.

ويذكر الكاتب بنصيحة الأوروبيين لحفتر لاختيار الحل السياسي مع حكومة طرابلس غير أنه كان مصرا على مواصلة الزحف شرق البلاد الأمر الذي ادى الى الأزمة الحالية وتدخل تركيا وروسيا بشكل مباشر , وخطورة الثنائي يقول الكاتب تكمن في أن بوتين قد يستعمل الورقة الليبية لجعل أردوغان يتنازل عن مصالحه شمال سوريا.

الحدود اليونانية الاوروبية تحت حراسة كماندوس غامض.

كتبت ماريا مالاغارديس في صحيفة ليبيراسيون عن مهاجرين أدلوا بشهاداتهم عن عملية طردهم من اليونان نحو تركيا بطريقة غير قانونية من قبل أشخاص مجهولين وملثمين,وحسب الصحيفة هذه الظاهرة شهدت تزايدا معتبرا في الفترة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن احدى الجمعيات المهتمة بحقوق المهاجرين شهادة الشاب حسن وهو شاب مغربي يقول انه وصل الى الحدود البرية اليونانية التركية أواخر الشهر الماضي أين تعرض لحادث سيارة نقل على اثره الى المستشفى ,وهنا تبدأ الحكاية حسب شهادة حسن حيث تعرض في اليوم التالي وهو في المستشفى الى الضرب والسحل من قبل رجال الشرطة ومن ثم تم نقله الى مركز الشرطة.

وبعد قضائه الليلة بالمركز نقل حسن الى مكان مهجور يحرسه ملثمون ويتواجد فيه المئات من الاشخاص من جنسيات مختلفة منهم من سوريا والعراق وأفغانستان ودول المغرب العربي تم نقلهم الى الحدود ليلا وطلب منهم العبور الى الضفة التركية من نهر ايفروس تحت تهديد السلاح وعبر قوارب الموت حسب تعبير حسن,

وتنوه الكاتبة إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه ولدى الأمم المتحدة المئات من الشهادات على ذلك غير أن السؤال هو من يكون هؤلاء وأين تقع المزرعة التي احتجز فيها حسن وغيره من المهاجرين.

هل نجت أوروبا من الخطر ؟

نقرأ في صحيفة لاكروا عن فيروس كورونا الذي حصد أرواح عشرات الآلاف في أوروبا وبعد رفع الحجر في اغلب دول الاتحاد وعودة الحياة تدريجيا الى ما كانت عليه قبل شتاء ٢٠٢٠ يقول باسكال غريبيه وهو أستاذ باحث في علم الأوبئة والإحصاء الحيوي إنه دون التوصل الى علاج أو لقاح للفيروس فلا يمكننا أن نعتبر الأزمة الصحية من الماضي أو حتى أن الفيروس اختفى لأنه سيستمر في الانتشار في دول أخرى من العالم ويضيف الباحث أن ما نراه في فرنسا من تجمعات للمواطنين في الشارع أمر لا يطمئن ولكن يبقى ذلك حسب رأيه أفضل من التجمهر في الأماكن المغلقة أين تنتقل العدوى لعدد أكبر من الأشخاص.

مضيفا علينا توقع موجة ثانية وربما ثالثة من الوباء خاصة في الولايات المتحدة الامريكية حيث لا تتبع قواعد التباعد الاجتماعي ولا يرتدي عدد كبير من المواطنين الكمامات على الأقل للوقاية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.