قراءة في الصحف الفرنسية

مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية يحرج القادة العرب وإسرائيل خيار استراتيجي بالنسبة للإمارات

سمعي
مستوطنة إسرائلية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية ( أ ف ب 19-06-2017)

صحف اليوم خصصت عناوينها للدورة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية ولتجدد الجدل حول العنصرية وتاريخ فرنسا الاستعماري وفي صحف اليوم أيضا مقالات عن مشروع إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية ومقابلة مع الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى 75 لوضع ميثاق المنظمة.

إعلان

قصة استقدام شباب المغرب للعمل في مناجم فرنسا

قراءتنا للصحف الفرنسية الصادرة اليوم، سوف نبدأها بتحقيق نشرته "لوموند" عن كيفية استقدام شباب المغرب الى فرنسا للمعل في مناجم الفحم الواقعة في شمال البلاد. وتروي "لوموند" كيف "قام رجل بمفرده بتوظيف 80 ألف مغربي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وكيف تكفل بترحيلهم الى فرنسا ومن ثم بتأمين المسكن لهم". هذا الرجل واسمه "فليكس مورا" كان عسكريا في الجيش الفرنسي وعمل على إدارة شؤون هذه اليد العاملة التي كانت في معظمها امية.

%60 من عمال المناجم المغاربة بقوا في فرنسا

"حينها لم يكن أي من هؤلاء يفكر ولو للحظة بالعيش في فرنسا بشكل دائم" قالت "لوموند" نقلا عن أحد العمال المغاربة الذين عايشوا هذه المرحلة غير ان %60 منهم بقوا في فرنسا على الرغم من إخضاعهم للتمييز فيما خص الأجور والتعويضات الاجتماعية. وفي السياق نفسه خصصت "لوموند"ّ كما "لوفيغارو" صدر صفحتها الأولى للجدل حول العنصرية في فرنسا والتعرض لتماثيل شخصيات عايشت الاستعمار والعبودية.

غوتيرش: المنظمات العالمية المتعددة الأقطاب تنقصها الانياب

"لوفيغارو" نشرت نص مقابلة مع أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة في الذكرى 75 لوضع ميثاق المنظمة الدولية. "غوتيرش" اعتبر في حديثه الى صحيفة "لوفيغارو" ان "الأمم المتحدة تجد صعوبة في التحرك بشكل فعال وفي التوصل لحلول وفاقية لعدد من الملفات الشائكة بسبب التجاذبات بين القوى العظمى. غوتيرش اقر أيضا بأن "الأمم المتحدة فشلت بالرد بشكل فعال على تحدي جائحة كورونا" وقد أشار الى ان "المنظمات العالمية المتعددة الأقطاب تنقصها الانياب وأحيانا الشهية".

مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية يحرج قادة العرب

"حرج عربي من مشروع الضم في الضفة الغربي" عنوان مقال نشرته "لوموند". كاتب المقال "بانجامان بارت" اعتبر ان "هذا المشروع يحرج قادة الدول العربية العالقين ما بين موقفهم التقليدي الداعم للفلسطينيين ورأيهم العام المعارض لإسرائيل واعتمادهم على الولايات المتحدة عدا عن تقاطع مصالح بعض دول الخليج مع حكومة نتنياهو" تقول "لوموند" التي نقلت عن تيودور كراتشيك كبار باحثي مكتب استشارات "دراسات دول الخليج" ان "الحقيقة هي ان الامارات تعبت من القضية الفلسطينية وباتت تنظر اليها على انها لا تصلح الا لمزبلة التاريخ".

إسرائيل خيار استراتيجي بالنسبة للإمارات

وقد اعتبر تيودور كراتشيك ان "الاصطفاف الى جانب إسرائيل بات خيارا استراتيجيا بالنسبة للإمارات وان ضرورة التصدي للتدخل التركي في ليبيا يدعم مثل هذا الموقف" وقد رأت "لوموند" ان "الأردن هي الأكثر تشددا مع إسرائيل لكنها معزولة" وقد خلصت الصحيفة الى ان دخول مشروع الضم قيد التنفيذ في اول تموز/يوليو قد يتسبب ببعض الاضطرابات لكن المملكة الهاشمية سترضخ في النهاية".

رهان فرنسا الخاسر في ليبيا

"لوموند" كتبت كذلك عن "رهان فرنسا الخاسر في ليبيا". ويدخل هذا المقال ضمن سلسلة من المقالات تحت عنوان "هل تتحول ليبيا الى سوريا الجديدة" وهي مقولة أطلقها وزير الخارجية الفرنسي "جان-ايف لودريان" تقول "لوموند" التي لفتت الى "الانتقاد التي تعرضت له باريس لدعمها المشير خليفة حفتر" ويشير كاتب المقال "بيوتر سمولار" أيضا الى "سكوت باريس عن أنشطة الامارات في ليبيا ودعمها الجيش الوطني الليبي ضمن منطق سياسة احتواء تركيا والاخوان المسلمين" ويشير المقال الى "تناقضات الموقف الفرنسي في ليبيا ودعمها لحفتر في مرحلة انتصاراته العسكرية رغم تصريحاتها القائلة بتأييدها الحل السياسي". وقد لفتت "لوموند" ان "المفارقة تكمن في اتفاق الأوروبيين على توحيد موقفهم من ليبيا في لحظة تقلص نفوذهم في هذا البلد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم