تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

العيون على إسرائيل بعد حادثة موقع نطنز النووي الإيراني

سمعي
نتانياهو في جامعة تل أبيب
نتانياهو في جامعة تل أبيب © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك

من بين ابرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم الأزمات المتعاقبة على العراق والأزمة الاقتصادية التي أصبحت تهدد أمن لبنان اضافة الى العلاقات الفرنسية الجزائرية والازمة الصحية في اوروبا.

إعلان

البداية من العراق والصراع بين الحكومة والميليشيات المسلحة.

كتب جورج مالبرونو في صحيفة لوفيغارو عن الصراع القائم بين بغداد ومختلف الميليشيات التابعة لأحزاب عراقية أو دول خارجية، ويقول الكاتب إن رئيس الوزراء العراقي الجديد يرغب في قص أجنحة التشكيلات العسكرية والميليشيات المسلحة وحسب الكاتب فاغتيال الخبير الأمني والسياسي العراقي هشام الهاشمي الذي كتب عن الشؤون السياسية وتنظيم الدولة الإسلامية ودور الفصائل المدعومة من إيران في العراق رسالة موجهة أيضا الى رئيس الوزراء العراقي الذي أعلن الحرب على الميليشيات المدعومة من طهران.

ويرى الكاتب أن أغلب العراقيين سئموا من التدخل الإيراني في شؤون بلادهم ويباركون مبادرة رئيس وزرائهم ولكن السؤال المطروح هل يملك مصطفى الكاظمي الوسائل اللازمة للانتصار في هذه الحرب ضد الميليشيات التي تتمتع بنفوذ كبير في العراق؟

 العيون على اسرائيل بعد حادثة موقع نطنز النووي الإيراني.

كتب لويس امبر في صحيفة لوموند يبدو أن طهران تريد تجنب التصعيد في الوقت الراهن حتى لا يتخذ منها الأوربيون نفس موقف الأمريكيين. ومن الجانب الاسرائيلي ترى تل أبيب أن إيران مقيدة في الوقت الحالي بسبب الازمة الاقتصادية الخانقة جراء العقوبات الامريكية اضافة الى فيروس كورونا الذي أدخل طهران في ازمة صحية غير مسبوقة.هذه المشاكل الداخلية التي اضعفت طهران أتاحت الفرصة لاسرائيل لضرب بعض الاهداف الايرانية في سوريا

في لبنان من المحتمل أن يتدهور الوضع بسرعة كبيرة

صحيفة لاكروا أجرت مقابلة مع الكاتب ستيفان مالساغن حول الوضع الأمني والاقتصادي اللبناني ويرى الكاتب ان التضخم وانخفاض قيمة الليرة اللبنانية يذكران بأسوأ لحظات الحرب ، خاصة في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينات ، حيث يعود اللبنانيون من جديد اليوم للعيش على وقع ثقافة البقاء.وحول سؤال للصحيفة عن احتمال عودة الشارع اللبناني الى حرب اهلية بسبب الوضع الاقتصادي الذي يسوء يوما بعد يوم يقول مالساغن إن بعض أسباب اندلاع النزاع في عام 1975 اختفت

فباستثناء حزب الله ، تم حل الميليشيات رسميًا منذ اتفاق الطائف عام 1989. واليوم ، الدولة اللبنانية تفرض سيادتها على كامل أراضيها.

مضيفا أن هذا لا يعني أن الوضع أحسن على ما كان عليه عام 1975 فبعض العوامل التي قد تسبب في نشوب حرب أهلية لبنانية لا تزال موجودة ويمكن وصفها بالمقلقة خاصة استمرار ثقافة العنف والإفلات من العقاب. ووزن التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي خاصة من واشنطن والرياض وتل أبيب اضافة الى التحديات الداخلية للنظام السياسي القائم وعدم وجود إجماع سياسي على الإصلاحات وعدم المساواة الاجتماعية .

الدولة اللبنانية ضعيفة وغير قادرة على تقديم الخدمات العامة الأساسية وهذا أمر خطير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.