تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ضمُّ إسرائيل لثلاثين بالمئة من الضفة الغربية: تأجيل تنفيذ مشروع أم إجهاضه؟

سمعي
مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية © رويترز

خطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية ورئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي وخطة إعادة هيكلة شركة إيرباص، هي أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية.

إعلان

ضمُّ إسرائيل لثلاثين بالمئة من الضفة الغربية، أتأجيل تنفيذ مشروع أم إجهاضه؟

أكثر من كلمة تأجيل كانت كلمة "إجهاض" في صحيفة لييه زيكو. تقول الصحيفة إن مشروع الضم المعلن عنه لهذه اليوم الأول من تموز يوليو يبدو أنه أجهض حالياً، وتعرض الصحيفة عدداً من الأسباب أولها أميركي أن الولايات المتحدة الأميركية أوقفت المشروع وأن غالبية الإسرائيليين غير معنيين به، وفي تفاصيل الأسباب أن جزءً من إدارة ترامب في مقدمتهم جاريد كوشنير يبدون تحفظات على ضم أحادي القرار خارج سياق تفاوضي حول إقامة دولة فلسطينية منصوص عليها في خطة ترامب وتحذير عدة دول عربية بدءً من الأردن من أن الضم سيكون له عواقب وخيمة. الأردن الذي سيكون معنياً مباشرة بضم وادي الأردن وهو الموقّع على معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1994 وأن قسماً كبيراً من شعبه هم فلسطينيون/ تقول الصحيفة. وعلى المستوى الداخلي الإسرائيلي فإن الضم أبعد ما يكون عن الإجماع. النشطاء الإسرائيليون اليساريون وإن كان وزنهم السياسي ضئيلاً يعارضون الضم وغالبية الإسرائيليين همومهم في مكان آخر فخمسة وثمانون بالمئة قلقون بشأن وضعهم الاقتصادي بعد وباء كورونا و 25 بالمئة فقط راضون عن الطريقة التي تدار بها الأزمة الاقتصادية من قبل نتينياهو

التحدي الأوروبي الأخير لأنجيلا ميركل

ثلاث عشرة سنة بعد رئاسة ألمانيا السابقة للاتحاد الأوروبي تعود اليوم رئيسةً للاتحاد، إنه الموعد الأخير لأنجيلا ميركل مع قدرها الأوروبي. بيار أفريل يرى في صحيفة الفيغارو أن الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة بدءً من اليوم هي على صورة ال 15 عاماً من حكم ميركل، أي واقعية، براغماتية، لكنها فعالة في كثير من الأحيان، والأفق الرئيسي هو إبرام اتفاق بشأن خطة الإنتعاش لدول الإتحاد ال 27 خلال اجتماع المجلس الأوروبي يومي ال 17 وال 18 من الجاري. وللإيضاح أكثر أن هدف ميركل الحالي هو الحصول على موافقة دول النمسا والدنمرك وهولندا والسويد على خطة الإنعاش الاقتصادي بقيمة 750 مليار أورو أعدتها المفوضية الأوروبية  إستناداً إلى المبادرة الفرنسية الألمانية في هذا الخصوص، الدول الأربعة ومعها فنلندا التي تشكل العقبات الرئيسية في الموافقة على الخطة. تناولُ صحيفة الليبراسيون للموضوع ذاته لم يختلف في جوهره عن مضمون ما جاء في الفيغارو مع إضافة أن ميركل في طريقها للإنضمام -في مجمع كبار أوروبا- إلى سلفها ومرشدها هلموت كول أحد أباء الأورو.

خطة إعادة الهيكلة لإير باص، إلغاء 15000 وظيفة

إلغاء خمسة عشر ألف وظيفة في صناعة الطيران التجاري بينها خمسة آلاف في فرنسا. لكن من غير المتوقع إغلاق سلسلة التجميع. نسبة تراجع الإنتاج هي في حدود ال 40 بالمئة والأسباب معروفة قيود السفر المرتبطة بوباء كورونا. إير باص تنتج طائرات تجارية وهليكوبتر وأقمار صناعية وبلغت نسبة مبيعاتها العام الماضي نحو سبعين مليار أورو، ثلاثة أرباعها من صناعة الطيران التجاري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.