تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تحتفل بعيدها الوطني وماكرون يحضّر لـ"عالم ما بعد كورونا"

سمعي
ماكرون خلال احتفالات العيد الوطني أمام البرلمان في باريس
ماكرون خلال احتفالات العيد الوطني أمام البرلمان في باريس © رويترز
إعداد : رابح خالدي

في ذكرى العيد الوطني فرنسا تكرم عمال قطاع الصحة، مقابلة الرئيس الفرنسي الصحفية...لحظة الحقيقة بالنسبة إلى إيمانويل ماكرون ...وموجة ثانية من وباء كورونا على الأبواب في فرنسا.

إعلان

احتفالات فرنسا بالعيد الوطني ومشروع ماكرون لـ'' عالم ما بعد كورونا '' والتخوف من التعرض لموجة ثانية من وباء كورونا، كلها مواضيع تصدرت عناوين الصحف الفرنسية إلى جانب معاناة عائلات الأطباء الذين فقدوا الحياة بسبب كورونا.

في ذكرى العيد الوطني فرنسا تكرم عمال قطاع الصحة

تقول صحيفة لوفيغارو إنه ولأول مرة منذ ألف وتسع مئة وخمسة وأربعين تقرر إلغاء احتفالات العيد الوطني على جادة الشانزليزيه وذلك بسبب فيروس كورونا. احتفالات هذه السنة عوضت بعرض عسكري ضخم في ساحة لاكونكورد في باريس.

احتفالات تحت شعار أمة ملتزمة وموحدة ومتضامنة، سيسلط الضوء خلال العرض على طائرة   A 400 Mالتي استخدمت لنقل مرضى كوفيد تسعة عشر من المناطق المعزولة والتي تفتقر مستشفياتها للمعدات الازمة، ويود رئيس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يثني على جميع الذين حاربوا فيروس كورونا.

من جهة أخرى أشار الصحيفة إلى أن يوم العيد الوطني الموافق موعد الرابع عشر من جويلية سيشهد أيضا مظاهرات في الشوارع الباريسية، دعت إليها الأسبوع الماضي ست نقابات للتنديد "بازدراء" الحكومة للعاملين في القطاع الصحي كما كتبت لوفيغارو. على الرغم من أن الحكومة الفرنسية وقعت مع النقابات الطبية على اتفاق لزيادة أجور موظفي المستشفى، والذين سيحصلون على زيادات صافية قدرها 183 يورو شهريًا.

صحيفة لوباريزيان: لماذا قرر ماكرون أخذ الكلمة من جديد؟

يوم الرابع عشر من يوليو من هذا العام لن يكون كغيره، كتبت صحيفة لوباريزيان. عيد أراده الرئيس الفرنسي أن يكون بمثابة رد الاعتبار للتضحيات التي قدمها عمال قطاع الصحة خلال أزمة كورونا في فرنسا.

إيمانويل ماكرون قرر هذا اليوم: أن يستأنف الحوار التقليدي الخاص بالعيد الوطني حيث سيجيب عن عدد من الاسئلة في مقابلة ظهر اليوم.

إنها لحظة الحقيقة عنونت صحيفة لوباريزيان: قائلة إن ماكرون سيكون تحت المجهر وسيدقق الجميع في تصريحاته لاسيما وأنه ردد مرارا لوزرائه وأصدقائه مقولة: لم يتبقى لنا سوى ست مئة يوم، من أجل التحرك. ونقلت لوباريزيان عن مقرب من الرئيس الفرنسي قوله إن ماكرون ينزع من فكرة عدم القدرة على التصرف، وهو ما دفع بإيدوارد فيليب إلى الرحيل. أي أن ماكرون كان عليه أن يقنعه باستمرار، كما حدث مع قضية رفع الحجر الصحي.

بيد أن رئيس الوزراء الجديد جون كاستاكس يتميز بسرعة التصرف واتخاذ القرارات وهذا ما يحتاجه إيمانويل ماكرون خلال ما تبقى من عهدته الرئاسية.

 لوبار يزان كتبت أن ماكرون سيخوض هذا الحوار وفي جعبته الاتفاق التاريخي الذي وقع الاثنين بقيمة ثمانية ملايير يورو لمساعدة المستشفيات والعاملين في قطاع الصحة.

موعد سيحاول الرئيس الفرنسي من خلاله طمأنة الجميع وتحضيرهم لدخول مدرسي لا شك أنه سيكون شائكا حسب لوياريزيان.

