تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل يتجه الاتحاد الأوروبي إلى التحول نحو الفيدرالية؟

سمعي
الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي © رويترز
إعداد : رابح خالدي

خطة إنعاش الاقتصاد الأوروبي، إصلاح قطاع الصحة أو ما يعرف بـ "سيغور الصحة" لإعادة بناء نظام صحي قوي،والانتخابات التشريعية في سوريا. 

إعلان

أوروبا: ''أسئلة حول اتفاق تاريخي''

صحيفة لوفيغارو حاولت الإجابة على أسئلة تتعلق بطريقة وسبل توزيع واستخدام المنح التي اتفق قادة الدول الأوروبي على توزيعها لمساعدة أعضائه على تجاوز تبعات جائحة كورونا على اقتصاديات الاتحاد الأوروبي.

في هذا الإطار طمأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مواطنيه، بأنهم ليسوا من سيدفع هذه المنح من خلال الضرائب والجبايات.على صعيد آخر اعتبرت لوفيغارو أن خطة الإنقاذ الأوروبية هذه سوف تسمح بتحقيق تضامن أكبر بين الدول الأوروبية.

أما صحيفة ليزيكو فقد تناولت موضوع خطة إنعاش الاقتصاد الأوروبي من زاوية التنازلات الفرنسية والألمانية لصالح دول أوروبا الشمالية، قائلة إنها من شأنها أن تقلل الطموحات الفرنسية والألمانية.

هل يتجه الاتحاد الأوروبي إلى التحول نحو الفيدرالية؟

سؤال طرحته صحيفة ليبراسيون على أستاذ العلوم السياسية بجامعة نانتير في الضاحية الباريسية أنتونين كوهين، وكتبت مقالا حمل عنوان: "تاريخيا، بدأ بناء أوروبا بقروض''.

يرى أستاذ العلوم السياسية بأنه انطلاقا من الممارسة يمكن معرفة هل فعلا اتخذت أوروبا خطوة تاريخية نحو ممارسة مؤسساتية أكثر اتحادية. مضيفا بأن اتفاق القادة الأوربيين خلال قمتهم الأخيرة جعلهم يتداركون المواقف أحادية الجانب التي اتخذت لمواجهة تفشي جائحة كورونا داخل حدود الاتحاد الأوروبي. وهي حالة استثنائية يجب ألا تعمم.

النقطة الإيجابية الأخرى التي نستقيها من هذا الاتفاق الذي وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتاريخي، هو أن خطورة الوضع الحالي يمكن أن تشجع أوروبا على تعزيز جهودها في انتهاج المسار الفدرالي، بيد أن أوروبا تحتاج أولا إلى اعتماد نظام الفيدرالية المالية.

وبالتالي؟ فإن آليات التبادل والتحويل لا تجعل بالضرورة من أوروبا هيكلًا فدراليًا، بل يجب على أوروبا أن تلتزم بنموذج جديد للطاقة منخفضة الكربون، وإذا خصصت المزيد من الموارد للاستثمارات في الهياكل الصحية أو البحث أو التعليم، فربما تكون هذه الأزمة، التي في الواقع، سيمكن البدء أوروبا من التقدم على طريق التكامل. لذلك كل شيء سيعتمد على ما نقوم به بشكل جماعي مع كل هذه الأموال.

تدابير "سيغور الصحة" من أجل علاج المستشفى

ليبراسيون تطرقت في مقالها إلى الاقتراحات التي أعلن عليها وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران والمتمثلة في ثلاثة وثلاثين اقتراحا، كثمرة ستة أسابيع من المشاورات، والتي من شأنها إحداث تغيير جذري في نظام الرعاية الصحية في فرنسا.ليبيراسيون قالت إن أعضاء السلك الطبي رحلوا بهذه الاقتراحات لكنهم يريدون أن تطبق على أرض الواقع. بما في ذلك تخصيص ميزانية من ستة ملايير يورو ستنفق على قطاع الصحة بالإضافة إلى صرف ميزانية من ست مئة وخمسين مليون يورو على الأطباء في المستشفيات. من جانب آخر شدد وزير الصحة الفرنسي أنها ليست سوى الخطوة الأولى ضمن مشروع ضخم لإصلاح المستشفيات وتطوير النظام الصحي بشكل كامل.

سوريا التي مزقتها الحرب، لا تحشد الانتخابات التشريعية فيها إلا قلة من الناخبين

بدون مفاجئات حزب البعث وهو حزب الرئيس السوري بشار الأسد فاز بأغلبية ساحقة من الأصوات في استحقاقات تشريعية شهدت مشاركة انتخابية ضئيلة. كتبت صحيفة لوموند مشيرة إلى موقف واشنطن والمعارضة السورية المندد لإجراء هذه الانتخابات في بلد يعيش الحرب منذ عام ألفين وأحد عشر، ويعيش غالبية المعارضين في المنفى أو في مناطق خارجة عن سيطرة دمشق.

لوموند قالت إنه من بين ما يستوقفنا في هذه الانتخابات فوز رجل الأعمال حسام قاطرجي ، الذي استهدفته عقوبات الاتحاد الأوروبي. كما أن التصويت كان ممنوعا على ملايين السوريين الموجودين خارج أرض الوطن، وغالبتهم من اللاجئين.

ثالث انتخابات تشريعية تُجرى بعد اندلاع النزاع السوري في العام 2011، وسوريا اليوم في خضم ركود اقتصادي زادت حدته منذ عدة أشهر، مع انخفاض تاريخي للعملة. ووفقاً للأمم المتحدة، يعيش أكثر من ثمانين في المئة من السكان في فقر.

علاوة على ذلك، ولأول مرة، جرى الاقتراع في المعاقل السابقة للمتمردين المناهضين للرئيس بشار الأسد، وتأتي الانتخابات التشريعية قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية في سوريا عام ألفين وواحد وعشرين. مبدئيا سيكون الرئيس بشار الأسد حاضرا فيها، وهو الذي عمر عشرين سنة في الحكم خلفا لأبيه الذي أمضى ثلاثة عقود في الحكم دون منازعة من أحد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.