''المضحى بهم'' من عمال قطاع الصحة

صحيفة ليبراسيون قالت إن الأطباء والممرضين والعاملين في قطاع الصحة عموما الذين فقدوا الحياة بسبب فيروس كورونا سيكون إحياء ذكراهم في قلب احتفالات العيد الوطني اليوم. الصحيفة الفرنسية التقت ثلاث عائلات من الأطباء العامين الذين وقفوا في الصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا من دون كمامات والذين استسلموا للوباء في الأخير.

ليبرالسيون قالت إن الأطباء والممرضين والعاملين في قطاع الصحة عموما الذين فقدوا الحياة بسبب فيروس كورونا سيكون إحياء ذكراهم في قلب احتفالات العيد الوطني اليوم. الصحيفة الفرنسية التقت ثلاث عائلات من الأطباء العامين الذين وقفوا في الصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا من دون كمامات والذين استسلموا للوباء في الأخير.

هذه العائلات اغتنمت فرصة العيد الوطني لمناشدة الدولة الفرنسية إلى الاعتراف بإهمالها للأطباء العامين في المدن وان تعترف بأخطاء السياسيين في تسيير أزمة كورونا ومطالبة الدولة بتعويضات. وهذا ما طالبت به السيدة حكيمة جيموي زوجة علي جيموي ، طبيب عام مات بسبب فيروس كورونا.

حكيمة مثل الكثير من الفرنسيين رفعت دعوى قضائية ضد الدولة بتهمة الامتناع عن مواجهة كارثة، وبتهمة القتل غير العمد.

كم توجد شكوى أخرى، تستهدف رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب، ووزيرة الصحة أنييس بوزان وخليفتها أوليفيي فيران، قيد النظر أمام محكمة العدل في فرنسا.

وفي حوارها مع صحيفة ليبراسيون قالت حكيمة إنها استدعيت إلى ساحة الكونكورد، لحضور العرض الخاص بتكريم العاملين في قطاع الصحة، وستتابع ذلك من على المنصة الرئاسية، وأضافت حكيمة أنها تلبيتها للدعوة ليس إلا لمحاولة مقابلة الرئيس إيمانويل ماكرون، لتضعه أمام الأمور الواقع حسب تعبيرها.

من جهة أخرى يشير المقال إلا أن القاسم المشترك بين عائلات الأطباء الذين فقدوا الحياة بسبب كورونا أنهم واجهوا الجائحة من دون كمامات، وأن الدولة أهملتهم ولم تقدم لهم المساعدات الازمة.

وتختتم كاتبة المقال أناييس مورون، على أن هذه العائلات تعتبر أن عدم قدرة السلطات على الاعتراف بأخطائها ومسؤولياتها في هذه المأساة هو بمثابة الموت الرمزي لمن بقي.

أقل من 2 من أصل 3 فرنسيين يرتدون الكمامات بانتظام في الأماكن العامة

أمام الانتشار المتسارع لفيروس كورونا، أصبحت حماية الوجه بعيدة عن مجرد أسلوب يقي من الإصابة بالفيروس. بل يمكن أن يصبح وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن المغلقة في فرنسا.

صحيفة ليكسربيس نشرت نتائج استطلاع للرأي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام حول تعامل الفرنسيين مع جائحة كورونا منذ أن رفعت الحكومة الفرنسية إجراءات الحجر المنزلي.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن كوفيد 19 لم يختف تماما لكن الفرنسيين أكثر انشغالا في الآونة الراهنة بالعطلة الصيفية، وأصبحوا أقل حرصا على صحتهم من السابق والدليل على ذلك أن ثلاثة وستين بالمئة منهم لا يرتدون الكمامات بانتظام في وسائل النقل العمومي، أو عند خروجهم في الشوارع والأماكن العامة التي تكتظ بالسكان. حسب استطلاع الرأي الذي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام.

ويشر استطلاع الراي أيضا إلى ان الفرنسيين لا يلتزمون فعلا بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا كغسل اليدين مثلا، حيث أن واحد وثمانون بالمئة فقط من المستجوبين يقولون إنهم يغسلون أيديهم باستمرار ولاسيما بعد استعمال وسائل النقل العمومية كالميترو والحافلات وغيرها...

كل ذلك يشير إلى غياب اليقظة المطلوبة لدى الفرنسيين مايثير من مخاوف جمة من خطورة انتشار موجة ثانية من الوباء، كما نقات صحيفة ليكبريس عن جيروم فوركي مدير قسم استطلاعات الرأي في المعهد الفرنسي للرأي العام، والذي حذر من مغبة التساهل مع فتح الباب أمام الحفلات والتظاهرات الثقافية التي تشهد مشاركة جماهير غفيرة، خاصة أننا مقبلين على العطلة الصيفية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.